Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع بن ضياء

عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع بن ضياء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 874, entry [942]2,323 chars
    عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع بن ضياء العلامة شيخ المذهب على الإطلاق في زمانه، مفتي الفرق، أحد المجتهدين، فقيه الشام تاج الدين أبو محمد الفزاري البدري المصري الأصل الدمشقي الشافعي، ويلقب بالفركاح، نحيف في رجليه، ولد في ربيع الأول من سنة أربع وعشرين وست مائة، وسمع صحيح البخاري من الزبيدي، وسمع من أبا…
    ▸ expand full passage (2,323 chars)
    عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع بن ضياء العلامة شيخ المذهب على الإطلاق في زمانه، مفتي الفرق، أحد المجتهدين، فقيه الشام تاج الدين أبو محمد الفزاري البدري المصري الأصل الدمشقي الشافعي، ويلقب بالفركاح، نحيف في رجليه، ولد في ربيع الأول من سنة أربع وعشرين وست مائة، وسمع صحيح البخاري من الزبيدي، وسمع من أبانا وغيره، وسمع أيضًا من مكرم بن أبي الصفر، وابن الصلاح والسنجاري وخلق، وقد خرج له الحافظ علم الدين البرزالي مشيخة عن مائة شيخ في عشرة أجزاء، فسمعها عليه جماعة من الأعيان منهم ابنه شيخنا الإمام العلامة برهان الدين، والشيخ الإمام العلامة أبو العباس تقي الدين ابن تيمية، والحافظ الجهبذ أبو الحجاج المزي، وقاضي القضاة نجم الدين ابن صصرى، والشيخ علاء الدين بن العطار، وعلاء الدين المقدسي، وزكي الدين زكي وآخرون، وتخرج في الفقه أولًا على الشيخ تقي الدين ابن الصلاح، والشيخ عز الدين ابن عبد السلام، فبرع في المذهب سريعًا، وتقدم وساد وتصدر للاشتغال، وهو ابن بضع وعشرين سنة، ودرس في سنة ثمان وأربعين، وأفتى وهو ابن ثلاثين سنة، وأعاد في المدرسة الناصرية الجوانية أول ما بنيت، ودرس في المجاهدية ثم تركها، وولي البادرانية في سنة ست وسبعين، واقتصرعليها وعلى مرتب له في الجامع. وكان فيه كرم زائد، ومواساة وأخلاق جميلة، وعشرة صديقة، فقير النفس رحيب الصدر، له عبارة حسنة جزيلة فصيحة وخطابة بليغة الفوائد الجمة والفنون المهمة، والمصنفات البديعة عالي الهمة كثير الاشتغال والمطالعة، مداوما على الاشتغال في جميع حالاته، وكان محببا إلى النفوس موقرا عندهم لديانته وعفته وفوائده وكرمه وعلمه ورياسته وعقله وفضله وتواضعه ونصحه للمسلمين، ومن جملة مصنفاته كتاب الإقليد علقه على أبواب التنبيه من نظر فيه علم محل الرجل من العلم وأين وصل إليه من مراتبه في تصويره وتعبيره وشهومته وعلو قدره، وكان ﵀، لطيف الطبع يميل إلى السماع، ويحضره ويرخص فيه، ورأيت في ذلك شيئًا قد تكلم عليه أباحه بشروط الشأن في حصول تلك الشروط في زماننا اليوم، وله اختيارات في المذهب كثيرة، مشى على أكثرها ولده من بعده، رحمهما الله، وللشيخ ﵀ فضائل كثيرة ومحاسن غزيرة، وله شعر جيد فمنه: يا كريم الآباء والأجداد ... وسعيد الإصدار والإيراد كنت سعدا لنا بوعد كريم ... لا تكن في وفائه كسعاد ، وقد تخرج به جماعة كثيرون، وأمم لا يحصون من قضاة، وقضاة قضاة، وعلماء، وفقهاء، وسادة، وقادة رءوس، ورؤساء، وأئمة وكبراء، وكان له فنون في الشرعيات من فقه وحديث وتفسير وعلوم الإسلام الشافعية، فرحمه الله، ونور ضريحه، توفي ضحى يوم الاثنين خامس جمادىالآخرة سنة تسعين وست مائة عن ست وستين سنة، ودفن بمقبرة باب الصغير، وشيعه خلق كثير، وجم غفير، وتأسف الناس عليه وحزنوا حزنا كبير، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 15101, entry [31013]3,493 chars
    عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع بن ضياء، العلامة، الإمام، مفتي الإسلام، فقيه الشام، تاج الدين، أبو محمد الفزاري، البدري، المصري الأصل، الدمشقي، الشافعي، الفركاح. ولد في ربيع الأول سنة أربع وعشرين وستمائة وسمع البخاري من ابن الزبيدي وسمع من التقي علي بن باسوية وأبي المنجى ابن اللتي ومكرم بن أبي الصَّقر…
    ▸ expand full passage (3,493 chars)
    عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع بن ضياء، العلامة، الإمام، مفتي الإسلام، فقيه الشام، تاج الدين، أبو محمد الفزاري، البدري، المصري الأصل، الدمشقي، الشافعي، الفركاح. ولد في ربيع الأول سنة أربع وعشرين وستمائة وسمع البخاري من ابن الزبيدي وسمع من التقي علي بن باسوية وأبي المنجى ابن اللتي ومكرم بن أبي الصَّقر وابن الصلاح والسخاوي وتاج الدين ابن حموية والزين أحمد بن عبد الملك وخلق سواهم. وخرج له البرزالي (¬٢) عشرة أجزاء صغار عن مائة نفس، فسمع منه: ولده برهان الدين وابن تيمية والمزي وقاضي القضاة نجم الدين ابن صصرى وكمال الدين ابن الزملكاني والشيخ علي ابن العطار وكمال الدين عبد الوهاب الشهبي والمجد الصيرفي وأبو الحسن الختني والشمس محمد بن رافع الرَّحبي وعلاء الدين المقدسي والشرف ابن سيده وزكي الدين زكري وخلق سواهم. وخرج من تحت يده جماعة من القضاة والمدرسين والمفتين. ودرس وناظر وصنَّف. وانتهت إليه رياسة المذهب كما انتهت إلى ولده وكان من أذكياء العالم وممن بلغ رتبة الاجتهاد. ومحاسنه كثيرة. وهو أجل من أن ينبه عليه مثلي. وكنت أقف وأسمع درسه لأصحابه في حلقة ابنه. وكان يلثغ بالراء غيناً مع جلالته، فسبحان من له الكمال. وكان لطيف الجبة، قصيراً أسمر، حلو الصورة، ظاهر الدم، مفركح (¬٣) الساقين بهما حنفٌ ما وريح (¬٤). وكان يركب البغلة ويحف به أصحابه ويخرج بهم إلى الأماكن النزهة ويباسطهم ويحضر المغاني وله في النفوس صورة عظيمة لدينه وعلمهونفعه العام وتواضعه وخيره ولطفه وجوده. قرأت بخط الشيخ قطب الدين قال: انتفع به جم غفير ومُعظم فقهاء دمشق وما حولها وقُضاة الأطراف تلامذته. وكان ﵀ عنده من الكَرَم المفرط وحُسن العشرة وكثرة الصبر والاحتمال. وعدم الرغبة في التكثُّر من الدنيا والقناعة والإيثار والمبالغة في اللُّطف ولين الكلمة والأدب ما لا مزيد عليه، مع الدين المتين وملازمة قيام الليل والورع وشرف النفس وحسن الخلق والتواضع والعقيدة الحسنة في الفقراء والصُّلحاء وزيارتهم. وله تصانيف مفيدة تدل على محله من العلم وتبحره فيه. وكانت له يد في النَّظم والنثر. قلت: تفقّه في صغره على الشيخ عز الدين ابن عبد السلام والشيخ تقي الدين ابن الصلاح. وبرع في المذهب وهو شاب وجلس للإشغال وله بضعٌ وعشرون. ودرّس في سنة ثمانٍ وأربعين. وكتب في الفتاوى وقد كمل ثلاثين سنة. ولما قدم النواويٌ من بلده أحضروه ليشتغل عليه، فحمل همّه وبعث به إلى مدرس الرواحية، ليصبح له بها بيت ويرتفق