Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن عيسى ضياء الدين أبو إسحاق المرادي الأندلسي ثم المصري

إبراهيم بن عيسى ضياء الدين أبو إسحاق المرادي الأندلسي ثم المصري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
10
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 366, entry [1535]198 chars
    ١٤٣٠ - إبراهيم بن عيسى ضياء الدين أبو إسحاق المرادى الأندلسى ثم المصرى ثم الدمشقى. الحافظ الزاهد، ذو الفنون، قال النووى: ولم تر عيناى في وقت مثله، ثم نشر فضائله قال: مات بمصر سنة ثمان وستين وستمائة.

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 842, entry [912]679 chars
    إبراهيم بن عيسى ضياء الدين أبو إسحاق المرادي الأندلسي ثم المصري الفقيه الإمام، الحافظ المتقن المحقق الضابط، الزاهد الورع. قال الشيخ محيي الدين النووي: ولم تر عيني في وقته مثله، وكان ﵀ بارعًا في معرفة الحديث وعلومه وتحقيق ألفاظه، لا سيما الصحيحان، ذا عناية باللغة والنحو والفقه ومعارف الصوفية، حسن الم…
    ▸ expand full passage (679 chars)
    إبراهيم بن عيسى ضياء الدين أبو إسحاق المرادي الأندلسي ثم المصري الفقيه الإمام، الحافظ المتقن المحقق الضابط، الزاهد الورع. قال الشيخ محيي الدين النووي: ولم تر عيني في وقته مثله، وكان ﵀ بارعًا في معرفة الحديث وعلومه وتحقيق ألفاظه، لا سيما الصحيحان، ذا عناية باللغة والنحو والفقه ومعارف الصوفية، حسن المذاكرة فيها، وكان عندي من كبار السالكين في طرائق الحقائق، حسن التسليم، صحبته نحو عشر سنين لم أر منه شيئًا يكره، وكان من السماحة بمحل عال على قدر وجده، وأما الشفقة على المسلمين ونصحهم فقل نظيره فيهما، توفي بمصر في أوائل سنة ثمان وستين وست مائة، جزاه الله عني خيرًا، وجمعني وإياه مع سائر أصحابنا في دار كرامته بفضله ومنه، وهذا مما ألحقه النووي في طبقات ابن الصلاح رحمهما الله تعالى.