Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن ثاماور بن عبد الملك قاضي القضاة بالديار المصرية أفضل الدين أبو عبد الله الخونجي الشافعي

محمد بن ثاماور بن عبد الملك قاضي القضاة بالديار المصرية أفضل الدين أبو عبد الله الخونجي الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 824, entry [893]606 chars
    محمد بن ثاماور بن عبد الملك قاضي القضاة بالديار المصرية أفضل الدين أبو عبد الله الخونجي الشافعي ولد سنة سبعين وخمس مائة، وطلب وحصل وبالغ في علوم الأوائل حتى تفرد برياسة ذلك في زمانه، واتفق له ولاية القضاء بالديار المصرية، والتدريس بالصالحية، وأفتى وناظر وصنف الموجز في المنطق، والجمل، وكشف الأسرار، و…
    ▸ expand full passage (606 chars)
    محمد بن ثاماور بن عبد الملك قاضي القضاة بالديار المصرية أفضل الدين أبو عبد الله الخونجي الشافعي ولد سنة سبعين وخمس مائة، وطلب وحصل وبالغ في علوم الأوائل حتى تفرد برياسة ذلك في زمانه، واتفق له ولاية القضاء بالديار المصرية، والتدريس بالصالحية، وأفتى وناظر وصنف الموجز في المنطق، والجمل، وكشف الأسرار، وغير ذلك في المنطق والطب. قال الشيخ شهاب الدين أبو شامة: كان حكيما منطقيا، وكان قاضي قضاة مصر، ومات في خامس رمضان سنة ست وأربعين وست مائة، وقد رثاه تلميذه العز حسن محمد الضرير الفيلسوف فقال: مضى أفضل الدنيا فلم يبق فاضل ... ومات بموت الخونجي الفضائل فيأيها الحبر الذي جاء آخرا ... فحل لنا ما لم تحل الأوائل.