Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن بن شرف بن الخضر بن موسى الحافظ أبو محمد الدمياطي شيخ المحدثين وإمام اللغويين في زمانه

عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن بن شرف بن الخضر بن موسى الحافظ أبو محمد الدمياطي شيخ المحدثين وإمام اللغويين في زمانه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 903, entry [975]937 chars
    عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن بن شرف بن الخضر بن موسى الحافظ أبو محمد الدمياطي شيخ المحدثين وإمام اللغويين في زمانه ولد في أواخر سنة ثلاث عشرة وست مائة بتونة بليدة في بحيرة تنيس من عمل دمياط، واشتغل بدمياط، وتفقه وقرأ الفرائض، ثم طلب الحديث بنفسه، فكان أول سماعه سنة ست وثلاثين وست مائة بالإسكندرية،…
    ▸ expand full passage (937 chars)
    عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن بن شرف بن الخضر بن موسى الحافظ أبو محمد الدمياطي شيخ المحدثين وإمام اللغويين في زمانه ولد في أواخر سنة ثلاث عشرة وست مائة بتونة بليدة في بحيرة تنيس من عمل دمياط، واشتغل بدمياط، وتفقه وقرأ الفرائض، ثم طلب الحديث بنفسه، فكان أول سماعه سنة ست وثلاثين وست مائة بالإسكندرية، سمع من نحو عشرين شيخًا من أصحاب السلف، ثم رحل إلى دمشق سنة خمس وأربعين، فسمع على أصحاب ابن عساكر، ثم رحل إلى العراق، فأدرك أصحاب شهدة وابن شاتيل، ثم رجع إلى الديار المصرية وقد حصل سماعًا كثيرًا فصنف وجمع، وألف المؤلفات الكبيرة الفائقة، ورحل الطلبة إليه من الأقطار، وتصدى لفن الحديث واللغة، وكان غاية فيهما، لا سيما في اللغة والأنساب، وولي المناصب الحديثية، قال الحافظ البرزالي: وكان آخر من بقي من الحفاظ وأهل الحديث أصحاب الرواية العالية والدراية الوافرة، ومات ﵀ فجأة لم يحصل له مرض، بل حضر الميعاد وأصابه عقب ذلك غشي، فحمل إلى منزله، فمات ساعته بالقاهرة يوم الأحد خامس عشر ذي القعدة سنة خمس وسبع مائة، ودفن في الغد بمقابر باب النصر، ﵀.