أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2086, entry [4818]5,459 chars
٤٧٨٦ - أبو زيد الأنصاري النحوي البصري: هو سعيد بنُ أوس بنِ ثابت ابنِ بشير بنِ أبي زيد. * أبو زيد النَّحوي: هو سعيد بن أوس بن ثابت. وثقه صالحُ جزرةُ، وقال أبو حاتم الرازي: "صدوق". بذل الإحسان ٢/ ١٦٠ [حديث النظر حال القيام في الصلاة إلى موضع السجود: لا يثبت] * [أخرجه الحاكم (٢/ ٣٩٣)، والواحدي في "أسبا…
▸ expand full passage (5,459 chars)٤٧٨٦ - أبو زيد الأنصاري النحوي البصري: هو سعيد بنُ أوس بنِ ثابت ابنِ بشير بنِ أبي زيد. * أبو زيد النَّحوي: هو سعيد بن أوس بن ثابت. وثقه صالحُ جزرةُ، وقال أبو حاتم الرازي: "صدوق". بذل الإحسان ٢/ ١٦٠ [حديث النظر حال القيام في الصلاة إلى موضع السجود: لا يثبت] * [أخرجه الحاكم (٢/ ٣٩٣)، والواحدي في "أسباب النزول" (ص ٣٦١) من طريق محمد بن عبيد الله بن نعيم. قالا: ثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي: ثنا أبو شعيب الحراني: ثني أبي: ثنا إسماعيل بنُ علية، عن أيوب، عن محمد ابن سيرين، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله ﷺ كان إذا صلى رفع بصرهإلى السماء، فنزلت: ﴿الَّذِينَ هُمْ في صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾. زاد الحاكم: "فطاطأ رأسه". قال الحاكم: "هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، لولا خلافٌ فيه على محمَّد، فقد قيل: عنه مرسلًا. ولم يخرجاه". * وأخرجه البيهقيُّ (٢/ ٢٨٣) من طريق محمَّد بن يونس: ثنا سعيد بن أوس أبو زيد الأنصاري، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مثله. * قال البهيقيُّ: "الصحيح هو المرسل". * وكذلك قال الذهبيُّ في تلخيص المستدرك. * أما ابنُ التركماني، فتعقب البيهقيّ في "الجوهر النقي" (٢/ ٢٨٣ - ٢٨٤)، فقال: "قلتُ: ابنُ أوس ثقةٌ، وقد زاد الرفع، وقد شهد له رواية ابن علية لهذا الحديث موصولًا عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة كما ذكره البيهقيُّ". انتهى.] * قلتُ: وهذا التعقب من ابن التركماني ﵀ فيه نظر من وجهين. * الوجه الأول: قوله: "ابن أوس ثقة". فأقول قد وثقه أكثرُ النقاد، ولكن ذكره ابنُ حبان في "المجروحين" (١/ ٣٢٤ - ٣٢٥)، وقال: "من أهل البصرة، يروي عن ابن عون ما ليس من حديثه، وروى عنه البصريون. لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به من الأخبار ولا الاعتبار إلا بما وافق الثقات في الآثار". * ثم روى له ابنُ حبان حديثًا، من طريق القاسم بن عيسى الحضرمي: حدثنا سعيد بن أوس، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعًا: "يا بلال! أسفر بالصبح فإنه أعظم للأجر" (١).* والراوي عن سعيد بن أوس، هو: القاسم بنُ عيسى بنِ زياد البصري، ذكره صاحبُ "التهذيب" تمييزًا، وترجمتة تدل على أنه مجهولٌ. فالأشبه تعصيبُ جناية هذا الحديث به لا بأبي زيد. * أمَّا أبو زيد، فلم أر له في الكتب الستة شيئًا إلا حديثًا واحدًا. * أخرجه الترمذيُّ في "كتاب التفسير" (٣١٨٦)، قال: ثنا عبد الله بن أبي زياد، قال: ثنا أبو زيد -يعني: سعيد بن أوس-، عن عوف، عن قسامة بن زهير، قال: ثنا الأشعري -يعني: أبا موسى-، قال: لما نزل ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ وضع رسول الله ﷺ إصبعيه في أذنيه، فرفع من صوته، فقال: "يا بني عبد مناف! يا صباحاه". * وأخرجه ابنُ جرير في "تفسيره" (١٩/ ٧٣)، قال: حدثني عبد الله بن أبي زياد -شيخ الترمذي- بهذا الإسناد. * قال الترمذيُّ: "هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه من حديث أبي موسى، وقد رواه بعضهم عن عوف، عن قسامة بن زهير، عن النبيّ ﷺ مرسلًا. ولم يذكروا فيه: "عن أبي موسى" وهو أصح. ذاكرتُ به محمد بنَ إسماعيل، فلم يعرفه من حديث أبي موسى". انتهى. * ولم يتفرد بوصله أبو زيد، فتابعه أبو عاصم النبيل، فرواه عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي بهذا الإسناد سواء. * أخرجه أبو عوانة في "المستخرج" (١/ ٩٤)، قال: ثنا أبو قلابة. وابن حبان (٦٥٥١) من طريق بشر بن آدم ابن بنت أزهر السِّمان، قالا: حدثنا أبو عاصم به. * وكان يمكن أن تكون هذه المتابعة قوية لولا أنَّ محمد بنَ بشار، وعَمرو ابنَ عليّ، ومحمد بن معمر، وعبد الله بن إسحاق رووه، عن أبي عاصم: أخبرنا عوف، عن قسامة، قال: حسبتُهُ عن الأشعري وساقه. فشكَ فيه.