Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحيم بن نصر بن يوسف الإمام الزاهد المحدث القاضي صدر الدين أبو محمد البعلبكي القاضي بها

عبد الرحيم بن نصر بن يوسف الإمام الزاهد المحدث القاضي صدر الدين أبو محمد البعلبكي القاضي بها

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 831, entry [902]669 chars
    عبد الرحيم بن نصر بن يوسف الإمام الزاهد المحدث القاضي صدر الدين أبو محمد البعلبكي القاضي بها قال الشيخ قطب الدين: كان فقيهًا عالمًا زاهدًا جوادا كثير البر مقتصدا في ملبسه ولم يفنى دأبه، وكان يقوم الليل ويكثر الصوم، ويحمل العجين إلى الفرن، ويشتري حاجته، وله حرمة وافرة، وكان يخلع عليه بطيلسان دون من ت…
    ▸ expand full passage (669 chars)
    عبد الرحيم بن نصر بن يوسف الإمام الزاهد المحدث القاضي صدر الدين أبو محمد البعلبكي القاضي بها قال الشيخ قطب الدين: كان فقيهًا عالمًا زاهدًا جوادا كثير البر مقتصدا في ملبسه ولم يفنى دأبه، وكان يقوم الليل ويكثر الصوم، ويحمل العجين إلى الفرن، ويشتري حاجته، وله حرمة وافرة، وكان يخلع عليه بطيلسان دون من تقدم من القضاة، تفقه على الشيخ تقي الدين ابن الصلاح، وسمع التاج الكندي، والشيخ الموفق، وصحب الشيخ عبد الله اليونيني وغيرهم، توفي ﵀ في الركعة الثالثة من صلاة الظهر تاسع ذي القعدة سنة ست وخمسين وست مائة، وكانت له أحوال، ومكاشفات، وقد رثاه شرف الدين بقوله: لفقدك صدر الدين أضحت صدورنا ... تضيق وجاز الوجد غاية قدرهومن كان ذا قلب على الدين منطو ... تفتت أشجانا على فقد صدره.