Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن الحسين بن علي ابن قاضي القضاة بدر الدين أبو المحاسن السنجاري الشافعي الزرزاري

يوسف بن الحسين بن علي ابن قاضي القضاة بدر الدين أبو المحاسن السنجاري الشافعي الزرزاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 856, entry [925]981 chars
    يوسف بن الحسين بن علي ابن قاضي القضاة بدر الدين أبو المحاسن السنجاري الشافعي الزرزاري كان صدرًا محتشمًا وجوادًا ممدحًا مقدمًا في العلماء بتلك البلاد، إمام الملك الأشرف موسى، وهو مباشر مملكته بتلك الناحية، وكان خطيبًا عنده مقربًا لديه، فلما انتقل الأشراف إلى مملكة دمشق نقله إلى قضاء بعلبك والبقاع وال…
    ▸ expand full passage (981 chars)
    يوسف بن الحسين بن علي ابن قاضي القضاة بدر الدين أبو المحاسن السنجاري الشافعي الزرزاري كان صدرًا محتشمًا وجوادًا ممدحًا مقدمًا في العلماء بتلك البلاد، إمام الملك الأشرف موسى، وهو مباشر مملكته بتلك الناحية، وكان خطيبًا عنده مقربًا لديه، فلما انتقل الأشراف إلى مملكة دمشق نقله إلى قضاء بعلبك والبقاع والزبداني، وكان له نواب في بعضها، يكتب في استخلافه قاضي القضاة، وكان له عمل عظيم وخيل ومماليك كالوزراء والأكابر، ثم عاد إلى بلاده سنجار، فخدم الملك الصالح نجم الدين أيوب ابن الكامل ابن العادل خدمة كبيرة، فلما صار الملك الصالح إلى مملكة الديار المصرية وفد عليه القاضي بدر الدين، فأكرمه إكرامًا زائدًا، وولاه قضاء القضاة بالديار المصرية، وكان من جملة نوابه بالقاهرة شمس الدين ابن خلكان، ودرس بالصالحية، وزر في وقت بمصر مدة، ولم يزل في ازدياد، مع ما ينسب إليه من أكل الرشا من النواب المتحاكمين وغيرهم، إلى أول الدولة الظاهرية، فعزله ولزم بيته محترما مكرمًا معظمًا ذا ثروة ظاهرة كثيرة، قاله الشيخ شهاب الدين أبو شامة حتى توفي في رجب سنة ثلاث وستين وست مائة عن خمس وثمانين سنة، سامحه الله.