Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يحيى بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد

يحيى بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 853, entry [924]2,809 chars
    يحيى بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد وقد رفع الحافظ شرف الدين الدمياطي في معجمه في نسبه فقال: بعد القاسم بن الوليد بن عبد الرحمن بن أبان بن عثمانبن عفان، والله أعلم بصحة ذلك، وقد أنكر شيخنا الحافظ الذهبي صحة هذا…
    ▸ expand full passage (2,809 chars)
    يحيى بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد وقد رفع الحافظ شرف الدين الدمياطي في معجمه في نسبه فقال: بعد القاسم بن الوليد بن عبد الرحمن بن أبان بن عثمانبن عفان، والله أعلم بصحة ذلك، وقد أنكر شيخنا الحافظ الذهبي صحة هذا، وقال: لم يذكره ابن عساكر مع أنهم أجداده لأمه، ولا رأينا في شيء من التواريخ، ولا الأوقات المقدمة، فالله أعلم، قاضي القضاة محيي الدين أبو الفضل ابن قاضي القضاة محيي الدين أبي المعالي ابن القاضي أبي الفضل القرشي ومنهم من يقولون: الأموي أيضًا، الدمشقي الشافعي، ولد في الخامس والعشرين في شعبان سنة ست وتسعين وخمس مائة، وسمع من حنبل، وابن طبرزد، والكندي، وابن الحرستاني وجماعة، واشتغل في المذهب على الشيخ فخر الدين ابن عساكر، وبرع في المذهب، وساد وتقدم لرئاسة بيته في دمشق، ونسبه العريق، وقد ولي القضاء بدمشق، وخلع عليه خلعة سوداء مذهبة، وقرئ تقليده تحت السر وهي عليه وإلى جانبه نائب هلاوو، ابنان وامرأته الخاتون حاضرة جالسة بين زوجها، وبين القاضي المذكور، ذكر ذلك الشيخ شهاب الدين أبو شامة، ونثر الذهب على الناس لما قرئ اسم الملك الأصغر هلاوو، ندب منه هفوات في أفعاله وأقواله مع شدة تعظيمه لمحيي الدين عربي وكتبه، محافظة على الحركات بمقتضى السير في صناعة التنجيم بحيث إنه دخل على بنت سناء الملك صلاة الظهر بمقتضى الطالع، فقدر الله أنها ماتت بعد أيام، لأنها أسقيت ما يغيب عقلها ليتمكن العريس من الدخول بها فماتت فجأة، والله غالب على أمره. قال الشيخ شهاب الدين أبو شامة: ثم برع ابن الزكي في جر الأشياء إليه وإلى أولاده مع عدم الأهلية، فأضافإلى نفسه وأقاربه العذراوية والناصرية والفلكية والركنية والقيمرية والكلاسة، وانتزع الصالحية، وسلمها إلى العماد بن العربي، وانتزع الأمينية من علم الدين القاسم وسلمها إلى ولده عيسى، وانتزع السونائية من الفخر النقشوالي، وسلمها إلى الكمال بن النجار، وانتزع الربوة من محمد اليمن، وسلمها إلى الشهاب محمود بن زين القضاة، وولى ابنه عيسى مشيخة الشيوخ، ونيابته أخيه لأمه شهاب الدين إسماعيل بن حنش تدريس الرواحية والشامية البرانية، وعمل هذا كله في مدة مقام التتار بدمشق، فلما جاء الإسلام، ورجع الأمر إلى نصابه بذل الأموال الجزيلة في إبقائه على المنصب والتدريس، فاستمر على ذلك شهرًا ثم عزل وألزم بالمسير إلى