Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أبي المعالي سعيد بن يحيى بن علي بن الحجاج بن محمد الحافظ الكبير أبو عبد الله الدبيثي ثم الواسطي الشافعي المعدل ببغداد

محمد بن أبي المعالي سعيد بن يحيى بن علي بن الحجاج بن محمد الحافظ الكبير أبو عبد الله الدبيثي ثم الواسطي الشافعي المعدل ببغداد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 802, entry [873]839 chars
    محمد بن أبي المعالي سعيد بن يحيى بن علي بن الحجاج بن محمد الحافظ الكبير أبو عبد الله الدبيثي ثم الواسطي الشافعي المعدل ببغداد ولد في رجب سنة ثمان وخمسين وخمس مائة، سمع بواسط وبغداد وغيرهما من البلاد على جماعة من علماء الحديث النقاد، وقرأ القرآن والعربية والفقه، وتقدم وساد، وعلق الأصول والخلاف، وعني …
    ▸ expand full passage (839 chars)
    محمد بن أبي المعالي سعيد بن يحيى بن علي بن الحجاج بن محمد الحافظ الكبير أبو عبد الله الدبيثي ثم الواسطي الشافعي المعدل ببغداد ولد في رجب سنة ثمان وخمسين وخمس مائة، سمع بواسط وبغداد وغيرهما من البلاد على جماعة من علماء الحديث النقاد، وقرأ القرآن والعربية والفقه، وتقدم وساد، وعلق الأصول والخلاف، وعني بالحديث ورجاله، وصنف كتابًا في تاريخ واسط، وذيل على مذيل السمعاني وأسمعهما، وله معرفة بالأدب والشعر، وقد أثنى على حفظه وذهنه واستحضاره الحافظ الضياء المقدسي، وابن نقطة وابن النجار، ورووا عنه، وكذا روى عنه الزكي البرزالي، والجمال الشرفي وعز الدين الفاروقي، وغيرهم، من شعره: إذا اختار كل الناس في الدين مذهبا ... وصوبه رأيا وحققه فعلًا فإني أرى علم الحديث وأهله ... أحق اتباعًا بل أسدهم نبلا لتركهمو فيه القياس وكونهم ... يرضون ما قال الرسول وما أملا قال ابن النجار: أضر في آخر عمره، وتوفي ببغداد في ثامن ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين وست مائة.