Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن رزين بن الحسين بن رزين بن موسى بن عيسى بن موسى بن نصر الله قاضي القضاة مفتي الإسلام تقي الدين أبو عبد الله العامري الحموي الشافعي

محمد بن رزين بن الحسين بن رزين بن موسى بن عيسى بن موسى بن نصر الله قاضي القضاة مفتي الإسلام تقي الدين أبو عبد الله العامري الحموي الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 862, entry [934]1,056 chars
    محمد بن رزين بن الحسين بن رزين بن موسى بن عيسى بن موسى بن نصر الله قاضي القضاة مفتي الإسلام تقي الدين أبو عبد الله العامري الحموي الشافعي ولد بحماة، وحفظ من التنبيه، ثم انتقل بحفظ الوسيط كله، وحفظ المفصل أيضًا، ورحل إلى حلب ثم عاد إلى بلده، فتصدر للإقراء والاشتغال، وله ثماني عشرة سنة ثم حفظ المستصفى…
    ▸ expand full passage (1,056 chars)
    محمد بن رزين بن الحسين بن رزين بن موسى بن عيسى بن موسى بن نصر الله قاضي القضاة مفتي الإسلام تقي الدين أبو عبد الله العامري الحموي الشافعي ولد بحماة، وحفظ من التنبيه، ثم انتقل بحفظ الوسيط كله، وحفظ المفصل أيضًا، ورحل إلى حلب ثم عاد إلى بلده، فتصدر للإقراء والاشتغال، وله ثماني عشرة سنة ثم حفظ المستصفى للغزالي ﵀، وكتابي عمرو بن الحاجب في الأصول والنحو، ونظر في التفسير وبرع فيه، وشارك في الحديث والمعاني والبيان والمنطق والخلاف، وقدم دمشق فلازم ابن الصلاح وأم بدار الحديث، وقرأ على السخاوي، وسمع الحديث منهما ومن جماعة، وأفتى بدمشق هذه الأيام، ثم ولي وكالة بيت المال في الدولة الناصرية وتدريس الشامية البرانية، ثم انتقل إلى الديار المصرية، فظهرت فضائله واشتغل عليه الطلبة في أيام الشيخ عز الدين بن عبد السلام، وأعاد بالشافعية، ثم ولي تدريس الظاهرية، ثم ولي القضاء وتدريس الشافعي، وعدة جهات، وامتنع من أخذ الجامكية على القضاء دينا ورعًا، وكان يقصد بالفتاوى من النواحي، وتخرج به جماعة منهمتلميذه قاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة، وحدث عنه أيضًا، والحافظ شرف الدين الدمياطي، وجماعة من المصريين، وكن حميد السيرة جميل الذكر ﵀ توفي في ثالث رجب سنة ثمانين وست مائة.