الديار المصرية صحبة السلطان المملك المظفر قطز، فلما استأمر الملك الظاهر أمر بعزله، وولى القضاء نجم الدين أبا بكر ابن القاضي صدر الدين سني الدولة قضاء الشام، وألزم ابن الزكي بالمقام بالديار المصرية بعد ذلك، فلم يزل بها إلى أن توفي في رابع عشر رجب سنة ثمان وستين وست مائة، ودفن بسفح المقطم، وترك أحد عشر ولدًا، ومنهم: علاء الدين أبو العباس أحمد، وقاضي القضاة بهاء الدين يوسف، وزكي الدين حسين، وشرف الدين إبراهيم، وعز الدين عبد العزيز، وتقي الدين عبد الكريم، وكمال الدين عبد الرحمن، وزينب، وست الحسن، وعائشة، وفاطمة، وقد ذكر الشيخ قطب الدين اليونيني في تاريخه أنه نسب إلى تفضيل علي على عثمان، وهذا غريب جدًا، وإنما اقتدى في ذلك بشيخه ابن عربي، ومن شعره في ذلك بقوله:أدين بما دان الرضي ولا أرى ... سواه وإن كانت أمية محتدي ولو شهدت صفين خليلي حيا لا عذرت ... ساء بني حرب هنالك مشهدي.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 14603, entry [29672]2,961 chars
    يحيى بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد، قاضي القضاة، أوحد الحكام، محيي الدّين، أبو المفضلابن قاضي القضاة محيي الدّين أبي المعالي ابن قاضي القضاة زكي الدّين أبي الحسن ابن قاضي القضاة منتجب الدّين أبي المعالي ابن ال…
    ▸ expand full passage (2,961 chars)
    يحيى بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد، قاضي القضاة، أوحد الحكام، محيي الدّين، أبو المفضلابن قاضي القضاة محيي الدّين أبي المعالي ابن قاضي القضاة زكي الدّين أبي الحسن ابن قاضي القضاة منتجب الدّين أبي المعالي ابن القاضي أبي المفضل، القرشي، الدّمشقيّ، الشّافعيّ. ولد في الخامس والعشرين من شعبان سنة ست وتسعين وخمسمائة، وسمع من حنبل، وابن طبرزد، وأبي اليمن الكندي، وابن الحرستاني وجماعة، وتفقه على فخر الدّين ابن عساكر وغيره، وولي قضاء دمشق غير مرة ولم تطل ولايته. وكان صدرًا، رئيسًا، محتشمًا، نبيلًا، جليلًا، معرقًا في القضاء، وحدث بدمشق ومصر وكتب عنه غير واحد. روى عنه الدّمياطيّ في معجمه وساق نسبه إلى عثمان ﵁ ولا أعلم لذلك صحة. فإني رأيت الحافظ ابن عساكر قد ذكر جده لأمه القاضي أبا المفضل يحيى بن علي المذكور وذكر ابنه المنتجب وغيرهما ولم يتجاوز القاسم بن الوليد. وقال في جده المعروف بابن الصائغ: القرشي قاضي دمشق. ولم يقل لا الأموي ولا العثماني، ثم إني رأيت كتاب وقفٍ لبني الزكي وهو وقفٌ من جدهم عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد القرشي. وقد وقفه في سنة نيفٍ وسبعين ومائتين ولم يزد في نسبه ولا في نسبته على هذا، ولا سمى للوليد أبًا ولا ذكر أنه أموي والذي زعم أنه عثماني قال فيه: الوليد بن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان ﵁ والله أعلم بحقيقة ذلك. فإن المعروف من ذلك أن المتقدمين يحفظون أنسابهم ويرفعونها. فإذا طالت السنون والأحقاب على