Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن أبي علي بن محمد بن سالم الثعلبي سيف الدين الآمدي

علي بن أبي علي بن محمد بن سالم الثعلبي سيف الدين الآمدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 794, entry [867]1,391 chars
    علي بن أبي علي بن محمد بن سالم الثعلبي سيف الدين الآمدي شيخ المتكلمين في زمانه، ومصنف الأحكام، ولد بآمد بعدالخمسين وخمس مائة، وقرأ بها القراءات على الشيخ محمد الصفار، ثم ارتحل إلى بغداد وقرأ الهداية أولًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، واشتغل عليه في الخلاف، وبرع فيه وحفظ طريقة الشريف، ثم تحول شافعيً…
    ▸ expand full passage (1,391 chars)
    علي بن أبي علي بن محمد بن سالم الثعلبي سيف الدين الآمدي شيخ المتكلمين في زمانه، ومصنف الأحكام، ولد بآمد بعدالخمسين وخمس مائة، وقرأ بها القراءات على الشيخ محمد الصفار، ثم ارتحل إلى بغداد وقرأ الهداية أولًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، واشتغل عليه في الخلاف، وبرع فيه وحفظ طريقة الشريف، ثم تحول شافعيًا، وصحب أبا القاسم بن فضلان، واشتغل عليه في الخلاف ونظر في طريقة أسعد الميهني، وتفنن في علم النظر والكلام والحكمة، وصنف في ذلك كتبًا مشهورة، دخل مصر وتصدر بالجامع الظاهري للاشتغال في العقليات وغير ذلك وأعاد بمدرسة الشافعي، ثم قاموا عليه ونسبوه إلى سوء العقيدة. قال القاضي ابن خلكان: وضعوا خطوطهم بما يستباح الدم، فخرج مستخفيًا إلى الشام، ونزل حماة مدة وصنف في الأصلين، والحكمة والمنطق والخلاف، وكل ذلك من تصانيفه المشهورة الإحكام في أصول الأحكام، وإنكار الأفكار، ودقائق الحقائق، ومنتهى السؤال في علم الأصول، وطريقة في الخلاف، وغير ذلك، ثم قدم دمشق في اثنتين وثمانين وخمس مائة، وأقام بها مدة ثم ولاه الملك المعظم ابن العادل تدريس العزيزية، فلما ولي أخوه الملك الأشرف موسى عزله عنها، ونادى في المدارس من ذكر غير التفسير والحديث والفقه أو تعرض لكلام الفلاسفة نفيته، فأقام السيف الآمدي خاملًا في بيته إلى أن توفي في صفر سنة إحدى وثلاثين وست مائة، ودفن بتربته بقاسيون. قال أبو المظفر ابن الجوزي: وكان يظهر منه رقة قلب وسرعة دمعة، ولم يكن في زمانه من يجاريه في الأصلين، وعلم الكلام، قلت: وقد حدث بغريب الحديث عن ابن شاتيل، ومن تلاميذه: القاضيصدر الدين ابن سني الدولة، والقاضي محيي الدين ابن الزكي.