Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المبارك بن المبارك بن أبي الأزهر سعيد بن الدهان أبو بكر بن أبي طالب وجيه الدين الضرير الواسطي النحوي

المبارك بن المبارك بن أبي الأزهر سعيد بن الدهان أبو بكر بن أبي طالب وجيه الدين الضرير الواسطي النحوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
10
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 343, entry [1446]1,407 chars
    ١٣٤٦ - المبارك بن المبارك بن أبى الأزهر سعيد بن الدهان أبو بكر بن أبى طالب وجيه الدين الضرير الواسطي النحوى. شيخ النظامية في العربية والقراءات، صنف في النحو وساد وقرأ على ابن الخشاب وغيره، قال ابن النجار: وكان يحفظ كل يوم كراسة. تحنبل ثم تحنف ثم تشفع لما خلا تدريس النحو بالنظامية وشرط واقفها أن لا ي…
    ▸ expand full passage (1,407 chars)
    ١٣٤٦ - المبارك بن المبارك بن أبى الأزهر سعيد بن الدهان أبو بكر بن أبى طالب وجيه الدين الضرير الواسطي النحوى. شيخ النظامية في العربية والقراءات، صنف في النحو وساد وقرأ على ابن الخشاب وغيره، قال ابن النجار: وكان يحفظ كل يوم كراسة. تحنبل ثم تحنف ثم تشفع لما خلا تدريس النحو بالنظامية وشرط واقفها أن لا يفوض ما يتعلق بها إلا إلى شافعي حتى الفراش والبواب، فهجاه بعضهم لذلك، روى عنه الزكي وأجاز لأحمد بنأبى الخير، ومات سنة اثنى عشرة وستمائة، ومن شعره: "وعما قليل أنت لا شك صائرًا ... إلى ملك فافطن لما كنت قائلا." وكان مولده سنة اثنين وثلاثين وخمسمائة, ومن شعره: " زارنى والليل راخ يسجدُ ... ويلطف اللطف للقلبِ سحرُ، رام تستخفي من الواشى .. به فأتى ليلًا وهل يخفى القمرُ، جسمه ماء ولكن قلبه ... عند شكواى إليه من حجرُ". فائدة: ابن الدهان أربعة هذا وسعيد بن المبارك بن على ناصح الدين النحوي صاحب العمدة وغيرها، ارتحل إلى الموصل وأضّر، ومات بها سنة تسع وستين وخمسمائة عن نيف وسبعين سنة، ذكره ابن خلكان، وثالثهم فخر الدين شجاع محمد بن على بن شعيب ذكره أيضًا وقال: كان لغويًا شاعرًا صنف في غريب الحديث والتاريخ. وله أوضاع في جداول الفرائض ابتكرها وكانت له يد طولى في النجوم، مات سنة تسعين وخمسمائة، ومن شعره في الذى قبله وكان مخلا بإحدى عينيه. "لا يبعد الدهان أن ابنه ... ادهن منه بطريقين من عجب البحر وحدث .. به بفرد عين وبوجهين". ومن شعره لبعض الناس وقد عوفى في مرضه: "نذر الناس يوم برئك صوما ... غير أنى نذرت وحدى فطرًا، عالما أن يوم برئك عيد ... لا أرى صومًا ولوكان نذرًا". والرابع: عبد اللَّه بن أسعد سلف قريبًا.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 343, entry [1446]344 chars
    سنة تسع وستين وخمسمائة عن نيف وسبعين سنة، ذكره ابن خلكان، وثالثهم فخر الدين شجاع محمد بن على بن شعيب ذكره أيضًا وقال: كان لغويًا شاعرًا صنف في غريب الحديث والتاريخ. وله أوضاع في جداول الفرائض ابتكرها وكانت له يد طولى في النجوم، مات سنة تسعين وخمسمائة، ومن شعره في الذى قبله وكان مخلا بإحدى عينيه. "لا يبعد الدهان أن ابنه ... ادهن منه بطريقين من

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 763, entry [825]1,053 chars
    المبارك بن المبارك بن أبي الأزهر سعيد بن الدهان أبو بكر بن أبي طالب وجيه الدين الضرير الواسطي النحوي شيخ النظامية في العربية والقراءة والأدب، كان بارعًا في النحو، صنف فيه وساد وتقدم، واشتغل فيه مدة، وتخرج به جماعة ببغداد، قرأ النحو على ابن الخشاب، ولزم الكمال عبد الرحمن الأنباري، وسمع الحديث من أبي …
    ▸ expand full passage (1,053 chars)
    المبارك بن المبارك بن أبي الأزهر سعيد بن الدهان أبو بكر بن أبي طالب وجيه الدين الضرير الواسطي النحوي شيخ النظامية في العربية والقراءة والأدب، كان بارعًا في النحو، صنف فيه وساد وتقدم، واشتغل فيه مدة، وتخرج به جماعة ببغداد، قرأ النحو على ابن الخشاب، ولزم الكمال عبد الرحمن الأنباري، وسمع الحديث من أبي زرعة بن محمد بن طاهر، ومن شعره: زارني والليل داج بسحر ... وبلطف اللطف للقلب سحر رام يستخفي من الواشي به ... فأتى ليلا وهل يخفى القمر جسمه ماء ولكن قلبه ... عند شكواي إليه من حجر ، وقد ذكره ابن النجار، فأطنب في شكره ومدحه، وذكر أنهكان يحفظ كل يوم كراسًا، وأما ابن الدبيثي، فقال: كان يقول الشعر، وكان هذرة، وروى عنه الزكي البرزالي، وأجاز لأحمد بن أبي الخير، وتوفي في السادس والعشرين من شعبان سنة اثنتي عشرة وست مائة، وذكروا أنه كان حنبليًا، ثم انتقل إلى مذهب الإمام أبي حنيفة، ثم إلى مذهب الإمام الشافعي ولهذا هجاه بعضهم، فقال: من مبلغ عني الوجيه رسالة ... وإن كان لا تجدي إليه الرسائل تمذهبت للنعمان بعد ابن حنبل ... وذلك لما أعوذتك المآكل وما اخترت رأي الشافعي ديانة ... ولكنما تهوى الذي هو حاصل وعما قليل أنت لا شك صائر ... إلى مالك فافطن لما أنا قائل.