بمعلومها. ولم يزل يُشغِل من ذلك الوقت إلى أن مات. وكانت الفتاوى تأتيه من الأقطار. وكان إذا سافر إلى زيارة بيت المقدس يتنافس أهل البر في الترامي عليه، وإقامة الضيافات له. وكان أكبر من النواوي، رحمهما الله، بسبع سنين. وكان أفقه نفساً وأذكى قريحة وأقوى مناظرة من الشيخ محيي الدين بكثير، لكن كان محيي الدين أنقل للمذهب وأكثر محفوظاً منه. وهؤلاء الأئمة اليوم هم خواص تلامذته: ابنه وقاضي القضاة والشيخ كمال الدين ابن الزملكاني وكمال الدين الشهبي وزكي الدين زكريا وكان قليل المعلوم، كثير البركة، مع الكرم والإيثار والمروءة والتّجمّل. كان مدرس الباذرائية ولي تدريسها في سنة سبعٍ وسبعين ولم يكن بيده سواها إلا ما له على المصالح. وكذلك ولده، أمتعنا الله ببقائه. وتجد غيره له عدة مناصب وعليه ألوفٌ كثيرة من الدَّين. هذا وأين ما بين الرجلين من العِلم والدين. قال ﵀ ورضي عنه في سنة ثمانٍ وخمسين حين انجفل الناس:لله أيام جمع الشمل ما بَرحَت … بها الحوادثُ حتى أصبحت سمرا ومبتدأ الحزنِ من تاريخ مسألتي … عنكم فلم ألقَ لا عَينًا ولا خَبَرا يا راحلين قدرتم فالنجاء لكم … ونحن للعجز لا نستعجز القَدَرا وله: يا كريم الآباء والأجداد … وسعيد الإصدار والإيرادِ كنت سعدًا لنا بوعدٍ كريمٍ … لا تكن في وفائه كسعادِ تُوُفّي الشّيْخ تاج الدين إلى رضوان الله ومغفرته بالباذرائية، فِي ضُحى يوم الاثنين خامس جمادى الآخرة. ودُفن بمقابر باب الصغير وشيّعه الخلق وتأسفوا عَلَى فقْده. فإنّا لله وإنّا إلَيْهِ راجعون. وهو والشيخ شمس الدِّين عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عُمَر أجلّ من روى " صحيح الْبُخَارِيّ " عَنِ ابن الزَّبَيْديّ. وعاش ستًّا وستّين سنة وثلاثة أشهر (¬١). ٦٣٦ -
  • legacy full passagepage 15101, entry [31013]3,493 chars
    عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع بن ضياء، العلامة، الإمام، مفتي الإسلام، فقيه الشام، تاج الدين، أبو محمد الفزاري، البدري، المصري الأصل، الدمشقي، الشافعي، الفركاح. ولد في ربيع الأول سنة أربع وعشرين وستمائة وسمع البخاري من ابن الزبيدي وسمع من التقي علي بن باسوية وأبي المنجى ابن اللتي ومكرم بن أبي الصَّقر…
    ▸ expand full passage (3,493 chars)
    عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع بن ضياء، العلامة، الإمام، مفتي الإسلام، فقيه الشام، تاج الدين، أبو محمد الفزاري، البدري، المصري الأصل، الدمشقي، الشافعي، الفركاح. ولد في ربيع الأول سنة أربع وعشرين وستمائة وسمع البخاري من ابن الزبيدي وسمع من التقي علي بن باسوية وأبي المنجى ابن اللتي ومكرم بن أبي الصَّقر وابن الصلاح والسخاوي وتاج الدين ابن حموية والزين أحمد بن عبد الملك وخلق سواهم. وخرج له البرزالي (¬٢) عشرة أجزاء صغار عن مائة نفس، فسمع منه: ولده برهان الدين وابن تيمية والمزي وقاضي القضاة نجم الدين ابن صصرى وكمال الدين ابن الزملكاني والشيخ علي ابن العطار وكمال الدين عبد الوهاب الشهبي والمجد الصيرفي وأبو الحسن الختني والشمس محمد بن رافع الرَّحبي وعلاء الدين المقدسي والشرف ابن سيده وزكي الدين زكري وخلق سواهم. وخرج من تحت يده جماعة من القضاة والمدرسين والمفتين. ودرس وناظر وصنَّف. وانتهت إليه