Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القرطبي: مُحَمَّد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح، أبو عبد الله القرطبيّ

القرطبي: مُحَمَّد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح، أبو عبد الله القرطبيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2368, entry [5162]2,839 chars
    ٥١٢٩ - القرطبي: مُحَمَّد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح، أبو عبد الله القرطبيّ، صاحب التفسير المشهور. الديباج ٤/ ٤٨٠ * قال القرطبي في "تفسيره" (٢/ ٢٢٦): هذا حديث صحيح اتفق على رجاله البخاري ومسلم، إلا ابن أبي شيبة فإنه لمسلم وحده. * كذا قال! وابن أبي شيبة من شيوخ البخاري أيضًا روى عنه جملةً وافرةً، وإن ك…
    ▸ expand full passage (2,839 chars)
    ٥١٢٩ - القرطبي: مُحَمَّد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح، أبو عبد الله القرطبيّ، صاحب التفسير المشهور. الديباج ٤/ ٤٨٠ * قال القرطبي في "تفسيره" (٢/ ٢٢٦): هذا حديث صحيح اتفق على رجاله البخاري ومسلم، إلا ابن أبي شيبة فإنه لمسلم وحده. * كذا قال! وابن أبي شيبة من شيوخ البخاري أيضًا روى عنه جملةً وافرةً، وإن كان مسلم أكثر رواية عنه منه. والله أعلم. مجلة التوحيد/ جمادى الآخرة/ سنة ١٤٢٢ [حديث: سألتُ ربي ﷿ فأحيا لي أمِّي، فآمنت بي ثم ردَّها] * قال القرطبي في "تفسيره" (٢/ ٩٢): "وقد ذكرنا في "التذكرة" (١/ ٥٨ - ٥٩): أن الله أحيا له أبويه حتى آمنا به. . " اهـ. * قلت: وذكر حديثًا أخرجه ابنُ شاهين في "الناسخ والمنسوخ" (٦٥٦) من طريق أحمد بن يحيى الحضرمي، والمحب الطبري في "سيرته" -كما في "سبلالهدي والرشاد" (٢/ ١٦٥) للصالحي- من طريق القاضي أبي بكر مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد بن الأخضر، قالا: ثنا أبو غزية مُحَمَّد بن يحيى الزهري: ثنا عبد الوهاب بن موسى الزهري: ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂: أنَّ النبيّ ﷺ نزل إلى الحجون، كئيبًا حزينًا، فأقام به ما شاء الله ﷿، ثم رجع مسرورًا، فقلتُ: يا رسول الله نزلت إلى الحجون كئيبًا حزينًا فأقام به ما شاء الله، ثم رجعت مسرورًا! قال: "سألتُ ربي ﷿ فأحيا لي أمِّي فآمنت بي ثم ردَّها". وهذا حديثٌ باطلٌ. وأبو غزية متروكٌ كما قال الدارقطنيُّ، وضعَّفه الأزدي. * قال ابنُ كثير في "البداية والنهاية" (٢/ ٢٨١): "حديثٌ منكرٌ جدًا". * وقال الذهبيُّ في "الميزان" (٢/ ٦٨٤): ". . فإن هذا الحديث كذبٌ مخالفٌ لما صحَّ أنه ﵇ استأذن ربَّه في الاستغفار لها فلم يأذن له". انتهى *. . . . قال الصالحين: "وهذا الحديث قد حكم بوضعه الحافظُ أبو الفضل بن ناصر والجورقاني وابنُ الجوزي والذهبيُّ وأقرَّه الحافظ في "اللسان"، وحكم بوضعه جماعةٌ؛ وجعله ابن شاهين ومن تبعه ناسخًا لأحاديث النهي عن الاستغفار، وهذا غير جيد؛ لأن أحاديث النهي عن الاستغفار لهما، بعضُ طرقها صحيحٌ رواه مسلم وابنُ حبان في "صحيحيهما"، وهذا الحديث على تسليم ضعفه لا يكون ناسخًا للأحاديث الصحيحة. وقال أبو الخطاب بن دحية: الحديث في إحياء أبيه وأمِّه موضوعٌ يردُّه القرآنُ والإجماعُ. قال تعالى: ﴿وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ﴾ وقال: ﴿فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ﴾ فمن مات وهو كافرٌ لم ينفعه الإيمان بعد الرجعة، بل لو آمن عند المعاينة لم ينفعه فكيف بعد الإعادة. . " انتهى* ومما استدل به أهل العلم على وضع هذا الحديث أن قبر "آمنة" أم النبيّ ﷺ بالأبواء، كما ثبت في "الصحيح" وأبو غزية هذا زعم أنه بالحجون. * وحاول القرطبيُّ في "التذكرة" الدفاع عن هذا الحديث، فقال: "وليس إحياؤهما وإيمانهما بممتنع عقلًا ولا شرعًا، فقد ورد في "الكتاب" إحياء قتيل بني إسرائيل وإخباره بقاتله، وكان عيسى ﵇ يحيى الموتي، وكذلك نبينا ﵊ أحيا الله على يديه جماعةً من الموتي، وإذا ثبت هذا فما يمنع من إيمانهما بعد إحيائهما. . " اهـ. * قلتُ: يمنع من ذلك أن الخبر لم يثبت، ولا دخل للعقل هنا، والشرعُ فلم يأتنا خبرٌ ناهضٌ تقوم به حجَّةٌ، فماذا بقي لك؟ ودعواه أن النبيّ ﷺ أحيا الله على يديه جماعة من الموتى، دعوى لا تصحُّ ولا تقوم على ساق العلم، وللمعارض أن يدَّعي عكس هذا الكلام، ولا ينبغي ولوج هذا الباب لأنه غيبٌ إلا ببرهان صحيح. . تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٥٦ - ٢٥٧