ابن كثير - طبقات الشافعيين
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 906, entry [980]942 chars
أحمد بن إبراهيم بن سباع ضياء العلامة شرف الدين أبو العباس الفزاري خطيب دمشق ومحدثها وأحد أئمتها وعلمائها في فنون من العلوم من القراءات، والحديث، والفقه، والنحو، والعربية، وأحد الفصحاء البلغاء والسادة الخطباء، كان مولده في عاشر رمضان سنة ثلاثين وست مائة، فطلب الحديث بنفسه، وقرأ الكثير من الكتب والأجز…
▸ expand full passage (942 chars)أحمد بن إبراهيم بن سباع ضياء العلامة شرف الدين أبو العباس الفزاري خطيب دمشق ومحدثها وأحد أئمتها وعلمائها في فنون من العلوم من القراءات، والحديث، والفقه، والنحو، والعربية، وأحد الفصحاء البلغاء والسادة الخطباء، كان مولده في عاشر رمضان سنة ثلاثين وست مائة، فطلب الحديث بنفسه، وقرأ الكثير من الكتب والأجزاء، وسمع من السخاوي، وابن الصلاح، وإبراهيم الخشوعي، وابن خالد، وابن عبد الدائم وجماعة، وكان شيخ النحو بالناصرية، وشيخ القراءة بالتربة العادلية وإمامها أيضًا، ودرس بالمدرسة الطيبية، وناب عن أخيه العلامة تاج الدين الفزاري، وابن أخيه شيخنا برهان الدين، وكان شيخ الرباط الناصري مدة، ثم ولي خطابة جامع جراح، ثم انتقل إلى خطابة دمشق، قال الحافظ البرزالي: وكان من أعيان الفضلاء، حسن الخلق، لطيف السلام، كثير التودد، لا تمل مجالسته، عديم المثل في فنونه، ولم يزل محببا إلى الناس قريبا إلى قلوبهم، وتوفي عشية يوم الأربعاءالتاسع عشر من شوال سنة خمس وسبع مائة، ﵀، وصلي عليه صبيحة يوم الخميس بجامع دمشق، وسوق الجبل، ودفن بمقابر باب الصغير، عند أبيه وأخيه.