Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن فرح بن أحمد بن محمد الفقيه الإمام المحدث الحافظ شهاب الدين أبو العباس اللخمي الإشبيلي الشافعي

أحمد بن فرح بن أحمد بن محمد الفقيه الإمام المحدث الحافظ شهاب الدين أبو العباس اللخمي الإشبيلي الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 892, entry [958]1,094 chars
    أحمد بن فرح بن أحمد بن محمد الفقيه الإمام المحدث الحافظ شهاب الدين أبو العباس اللخمي الإشبيلي الشافعي ولد ببلده سنة خمس وعشرين وست مائة، وأسره الفرنج سنة ست وأربعين، وتخلص منهم، فورد الديار المصرية سنة بضع وخمسين، فتفقه بها على الشيخ عز الدين بن عبد السلام قليلًا، ثم صار إلى دمشق، فنزل بالشامية البر…
    ▸ expand full passage (1,094 chars)
    أحمد بن فرح بن أحمد بن محمد الفقيه الإمام المحدث الحافظ شهاب الدين أبو العباس اللخمي الإشبيلي الشافعي ولد ببلده سنة خمس وعشرين وست مائة، وأسره الفرنج سنة ست وأربعين، وتخلص منهم، فورد الديار المصرية سنة بضع وخمسين، فتفقه بها على الشيخ عز الدين بن عبد السلام قليلًا، ثم صار إلى دمشق، فنزل بالشامية البرانية فقيهًا مقيمًا، وسمع الحديث من جماعة، وعني بالحديث وأتقن ألفاظه ومعانيه وفقهه حتى صار من أئمة هذا الفن مع الديانة والورع وحسن السمت والعبادة والصدق والأمانة وملازمة الاشتغال، وكانت له حلقة يشتغل بها بجامع دمشق أول النهار، وقد عرضت عليه مشيخة دار الحديث النورية فامتنع، وكان رجلًا مهيبًا تام القامة في زي الصوفية، وله كتابة صحيحة لكتب كثيرة كبار وصغار، وله شعر جيد، من ذلك قصيدة نحو عشرين بيتًا في أنواع الحديث، سمعناها من بعض أصحابه أولها: غرامي صحيح والرجاء فيك مفضل ... وحزني ودمعي مرسل ومسلسل ، وقد سمعها منه: الحافظ شرف الدين الدمياطي والبونيبي سنة بضع وستين، وممن سمع منه: الحافظ علم الدين البرزالي، والمقاتلي، وأبو محمد بن أبي الوليد، وكان من أكبرهم له، توفي بتربة أم الصالح ليلةالأربعاء تاسع جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وست مائة، ودفن بمقابر الصوفية، وشيعه خلق كثير، رحمه الله تعالى.