Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

موسى السلطان الملك الأشرف مظفر الدين أبو الفتح موسى الملقب بشاهرين ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب بن شاذي

موسى السلطان الملك الأشرف مظفر الدين أبو الفتح موسى الملقب بشاهرين ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب بن شاذي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 805, entry [877]2,660 chars
    موسى السلطان الملك الأشرف مظفر الدين أبو الفتح موسى الملقب بشاهرين ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب بن شاذي ولد بالقصر سنة ست وسبعين وخمس مائة، ونشأ بها، فلما آل الملك إلى أبيه أعطاه أول شيء القدس، ثم أعطاه حران والرها، وتملك خلاط، وهي قصبة أرمينية، ولقد لقب شاهرين، وهو علم لكل من تملكها، ثم تملك دم…
    ▸ expand full passage (2,660 chars)
    موسى السلطان الملك الأشرف مظفر الدين أبو الفتح موسى الملقب بشاهرين ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب بن شاذي ولد بالقصر سنة ست وسبعين وخمس مائة، ونشأ بها، فلما آل الملك إلى أبيه أعطاه أول شيء القدس، ثم أعطاه حران والرها، وتملك خلاط، وهي قصبة أرمينية، ولقد لقب شاهرين، وهو علم لكل من تملكها، ثم تملك دمشق وصار إليها في سنة عشرين وست مائة، وأخذها من ابن أخيه الناصر داود ابن المعظم، فأحسن إلى أهلها، ووقف الأوقاف الكثيرة، من ذلك جامع التوبة بالعقبية، وكان حانة وخمارة ودار قمار، فهدها وبناها جامعا حسنا يذكر فيه اسم الله تعالى ويعبد ويوحد فيه، وجعل خطابته للشافعية، وبنى جامع جراح وجعله للشافعية، وجامع المرء جدده، وكذا مسجد أبي الدرداء بالقلعة بالمنصورة، وكذا مسجد باب النصر، وجامع بيت الأبار، وبنى دار الحديث الأشرفية المشهورة وجعل تدريسها للشافعية، وكان أول من وليها الشيخ الإمام العلامة أبو عمرو ابن الصلاح، رحمه الله تعالى، وبنى للحنابلة دار حديث بالسفح، ووقف على الصيانة شرقي الجامعالمظفري وكان فيه بر ووقار وإحسان إلى العلماء وحسن ظن بالفقراء، وكريما عفيفا سعيدا مليح الشكل، لم تكسر له راية قط، حر الذيل ظاهر بلا خلاف شهما شجاعا معطى، لكنه كان يكثر من شرب الخمر سامحه الله، وكان سوق الشعراء أيضًا عنده في نفاق، وكان باب القلعة لا يغلق في شهر رمضان ويخرج منها صحون الحلوى إلى أماكن الفقراء، وكان ذكيا فطنا يشارك في أشياء بذهنه وكانت له دار السعادة داخل باب النصر والدهشة بالنيرب، وصفه بقراط، وقد سمع صحيح البخاري عنده داخل القلعة على الزبيدي، وهو الذي استدعاه من بغداد إلى دمشق وأحسن إليه وأكرم مورده ومصدره، وحكايته وترجمته يطول استقصاؤها، مرض سامحه الله تعالى في رجب مرضين مختلفين دمامل في رأسه، وبواسير في مقعده وتزايد به ذاك حتى كانت الجراح تخرج بعض عظام في رأسه، وهو يحمد الله ويسبحه، فطالت علته إلى المحرم، وتصدق في مرضه بأشياء كثيرة وأعتق مائتي مملوك ومائتي جارية، ولما يئس من نفسه قال لوزيره ابن جرير: في أي شيء تكفنوني، فما بقي لي قوة تحملني أكثر من غد، فقال: عندنا في الخزانة تصافي، فقال: حاش لله أن أكفن من الخزانة، ثم نظر إلى ابن موسك الوزير وقال: قم فأحضر كفني فقام، وعاد وعلى رأسه مئزر صوف ففتحه وإذا فيه خرق من آثار الفقراء طاقيات قوم صالحين، وفي ذلك إزار عتيق يساوي نصف درهم أو نحوه فقال: هذا يكون على جسدي ألقى به حر جهنم، فإن صاحبه كان من الأبدال، وتوفي رحمه الله تعالى يوم الخميس سنة خمس وثلاثين وست مائة، وكان آخر كلامه، لا إله إلا الله، وكان ذلك اليوميوما مشهودا وحزنا شديدا على أهل البلد، وأغلقت فيه الأسواق، ولبس غلمانه البلاسات، وجاء نساؤهم يندبن على باب القلعة، وكان موته أمرا هائلا، ودفن بالقلعة حتى فرغ من تربته التي بالكلاسة بعد أربعة أشهر، ثم نقل إليها، رحمه الله تعالى، وذكر بعض الصالحين أنه رآه بعد موته وعليه ثياب خضر، وهو يطير مع الأولياء، فقلت: إيش تعمل مع هؤلاء وأنت كنت تفعل وتصنع؟ فتبسم وقال: الجسد الذي كان يفعل تلك الأفاعيل عندكم، والروح التي كانت تحب هؤلاء صارت معهم، قلت: مصداقه في الحديث الصحيح: «المرء مع من أحب» .