Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد ابن السلطان الملك الكامل ابن السلطان الملك العادل بن أبي بكر بن أيوب بن شاذي أبو المظفر وأبو المعالي صاحب مصر

محمد ابن السلطان الملك الكامل ابن السلطان الملك العادل بن أبي بكر بن أيوب بن شاذي أبو المظفر وأبو المعالي صاحب مصر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 799, entry [870]1,397 chars
    محمد ابن السلطان الملك الكامل ابن السلطان الملك العادل بن أبي بكر بن أيوب بن شاذي أبو المظفر وأبو المعالي صاحب مصر مولده سنة خمس أو ست وسبعين وخمس مائة، ولما أخذ أبوه الديار المصرية بعد الملك العزيز أعطاها له فحكم فيها في حياة أبيه وبعد وفاته بأربعين سنة، وكان شهمًا عاقلًا لبيبا محبًا للعلماء، بنى د…
    ▸ expand full passage (1,397 chars)
    محمد ابن السلطان الملك الكامل ابن السلطان الملك العادل بن أبي بكر بن أيوب بن شاذي أبو المظفر وأبو المعالي صاحب مصر مولده سنة خمس أو ست وسبعين وخمس مائة، ولما أخذ أبوه الديار المصرية بعد الملك العزيز أعطاها له فحكم فيها في حياة أبيه وبعد وفاته بأربعين سنة، وكان شهمًا عاقلًا لبيبا محبًا للعلماء، بنى دار الحديث الكاملية بمصر، وعقد قبة عظيمة على ضريح الشافعي ﵀، ووقف أشياء كثيرة على البر والصلات وكان عادلًا في أحكامه وقضاياه مع عسف وجبروت، اشتكى عليه مهتار أن أستاذه استخدمه ستة أشهر ولم يعطه أجره، فأنزل أستاذه عن فرسه وألبسه أثواب المهتار، وأمر المهتار فلبس ثياب الجندي ورسم أن يخدمه الجندي ستة أشهر كما خدمه المهتار، وكان مع ذلك قد ضيق على الفرنج وأذلهم برا وبحرًا، وأقام بدمياط مرابطًا نحوًا من ثلاث سنين وفي ذلك يقول البهاء زهير: بك اهتز عطف الدين في حلل النصر ... وردت على أعقابها بلد الكفر وأقسم أن ذاقت بني الأصفر الكرى ... لما حكمت إلا بأعلامك الصفر ثلاثة أعوام أقمت وأشهر ... تجاهد فيهم لا بزيد ولا عمرو وليلة نفر العدو رأيتها ... بكثرة من أديته ليلة النحر فيا ليلة قد شرف الله قدرها ... فلا غزو أن سميتها ليلة النحر، ولما بلغة موت أخيه السلطان الملك الأشرف موسى صاحب دمشق ركب وجاء فأخذها فنزل قلعتها فأصابه زكام، وتولد منه داء وبقي بعد أن دخلها سنتين، ومات إلى رحمة الله تعالى في الحادي والعشرين من رجب سنة خمس وثلاثين وست مائة، ودفن بالقلعة في تابوت ثم حول إلى تربته سنة سبع وثلاثين، وتربته مشهورة شمالي جامع دمشق شرقي خانقاه السمسطانية لها شباك كبير، وباب إلى الحائط الشمالي من الجامع.