الأعقاب نسيت وأُهملت واجتزئ بالنسبة إلى القبيلة، فقيل: القرشي والقيسي والهمداني. وأما بالعكس فلا، فإنا لم نر هذا الواقف القديم الذي كان بعد السبعين ومائتين رفع في نسبه فوق ما ذكر في كتاب وقفه. ولا رأينا أحدًا من أولاده وهلم جرًا إلى زمان قاضي القضاة زكي الدّين أبي الحسن يذكرون أنهم - والله يرحمهم - أمويون ولا عثمانيون. وإنما هو أمرٌ لم ينقل عن أهل هذا البيت الطيب، فينبغي أن يصان من الزيادة والانتساب إلى غير جدهم إلا بيقين، ولو ثبت ذلك لكان فيه مفخرٌ وشرف.روى عنه ابن الخباز، وشمس الدّين بن أبي الفتح، وشمس الدّين بن الزراد وجماعة. وقال الشيخ قطب الدّين (¬١): كان له في الفقراء عقيدة. وصحب الشيخ محيي الدّين بن العربي وله فيه عقيدةٌ تجاوز الوصف، قال: وحكي لي عنه أنه كان يفضل عليًا على عثمان ﵄، كأنه كان يقتدي في ذلك بابن العربي وله قصيدةٌ في مدح علي ﵁ منها: أدين بما دان الوصي ولا أرى … سواه وإن كانت أمية محتدي ولو شهدت صفين خيلي لأعذرت … وساء بني حربٍ هنالك مشهدي قلت: وقد سار أيضا إلى هولاكو فولاه قضاء الشام وغيرها وخلع عليه خلعةً سوداء مذهبة خليفتية وبدت منه أمور. والله يسامحه. وكان لهجًا بالنجوم وأشياء لا أقولها، بحيث إنه دخل ببنت سناء الملك لأجل الطالع وقت الظهر ولم نسمع بعرسٍ في هذه الساعة، ثم بعد ليالٍ ماتت هذه العروس، فنقل التاج ابن عساكر أنها ماتت فجاءة. سقوها دواء يزيل العقل ليقتضّها الزوج فتلفت، فيا شؤمه اقتضاضًا عليها. وقد أمره السلطان بالسكنى بديار مصر وتوفي بمصر في رابع عشر رجب سنة ثمانٍ ودفن بسفح المقطم عن أحد عشر ولدًا، وهم: علاء الدّين أبو العباس أحمد وقاضي القضاة بهاء الدّين يوسف وزكي الدّين حسين وشرف الدّين إبراهيم وعز الدّين عبد العزيز وتقيّ الدّين عبد الكريم وكمال الدّين عبد الرحمن إمام محراب الصحابة وزينب شيختنا وست الحسن وعائشة وفاطمة. فأوَّلهم وفاة زكي الدّين بعد أبيه بقليل (¬٢). ٢٩٦ -
  • legacy full passagepage 14603, entry [29672]2,961 chars
    يحيى بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد، قاضي القضاة، أوحد الحكام، محيي الدّين، أبو المفضلابن قاضي القضاة محيي الدّين أبي المعالي ابن قاضي القضاة زكي الدّين أبي الحسن ابن قاضي القضاة منتجب الدّين أبي المعالي ابن ال…
    ▸ expand full passage (2,961 chars)
    يحيى بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد، قاضي القضاة، أوحد الحكام، محيي الدّين، أبو المفضلابن قاضي القضاة محيي الدّين أبي المعالي ابن قاضي القضاة زكي الدّين أبي الحسن ابن قاضي القضاة منتجب الدّين أبي المعالي ابن القاضي أبي المفضل، القرشي، الدّمشقيّ، الشّافعيّ. ولد في الخامس والعشرين من شعبان سنة ست وتسعين وخمسمائة، وسمع من حنبل، وابن طبرزد، وأبي اليمن الكندي، وابن الحرستاني وجماعة، وتفقه على فخر الدّين ابن عساكر وغيره، وولي قضاء دمشق غير مرة ولم تطل