Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صالح بن ثافر بن حامد بن علي القاضي الإمام تاج الدين أبو محمد الجعبري الشافعي

صالح بن ثافر بن حامد بن علي القاضي الإمام تاج الدين أبو محمد الجعبري الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 907, entry [981]700 chars
    صالح بن ثافر بن حامد بن علي القاضي الإمام تاج الدين أبو محمد الجعبري الشافعي له فضائل وعلوم متنوعة، وله يد طولى في الفرائض، وله فيها نظم حسن، وولي الحكم في أماكن متعددة، ومكث قريبا من خمسين سنة حاكما، وكان آخر أمره في نيابة الحكم العزيز بدمشق، وناب عن الخطيب أيضا، وأعاد في المدارس، وكانت له ديانة ظا…
    ▸ expand full passage (700 chars)
    صالح بن ثافر بن حامد بن علي القاضي الإمام تاج الدين أبو محمد الجعبري الشافعي له فضائل وعلوم متنوعة، وله يد طولى في الفرائض، وله فيها نظم حسن، وولي الحكم في أماكن متعددة، ومكث قريبا من خمسين سنة حاكما، وكان آخر أمره في نيابة الحكم العزيز بدمشق، وناب عن الخطيب أيضا، وأعاد في المدارس، وكانت له ديانة ظاهرة وسلوك، وكان مشكور السيرة دربا في الأحكام، حسن الشكل، وسمع الحديث من الحافظ يوسف بن خليل، وأخيه وجماعة، وخرجت له مشيخة، وعاش في خير ديانة وعفة وسكينة وحرمة ونزاهة، وتوفي بدمشق في يوم الاثنين سادس عشر ربيع الأول سنة ست وسبع مائة، ودفن بسفح قاسيون، وكان مولده تقريبا سنة ثلاثين وست مائة، رحمه الله تعالى. تم الكتاب بحمد الله وعونه وحسن توفيقه في اليوم الثاني عشر من جمادى الآخرة سنة ثلاثة وسبع مائة.