أبو يعلى الخليلي - الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 41, entry [11]1,979 chars
أَبُو مُعَاوِيَةَ هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ حَافِظٌ , مُتْقِنٌ , مُخَرَّجٌ , تَأَخَّرَ مَوْتُهُ , أَقَلَّ الرِّوَايَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ ضَاعَتْ صَحِيفَتُهُ , وَقِيلَ: إِنَّهُ ذَاكِرٌ شُعْبَةَ , وَكَانَ يَسْرُدُ عَنِ الزُّهْرِيِّ , وَلَمْ يَكُنْ شُعْبَةُ أَدْرَكَ الزُّهْرِيَّ , فَتَنَاوَلَ صَحِيفَتَهُ ,…
▸ expand full passage (1,979 chars)أَبُو مُعَاوِيَةَ هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ حَافِظٌ , مُتْقِنٌ , مُخَرَّجٌ , تَأَخَّرَ مَوْتُهُ , أَقَلَّ الرِّوَايَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ ضَاعَتْ صَحِيفَتُهُ , وَقِيلَ: إِنَّهُ ذَاكِرٌ شُعْبَةَ , وَكَانَ يَسْرُدُ عَنِ الزُّهْرِيِّ , وَلَمْ يَكُنْ شُعْبَةُ أَدْرَكَ الزُّهْرِيَّ , فَتَنَاوَلَ صَحِيفَتَهُ , فَأَلْقَاهَا فِي الدِّجْلَةِ , وَكَانَ هُشَيْمٌ يَرْوِي عَنِ الزُّهْرِيِّ مِنْ حِفْظِهِ , وَكَانَ يُدَلِّسُأَبُو عُرْوَةَ مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍعَالِمٌ كَبِيرٌ بَصْرِيُّ , انْتَقِلْ إِلَى صَنْعَاءَ وَمَاتَ بِهَا , مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ , قَدِيمٌ , مَاتَ فِي حَدِّ الْكُهُولَةِ , أَثْنَى عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ , وَكَانَ يُقَالُ: الزُّهْرِيُّ إِمَامُ الْحِجَازِ بِالْمَدِينَةِ , وَقَتَادَةُ بِالْبَصْرَةِ , يُقَالُ: إِنَّهُ ثُلُثُ الْإِسْلَامِ فِي الرِّوَايَةِ , وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ بِالْكُوفَةِ , وَبِهَا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ , وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ بِالْيَمَامَةِ , فَجَمَعَ بَيْنَ هَؤُلَاءِ كُلِّهِمْ. وَأَدْرَكَ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ , وَفَاتَهُ نَافِعٌ بِالْمَدِينَةِ , وَقِيلَ: إِنَّ الْأَوْزَاعِيَّ سَاوَى مَعْمَرًا فِي الْأَئِمَّةِ الْخَمْسَةِ الَّذِينَ عَدَدْتُهُمْ , وَفُضِّلَ عَلَيْهِ بِعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ بِمَكَّةَ , سَمِعَ مَعْمَرًا الْخَلْقَ مِنْ شُيُوخِ الْبَصْرَةِ , وَصَنْعَاءَ وَالْكُوفَةِ وَغَيْرِهَا , حَتَّى الْكِبَارِ , وَأَقْرَانُهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ , وَهُوَ أَقْدَمُ مِنْهُ , وَشُعْبَةُ , وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ , وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , وَابْنُ الْمُبَارَكِ , وَابْنُ عُيَيْنَةَ , وَهِشَامُ بْنُ يُوسُفَ قَاضِي صَنْعَاءَ , وَرَوَى عَنْهُ كُتُبَهُ , وَتَصَانِيفَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّامٍ , وَأَكْثَرَ حَتَّى ارْتَحَلَ إِلَيْهِ أَئِمَّةُ الْحَدِيثِ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ , وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ , وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ , وَإِسْحَاقُبْنُ رَاهَوَيْهِ , وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ , وَكُبَّارُ خُرَاسَانَ , وَأَكْثَرَ الْأَئِمَّةُ فِي التَّصَانِيفِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ نَازِلًا وَعَالِيًا , لِقِلَّةِ اسْتِغْنَائِهِمْ عَنْهُ , وَرَوَى عَنْهُ الشَّافِعِيُّ أَحَادِيثَ