Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

'Umara'a al-Qays bin 'Abbas bin al-Mundh

'Umara'a al-Qays bin 'Abbas bin al-Mu

Also known as
امرىء القيس بن عابس بن المنذر
Lived in
Hijaz
Class
sahabi

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1511, entry [1099]1,381 chars
    امرؤ القيس بن عابس بن المنذر ابن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية ابن كندة، وهو ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الكندي، وفد على النبي ﷺ، فأسلم، ورجع إلى بلاد قومه، وثبت على إسلا…
    ▸ expand full passage (1,381 chars)
    امرؤ القيس بن عابس بن المنذر ابن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية ابن كندة، وهو ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الكندي، وفد على النبي ﷺ، فأسلم، ورجع إلى بلاد قومه، وثبت على إسلامه، فلم يرتد مع من ارتد من كندة، ثم خرج إلى الشام مجاهداً وشهد اليرموك. وكان امرؤ القيس بن عابس نازلاً ببيسان من الشام. وكان شاعراً.حدث رجاء بن حيوة وعرس بن عميرة أن رجلاً من حضرموت وامرأ القيس بن عابس كان بينه وبين آخر خصومة في أرض له، فأتوا رسول الله ﷺ، فسأل رسول الله ﷺ الحضرمي البينة، فلم تكن له بينة، فقضى على امرئ القيس باليمين، فقال الحضرمي: يا رسول الله، أمكنته من اليمين، ذهبت والله أرضي، فقال رسول الله ﷺ: " من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها - يعني مال امرئٍ مسلم - لقي الله يوم يلقاه وهو عليه غضبان ". قال: فدعا رسول الله ﷺ امرأ القيس فتلا عليه هذه الآية: " إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً " إلى آخر الآية. قال امرؤ القيس: يا رسول الله، ماذا لمن تركها؟ قال: " الجنة ". قال: فإني أشهدك أني قد تركتها. وكان امرؤ القيس جاهلياً وأدرك الإسلام. ووفد إلى النبي ﷺ، ولم يرتد في أيام أبي بكر، وأقام على الإسلام، وكان له غناءٌ في الردة، وهو القائل: " من الوافر " ألا أبلغ أبا بكرٍ رسولاً ... وخص بها جميع المسلمينا فلست مجاوراً أبداً قبيلاً ... بما قال الرسول مكذبينا دعوت عشيرتي للسلم حتى ... رأيتهم أغاروا مفسدينا فلست مبدلاً بالله رباً ... ولا متبدلاً بالسلم دينا