Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر بن بندار بن عمر قاضي القضاة كمال الدين أبو حفص التفليسي الشافعي

عمر بن بندار بن عمر قاضي القضاة كمال الدين أبو حفص التفليسي الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 860, entry [931]642 chars
    عمر بن بندار بن عمر قاضي القضاة كمال الدين أبو حفص التفليسي الشافعي ولد ببلده سنة ثنتين وست مائة تقريبًا وبرع في المذهب، وساد وتقدم، وورد دمشق، فلزم الشيخ أبا عمرو ابن الصلاح، وسمع من ابن اللتي، وولي نيابة الحكم، فأحسن إلى الناس ثم لما قدم هلاوو ولاه قضاء الشام والجزيرة والموصل، وكان معظمًا عندهم لا…
    ▸ expand full passage (642 chars)
    عمر بن بندار بن عمر قاضي القضاة كمال الدين أبو حفص التفليسي الشافعي ولد ببلده سنة ثنتين وست مائة تقريبًا وبرع في المذهب، وساد وتقدم، وورد دمشق، فلزم الشيخ أبا عمرو ابن الصلاح، وسمع من ابن اللتي، وولي نيابة الحكم، فأحسن إلى الناس ثم لما قدم هلاوو ولاه قضاء الشام والجزيرة والموصل، وكان معظمًا عندهم لا يخالفونه في شيء، فأحسن أيضًا إلى الناس، ولم يظهر عنه مظلمة ظلم ولا شيء أخذه، بل يسعى في حقن الدماء، ثم ذهب القاضي محيي الدين ابن الزكي، فتولى الحكم بدمشق، وعزله وأخذوا منه تدريس العادلية وولوه قضاء حلب، ثم عزلوه وألزموه بالسير إلى الديار المصرية، فأقام بها يفيد الناس إلى أن توفي سنة ثنتين وسبعين وست مائة في ربيع الأول منها رحمه الله تعالى.