Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن يحيى بن علي بن الفضل بن هبة الله قاضي القضاة محيي الدين أبو عبد الله بن فضلان

محمد بن يحيى بن علي بن الفضل بن هبة الله قاضي القضاة محيي الدين أبو عبد الله بن فضلان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 803, entry [875]810 chars
    محمد بن يحيى بن علي بن الفضل بن هبة الله قاضي القضاة محيي الدين أبو عبد الله بن فضلان تفقه على والده العلامة أبي القاسم بن فضلان، وبرع فيالمذهب وساد وناظر، ورحل إلى خراسان، وناظر علماءها وتقدم، وكان رئيسًا كريمًا جوادًا حسن الأخلاق، باشر تدريس النظامية ببغداد، وفي سنة تسع عشرة وست مائة ولاه الخليفة …
    ▸ expand full passage (810 chars)
    محمد بن يحيى بن علي بن الفضل بن هبة الله قاضي القضاة محيي الدين أبو عبد الله بن فضلان تفقه على والده العلامة أبي القاسم بن فضلان، وبرع فيالمذهب وساد وناظر، ورحل إلى خراسان، وناظر علماءها وتقدم، وكان رئيسًا كريمًا جوادًا حسن الأخلاق، باشر تدريس النظامية ببغداد، وفي سنة تسع عشرة وست مائة ولاه الخليفة الناصر لدين الله قضاء القضاة ببغداد، فلما ولي ولده الظاهر سنة اثنتين وعشرين عزله بعد شهر، فلزم بيته ثمانية أشهر في فقر وفاقة، لأنه لم يكن يدخل شيئًا، ثم ولي نظر البيمارستان، وعزل بعد ستة أشهر، ثم ولي ديوان الجوالي، ثم ولي مدرسة أم الخليفة الناصر لدين الله، وذهب رسولًا إلى الروم، وولي تدريس المستنصرية في رجب، فباشرها إلى شوال من عام إذ توفي، وذلك سنة إحدى وثلاثين وست مائة عن ثلاث وستين سنة، فاجتمع الناس لجنازته وكان أمرًا عظيمًا، وحملوه وازدحموا على نعشه، ﵀، سمع الحديث من أصحاب ابن بيان، وأبي طالب الزينبي.