Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الحميد بن عيسى بن عمويه بن يوسف بن خليل العلامة شمس الدين أبو محمد الخسروشاهي

عبد الحميد بن عيسى بن عمويه بن يوسف بن خليل العلامة شمس الدين أبو محمد الخسروشاهي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 830, entry [900]631 chars
    عبد الحميد بن عيسى بن عمويه بن يوسف بن خليل العلامة شمس الدين أبو محمد الخسروشاهي قرية بقرب تبريز، الفقيه المتكلم الشافعي، أخذ علم الكلام عن فخر الدين أبي عبد الله محمد بن عمر الرازي بن خطيب الري، فبرع وتفنن في علوم متعددة، ودرس وناظر وقد اختصر المهذب في الفقه، والشفاء لابن سينا، وله غير ذلك، وله تش…
    ▸ expand full passage (631 chars)
    عبد الحميد بن عيسى بن عمويه بن يوسف بن خليل العلامة شمس الدين أبو محمد الخسروشاهي قرية بقرب تبريز، الفقيه المتكلم الشافعي، أخذ علم الكلام عن فخر الدين أبي عبد الله محمد بن عمر الرازي بن خطيب الري، فبرع وتفنن في علوم متعددة، ودرس وناظر وقد اختصر المهذب في الفقه، والشفاء لابن سينا، وله غير ذلك، وله تشكيكيات وإيرادات وأسئلة استجاز بعضها، وقد سمع الحديث من المؤيد الطوسي، واشتغل عليه الخطيب زين الدين بن المرحل الشافعي، وروى عنه أبو محمد الدمياطي، وقد أقام مدة بمدينة الكرك عند صاحبها الملك الناصر داود المعظم، ثم انتقل إلى دمشق، ومات في الخامس والعشرين من شوال سنة اثنتين وخمسين وست مائة، ودفن بقاسيون، ومولده سنة ثمان وخمس مائة، ﵀.