Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: [

سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: [

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 723, entry [1546]316 chars
    ١٥٣١ - سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: [هو ابن عيسى، الدمشقي الكبير، أبو عَمرو. ويقال: أبو عُمر؛ حديثه في المصريين] * [عن عُبيد بن فيروز: ومثالٌ على أنه من أجلىَ صور المعاصرة البَيِّنَة أن يكون الراويان من بلدٍ واحدةٍ مع البراءة من التدليس والإرسال؛ وُيراجع لزامًا: زيد بن أبي أنيسة] تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٥؛ التسلية/ رقم ٣٩
  • exact linked passagemedium confidencepage 723, entry [1547]3,488 chars
    ١٥٣٢ - سليمان بن عبد الرحمن الدمشقيّ: [هو ابنُ عيسى بن ميمون أبو أيوب الدمشقي] * قال فيه ابنُ معين: "ليس بالمسكين بأسٌ، إذا حدَّث عن المعروفين" اهـ. * فهذا يبينُ لنا أنَّ العهدةَ تكون من بعض المجاهيل أو الضعفاء الذين يُحدِّثُ عنهم سليمانُ، لا مِنْهُ. . بذل الإحسان ٢/ ١٠٧ * قال الذهبيُّ في ترجمة سليم…
    ▸ expand full passage (3,488 chars)
    ١٥٣٢ - سليمان بن عبد الرحمن الدمشقيّ: [هو ابنُ عيسى بن ميمون أبو أيوب الدمشقي] * قال فيه ابنُ معين: "ليس بالمسكين بأسٌ، إذا حدَّث عن المعروفين" اهـ. * فهذا يبينُ لنا أنَّ العهدةَ تكون من بعض المجاهيل أو الضعفاء الذين يُحدِّثُ عنهم سليمانُ، لا مِنْهُ. . بذل الإحسان ٢/ ١٠٧ * قال الذهبيُّ في ترجمة سليمان بن عبد الرحمن من الميزان (٢/ ٢١٣ - ٢١٤):. . فلعل سليمان شبه له كما قال فيه أبو حاتم: لو أنَّ رجلًا وضع له حديثًا لم يفهم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٤٦ [حديث: صلاة حفظ القرآن] * يرويه: سُليمانُ بنُ عبد الرَّحمن ابنُ بنتِ شُرَحبِيلَ، قال: ثنا الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، قال: ثنا ابنُ جُريجٍ، عن عطاءٍ، وعِكرمةَ، عن ابن عبَّاسٍ، أنَّه قال: بينما نَحنُ عِندَ رسول الله ﷺ، إذْ جاءَهُ عليُّ بن أبي طالِبٍ، فقال: "بأبِي أنتَ وأمِّي! تَفَلَّت هذا القُرآنُ مِن صَدرِي، فما أَجِدُني أَقدِرُ عَلَيه"، فقال رسُولُ الله ﷺ:"يا أبا الحَسَن! أَفَلا أعَلِّمُك كَلِماتٍ، يَنفَعُك اللهُ بِهِنَّ، ويَنفَعُ بهنَّ مَن علَّمْتَه، وُيثَبِّتُ ما تَعَلَّمتَ في صَدرِك؟ "، قال: "أَجَل، يا رسُولَ الله! فعلِّمْنِي"، قال: "إذَا كانَ ليلةُ الجُمُعةِ. . الحديث * سُليمانُ بنُ عبد الرَّحمن ابنُ بنتِ شُرَحبِيلَ: أحدُ الثِّقَات. والخَلَلُ في روايته يأتي من جِهَتَين: * الأُولَى: إذا رَوَى عن الضُّعَفَاء والمَجَاهِيل، وكان مِن أَروَى النَّاس عَنهُم، كما قال أبو حَاتِمٍ. ومن كَثُر هذا مِنهُ دلَّ على قِلَّة تَميِيزٍ، كما قال أبو حاتِمٍ: "وهو عِندِي في حدٍّ لَو أَنَّ رجُلا وَضَعَ له حدِيثًا لم يَفهَم، وكان لا يُميِّز". * الثَّانِيَةُ: قال يعقُوبُ بن سُفيانَ في "تاريخه" (٢/ ٤٠٦): "كان