ولايته. وكان صدرًا، رئيسًا، محتشمًا، نبيلًا، جليلًا، معرقًا في القضاء، وحدث بدمشق ومصر وكتب عنه غير واحد. روى عنه الدّمياطيّ في معجمه وساق نسبه إلى عثمان ﵁ ولا أعلم لذلك صحة. فإني رأيت الحافظ ابن عساكر قد ذكر جده لأمه القاضي أبا المفضل يحيى بن علي المذكور وذكر ابنه المنتجب وغيرهما ولم يتجاوز القاسم بن الوليد. وقال في جده المعروف بابن الصائغ: القرشي قاضي دمشق. ولم يقل لا الأموي ولا العثماني، ثم إني رأيت كتاب وقفٍ لبني الزكي وهو وقفٌ من جدهم عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد القرشي. وقد وقفه في سنة نيفٍ وسبعين ومائتين ولم يزد في نسبه ولا في نسبته على هذا، ولا سمى للوليد أبًا ولا ذكر أنه أموي والذي زعم أنه عثماني قال فيه: الوليد بن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان ﵁ والله أعلم بحقيقة ذلك. فإن المعروف من ذلك أن المتقدمين يحفظون أنسابهم ويرفعونها. فإذا طالت السنون والأحقاب على الأعقاب نسيت وأُهملت واجتزئ بالنسبة إلى القبيلة، فقيل: القرشي والقيسي والهمداني. وأما بالعكس فلا، فإنا لم نر هذا الواقف القديم الذي كان بعد السبعين ومائتين رفع في نسبه فوق ما ذكر في كتاب وقفه. ولا رأينا أحدًا من أولاده وهلم جرًا إلى زمان قاضي القضاة زكي الدّين أبي الحسن يذكرون أنهم - والله يرحمهم - أمويون ولا عثمانيون. وإنما هو أمرٌ لم ينقل عن أهل هذا البيت الطيب، فينبغي أن يصان من الزيادة والانتساب إلى غير جدهم إلا بيقين، ولو ثبت ذلك لكان فيه مفخرٌ وشرف.روى عنه ابن الخباز، وشمس الدّين بن أبي الفتح، وشمس الدّين بن الزراد وجماعة. وقال الشيخ قطب الدّين (¬١): كان له في الفقراء عقيدة. وصحب الشيخ محيي الدّين بن العربي وله فيه عقيدةٌ تجاوز الوصف، قال: وحكي لي عنه أنه كان يفضل عليًا على عثمان ﵄، كأنه كان يقتدي في ذلك بابن العربي وله قصيدةٌ في مدح علي ﵁ منها: أدين بما دان الوصي ولا أرى … سواه وإن كانت أمية محتدي ولو شهدت صفين خيلي لأعذرت … وساء بني حربٍ هنالك مشهدي قلت: وقد سار أيضا إلى هولاكو فولاه قضاء الشام وغيرها وخلع عليه خلعةً سوداء مذهبة خليفتية وبدت منه أمور. والله يسامحه. وكان لهجًا بالنجوم وأشياء لا أقولها، بحيث إنه دخل ببنت سناء الملك لأجل الطالع وقت الظهر ولم نسمع بعرسٍ في هذه الساعة، ثم بعد ليالٍ ماتت هذه العروس، فنقل التاج ابن عساكر أنها ماتت فجاءة. سقوها دواء يزيل العقل ليقتضّها الزوج فتلفت، فيا شؤمه اقتضاضًا عليها. وقد أمره السلطان بالسكنى بديار مصر وتوفي بمصر في رابع عشر رجب سنة ثمانٍ ودفن بسفح المقطم عن أحد عشر ولدًا، وهم: علاء الدّين أبو العباس أحمد وقاضي القضاة بهاء الدّين يوسف وزكي الدّين حسين وشرف الدّين إبراهيم وعز الدّين عبد العزيز وتقيّ الدّين عبد الكريم وكمال الدّين عبد الرحمن إمام محراب الصحابة وزينب شيختنا وست الحسن وعائشة وفاطمة. فأوَّلهم وفاة زكي الدّين بعد أبيه بقليل (¬٢). ٢٩٦ -