* أخرجه البزار (٣٠٣١)، وابنُ جرير (١٩/ ٧٣). * وهؤلاء أوثق ممن رواه عن أبي عاصم بالجزم. * أمَّا أبو قلابة: وهو عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي، فقال الدارقطنيُّ: "صدوق كثيرُ الخطأ، لكونه يحدث من حفظه". * وأمَّا بشر بنُ آدم الأصغر، فقال أبو حاتم، والدارقطنيُّ: "ليس بالقوي". * فأخشى أن يكونا وهما على أبي عاصم فيه، ويؤيد رواية الشاكِّين في وصله أن محمد بنَ جعفر "غندرًا" وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي روياه، عن عوف بن أبي جميلة، عن قسامة بن زهير، قال بلغني أنه لما نزل: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾. . وساقه، فلم يذكرا: "أبا موسى الأشعري" فيه. * أخرجه ابنُ جرير (١٩/ ٧٣)، قال: ثنا محمد بن بشار: ثنا عبد الوهاب ومحمد بن جعفر بهذا الإسناد. * قلتُ: فهذا التحقيق يبيِّنُ أنَّ الصواب في هذا الحديث مع مَنْ خالف أبا زيد النحوي وعلى أيّ حالٍ، فالذي يظهر لي أنَّ أبا زيد لم يكن من المكثرين في الرواية مع صدقه. * ولو سلمنا أنه ثقةٌ بإطلاق كما قال ابنُ التركماني، وأهملنا جرح ابن حبان, فإن روايته هذه لا تثبت, لأنَّ الراوي عنه هو محمد بن يونس الكديمي، وهو ساقطٌ. * فقول ابن التركماني: "وقد زاد الرفع. . إلخ" لا قيمة له بعد هذا البيان، لا سيما وقد خالف أبا زيد جماعةٌ آخرون، فرووه عن ابن عون، عن ابن سيرين مرسلًا, ولم يذكروا: "أبا هريرة" في إسناده. * فأخرجه أبو داود في "المراسيل" (٤٥)، ومن طريقه الحازمي في "الناسخوالمنسوخ" (ص ٢٠٢)، من طريق أبي شهاب الحفاظ عبد ربه بن نافع. وابنُ جرير (١٨/ ٣) من طريق هشيم بن بشير. والبيهقيُّ (٢/ ٢٨٣) من طريق يونس بن بكير. كلهم عن عبد الله بن عون، عن ابن سيرين، قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى رفع رأسه إلى السماء تدور عيناه، ينظر ها هنا وها هنا، فأنزل الله ﷿: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ في صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ فطأطأ ابنُ عون رأسه ونكس في الأرض. * ورواية هؤلاء عن ابن عون أقوى من رواية أبي زيد النحوي، وأمَّا قول الحازمي: "هذا وإن كان مرسلًا، غير أن له شواهد في الأحاديث الثابتة تشيده" ففيه نظرٌ لما مضى، ولما يأتي إن شاء الله تعالى. * الوجه الثاني: قول ابن التركماني: "إن ابن علية روى هذا الحديث، عن أيوب موصولًا". أقول: أمَّا سند الموصول إلى ابن علية ففيه ضعفٌ: * فشيخ الحاكم: هو أحمد بن يعقوب بن أحمد بن مهران أبو سعيد النيسابوري الثقفي، ترجمه الذهبيُّ في "تاريخ الإِسلام" (ص ١٨٧) في حوادث سنة (٣٤٠ هـ)، قال: "الزاهد العابد نسيب أبي العباس السراج، توفي في رمضان وقد شاخ". ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. * وأبو شعيب الحراني اسمه: عبيد الله بن الحسن. ترجمه الذهبيُّ في "الميزان"، وقال: "معمر صدوقٌ"، ونقل عن الدارقطنيّ أنه قال: "ثقةٌ مأمونٌ". ولكن ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: "يخطيء ويهم". * والذين رووا هذا الحديث عن ابن علية مرسلًا أوثق وأثبت، فأخرجه ابنُ جرير (١٨/ ٣). . . . تفسير ابن كثير ج ٤/ ٤٩ - ٥٤
- assessment snippetsaduqAbū Ḥātimpage 2086, entry [4818]300 chars
٤٧٨٦ - أبو زيد الأنصاري النحوي البصري: هو سعيد بنُ أوس بنِ ثابت ابنِ بشير بنِ أبي زيد. * أبو زيد النَّحوي: هو سعيد بن أوس بن ثابت. وثقه صالحُ جزرةُ، وقال أبو حاتم الرازي: "صدوق". بذل الإحسان ٢/ ١٦٠ [حديث النظر حال القيام في الصلاة إلى موضع السجود: لا يثبت] * [أخرجه الحاكم (٢/ ٣٩٣)، والواحدي في "أسبا