سُليمانُ صحيحَ الحديثِ، إلا أنَّهُ كان يُحوِّل، فإن وَقَعَ فيه شَيءٌ فَمِن التَّنَقُّل" انتهَى. وهذا أيضًا، مع أنَّهُ أَخَفُّ مِن قول أبي حاتِمٍ، إلا أنهُ يدُلُّ على عَجَلَةٍ، وقِلَّةِ مُبَالاةٍ. ولستُ أسعَى بهذا إلى تَضعِيفِهِ، إنَّما لأُبَيِّن كيف وَقَعَ له الوَهَمُ في هذا الحديثِ. * وقد عَلَّق الشَّيخُ العَلامةُ عبد الرَّحمن بنُ يَحْيَى المُعَلِّمِيُّ على قَولِ يعقُوبَ ابنِ سُفيانَ، في حاشِيَتِهِ على "الفوائد المجمُوعَة" (ص ٤٣) للشَّوْكَانِيِّ، فقال: "يَعنِي: أنَّ أُصُولَ كُتُبِهِ كانت صَحِيحةً، ولكنَّهُ كان يَنتَقِي مِنها أحاديثَ يَكتُبُهَا في أجزاءَ، ثُمَّ يُحدِّث عن تِلكَ الأَجزَاءِ، فقَد يَقَعُ له خَطأٌ عِند التَّحوِيلِ، فيقَعُ في بعضِ الأحَادِيث في الجُزءِ خَطَأٌ، فيُحدِّث بِهِ. وَأَحسبُ بَلِيَّةَ هذا الخَبَر مِن ذاك، كأَنَّهُ كان في أَصلِ سُليمانَ خبرًا آخرَ، فيه: "حدَّثَنا الوَليدُ، حدَّثَنا ابنُ جُرَيجٍ"، وعِندَهُ هذا الخَبَرُ بسَنَدٍ آخر إلى ابن جُرَيجٍ، فانتَقَلَ نظَرُه عِند النَّقلِ مِن سَنَدِ الخَبَر الأَوَل، إلى سَنَد الخبر الثَّانِي، فتَرَكَّبَ هذا الجُزءُ على ذاك السَّنَدِ، وكأنَّ هذا إنَّما اتَّفِق له أَخِيرًا، فلَم يَسمَع الحفاظُ الأَثبَاتُ كالبُخارِيِّ، وأبي زُرعَةَ،وأبي حاتِمٍ هذا الجُزءَ منه، ولو سَمِعَهُ أحدُهُم لنَبَّهَهُ، ليُراجع الأصلَ" انتهَى. * وهذا الكَلامُ النَّفِيسُ يؤَيِّدُه قولُ الذهَبِيُّ في "الميزان" (٢/ ٢١٤): "فلعَلَّ سُليمانَ شُبِّه له، وأُدخِلَ عليه، كما قال فيه أبو حاتِمٍ: لو أنَّ رجُلا وَضَعَ لَهُ حديثًا لم يَفهَم" انتهَى. * قلتُ: وكان سُليمانُ مِنَ الحُفَّاظ المَشهُورِين بِسِعَةِ مَروِيَّاتِهم، وقد قال الجُوْزْجَانِيُّ: "كُنَّا عند سُليمانَ بنِ عبد الرَّحمن، فلَمْ يَأذَن لنَا أيَّامًا، فلمَّا دَخَلنَا عليه، قال: بَلَغَنِي وُرُودُ هذا الغُلام الرَّازِيِّ -يعني: أبا زُرعَةَ-، فدَرَستُ لِلِقَائِهِ ثَلاثَمِئَةِ ألفَ حديثٍ"، وهذا العَدَدُ مع ضخَامَتِهِ، فليس كُلَّ مَحفُوظِهِ. فإذا كان مُكثِرًا هكذا، وهُو مع ذلك مِن أَروَى النَّاس عن الضُّعَفَاء والمَجَاهِيل، فدُخُولُ الخَلَل في رواياته مُتَحَقِّقٌ، لا مَحَالَةَ. أمَّا خَطَؤُهُ في نفسه فكما يُخطِئُ النَّاسُ، كما قال أبو داوُد. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٣٣/ صفر/ ١٤١٧ * راجع ترجمة هشام بن عمار فقد تابع سليمان بن عبد الرحمن.
  • assessment snippetmudallisshamela_bodypage 723, entry [1546]300 chars
    ١٥٣١ - سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: [هو ابن عيسى، الدمشقي الكبير، أبو عَمرو. ويقال: أبو عُمر؛ حديثه في المصريين] * [عن عُبيد بن فيروز: ومثالٌ على أنه من أجلىَ صور المعاصرة البَيِّنَة أن يكون الراويان من بلدٍ واحدةٍ مع البراءة من التدليس والإرسال؛ وُيراجع لزامًا: زيد بن أبي أنيسة] تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٥؛