الزبيدي، أبو بكر - طبقات النحويين واللغويين
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 240, entry [260]780 chars
٢١٦ - محمد بن عبد الله بن الغازي رحل إلى المشرق، فلقي الرياشي، وأبا حاتم، وإبراهيم بن خداش، ولقي جماعة من أصحاب الحديث، من أصحاب ابن عيينة وغيرهم. وجلب إلى الأندلس علمًا كثيرًا من الشعر والعربية والأخبار، وعنه روى المشايخ الأشعار المشروحات كلها، ثم خرج عن الأندلس يريد الحج، فتوفي بطنجة بعد أن سكنها …
▸ expand full passage (780 chars)٢١٦ - محمد بن عبد الله بن الغازي رحل إلى المشرق، فلقي الرياشي، وأبا حاتم، وإبراهيم بن خداش، ولقي جماعة من أصحاب الحديث، من أصحاب ابن عيينة وغيرهم. وجلب إلى الأندلس علمًا كثيرًا من الشعر والعربية والأخبار، وعنه روى المشايخ الأشعار المشروحات كلها، ثم خرج عن الأندلس يريد الحج، فتوفي بطنجة بعد أن سكنها لتعذر المسير عليه. وذكر يحيى بن أبي صوفة الجزيري قال: كان عندنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن الغازي سنة خمس وتسعين ومئتين، وأملى علينا: الحمد لله، ثم الحمد لله ... كم ذا عن الموت من ساه ومن لاه يا ذا الذي هو في لهو وفي لعب ... طوبى لعبد منيب القلب أواه إن لم يكن لك ناه في عجائب ما ... يأتي به الدهر لم تقدر على ناه ماذا يعاين ذو العينين من عجب ... عند الخروج من الدنيا إلى الله قال ابن أبي صوفة: وخرج عنا إلى طنجة، فمات بها بعد سنة أو نحوها؛ وكانت كتبه عند أقوام بطنجة ماتوا.
- legacy full passagepage 240, entry [260]780 chars
٢١٦ - محمد بن عبد الله بن الغازي رحل إلى المشرق، فلقي الرياشي، وأبا حاتم، وإبراهيم بن خداش، ولقي جماعة من أصحاب الحديث، من أصحاب ابن عيينة وغيرهم. وجلب إلى الأندلس علمًا كثيرًا من الشعر والعربية والأخبار، وعنه روى المشايخ الأشعار المشروحات كلها، ثم خرج عن الأندلس يريد الحج، فتوفي بطنجة بعد أن سكنها …
▸ expand full passage (780 chars)٢١٦ - محمد بن عبد الله بن الغازي رحل إلى المشرق، فلقي الرياشي، وأبا حاتم، وإبراهيم بن خداش، ولقي جماعة من أصحاب الحديث، من أصحاب ابن عيينة وغيرهم. وجلب إلى الأندلس علمًا كثيرًا من الشعر والعربية والأخبار، وعنه روى المشايخ الأشعار المشروحات كلها، ثم خرج عن الأندلس يريد الحج، فتوفي بطنجة بعد أن سكنها لتعذر المسير عليه. وذكر يحيى بن أبي صوفة الجزيري قال: كان عندنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن الغازي سنة خمس وتسعين ومئتين، وأملى علينا: الحمد لله، ثم الحمد لله ... كم ذا عن الموت من ساه ومن لاه يا ذا الذي هو في لهو وفي لعب ... طوبى لعبد منيب القلب أواه إن لم يكن لك ناه في عجائب ما ... يأتي به الدهر لم تقدر على ناه ماذا يعاين ذو العينين من عجب ... عند الخروج من الدنيا إلى الله قال ابن أبي صوفة: وخرج عنا إلى طنجة، فمات بها بعد سنة أو نحوها؛ وكانت كتبه عند أقوام بطنجة ماتوا.