رياسة المذهب كما انتهت إلى ولده وكان من أذكياء العالم وممن بلغ رتبة الاجتهاد. ومحاسنه كثيرة. وهو أجل من أن ينبه عليه مثلي. وكنت أقف وأسمع درسه لأصحابه في حلقة ابنه. وكان يلثغ بالراء غيناً مع جلالته، فسبحان من له الكمال. وكان لطيف الجبة، قصيراً أسمر، حلو الصورة، ظاهر الدم، مفركح (¬٣) الساقين بهما حنفٌ ما وريح (¬٤). وكان يركب البغلة ويحف به أصحابه ويخرج بهم إلى الأماكن النزهة ويباسطهم ويحضر المغاني وله في النفوس صورة عظيمة لدينه وعلمهونفعه العام وتواضعه وخيره ولطفه وجوده. قرأت بخط الشيخ قطب الدين قال: انتفع به جم غفير ومُعظم فقهاء دمشق وما حولها وقُضاة الأطراف تلامذته. وكان ﵀ عنده من الكَرَم المفرط وحُسن العشرة وكثرة الصبر والاحتمال. وعدم الرغبة في التكثُّر من الدنيا والقناعة والإيثار والمبالغة في اللُّطف ولين الكلمة والأدب ما لا مزيد عليه، مع الدين المتين وملازمة قيام الليل والورع وشرف النفس وحسن الخلق والتواضع والعقيدة الحسنة في الفقراء والصُّلحاء وزيارتهم. وله تصانيف مفيدة تدل على محله من العلم وتبحره فيه. وكانت له يد في النَّظم والنثر. قلت: تفقّه في صغره على الشيخ عز الدين ابن عبد السلام والشيخ تقي الدين ابن الصلاح. وبرع في المذهب وهو شاب وجلس للإشغال وله بضعٌ وعشرون. ودرّس في سنة ثمانٍ وأربعين. وكتب في الفتاوى وقد كمل ثلاثين سنة. ولما قدم النواويٌ من بلده أحضروه ليشتغل عليه، فحمل همّه وبعث به إلى مدرس الرواحية، ليصبح له بها بيت ويرتفق بمعلومها. ولم يزل يُشغِل من ذلك الوقت إلى أن مات. وكانت الفتاوى تأتيه من الأقطار. وكان إذا سافر إلى زيارة بيت المقدس يتنافس أهل البر في الترامي عليه، وإقامة الضيافات له. وكان أكبر من النواوي، رحمهما الله، بسبع سنين. وكان أفقه نفساً وأذكى قريحة وأقوى مناظرة من الشيخ محيي الدين بكثير، لكن كان محيي الدين أنقل للمذهب وأكثر محفوظاً منه. وهؤلاء الأئمة اليوم هم خواص تلامذته: ابنه وقاضي القضاة والشيخ كمال الدين ابن الزملكاني وكمال الدين الشهبي وزكي الدين زكريا وكان قليل المعلوم، كثير البركة، مع الكرم والإيثار والمروءة والتّجمّل. كان مدرس الباذرائية ولي تدريسها في سنة سبعٍ وسبعين ولم يكن بيده سواها إلا ما له على المصالح. وكذلك ولده، أمتعنا الله ببقائه. وتجد غيره له عدة مناصب وعليه ألوفٌ كثيرة من الدَّين. هذا وأين ما بين الرجلين من العِلم والدين. قال ﵀ ورضي عنه في سنة ثمانٍ وخمسين حين انجفل الناس:لله أيام جمع الشمل ما بَرحَت … بها الحوادثُ حتى أصبحت سمرا ومبتدأ الحزنِ من تاريخ مسألتي … عنكم فلم ألقَ لا عَينًا ولا خَبَرا يا راحلين قدرتم فالنجاء لكم … ونحن للعجز لا نستعجز القَدَرا وله: يا كريم الآباء والأجداد … وسعيد الإصدار والإيرادِ كنت سعدًا لنا بوعدٍ كريمٍ … لا تكن في وفائه كسعادِ تُوُفّي الشّيْخ تاج الدين إلى رضوان الله ومغفرته بالباذرائية، فِي ضُحى يوم الاثنين خامس جمادى الآخرة. ودُفن بمقابر باب الصغير وشيّعه الخلق وتأسفوا عَلَى فقْده. فإنّا لله وإنّا إلَيْهِ راجعون. وهو والشيخ شمس الدِّين عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عُمَر أجلّ من روى " صحيح الْبُخَارِيّ " عَنِ ابن الزَّبَيْديّ. وعاش ستًّا وستّين سنة وثلاثة أشهر (¬١). ٦٣٦ -