Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الطاهر زكي الدين أبو العباس قاضي القضاة ابن قاضي القضاة محيي الدين أبي المعالي ابن قاضي القضاة زكي الدين أبي الحسن علي ابن قاضي القضاة المنتخب أبي المعالي محمد بن يحيى القرشي الدمشقي الشافعي

الطاهر زكي الدين أبو العباس قاضي القضاة ابن قاضي القضاة محيي الدين أبي المعالي ابن قاضي القضاة زكي الدين أبي الحسن علي ابن قاضي القضاة المنتخب أبي المعالي محمد بن يحيى القرشي الدمشقي الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 756, entry [819]1,507 chars
    الطاهر زكي الدين أبو العباس قاضي القضاة ابن قاضي القضاة محيي الدين أبي المعالي ابن قاضي القضاة زكي الدين أبي الحسن علي ابن قاضي القضاة المنتخب أبي المعالي محمد بن يحيى القرشي الدمشقي الشافعي ولي القضاء بدمشق مرتين، مرة قبل ابن الحرستاني، ومرة بعده، وكان معرفًا في الرياسة، ومن بيت القضاء بدمشق عالمًا…
    ▸ expand full passage (1,507 chars)
    الطاهر زكي الدين أبو العباس قاضي القضاة ابن قاضي القضاة محيي الدين أبي المعالي ابن قاضي القضاة زكي الدين أبي الحسن علي ابن قاضي القضاة المنتخب أبي المعالي محمد بن يحيى القرشي الدمشقي الشافعي ولي القضاء بدمشق مرتين، مرة قبل ابن الحرستاني، ومرة بعده، وكان معرفًا في الرياسة، ومن بيت القضاء بدمشق عالمًا محتشمًا ماضيالأحكام، ونوابه في القضاء شمس الدين الشيرازي، والقاضي شمس الدين بن سني الدولة، والقاضي شرف الدين ابن الموصلي الحنفي، يحكم بالطرحانية بجيرون، وكان القاضي زكي الدين يحب أهل الخير ويزور الصالحين، وكان الملك المعظم صاحب دمشق يبغضه، ولكن كان يحترمه لأجل والده السلطان الملك العادل، فلما توفي السلطان أقدم عليه وكان في نفسه منه أشياء، ولما مرضت الخاتون ست الشام عمة المعظم بعثت إلى القاضي ابن الزكي وشهوده، وأوصيت إليه وأشهد عليها أن دارها مدرسة، فبلغ ذلك المعظم فعز عليه، وقال: تحضر إلى دار عمتي بغير إذنى وتسمع كلامها ثم أغرى عليه السلطان في قضية فلما استقر بين يديه ضربه بالمقارع، وبعث إليه بخلعة صفراء وكلومة، وبعث يقول له: إن الخليفة إذا أحب أحدًا بعث إليه من ملابسه، ونحن قد بعثنا إليك من ملابسنا، وألزمه أن يلبسها في مجلس الحكم، فبادر فلبسها، وحكم بين اثنين، ودخل منزله فمرض ومات، ويقال: إنه رمى قطعًا من كبده، وتأسف الناس لما جرى عليه ويقال: إن المعظم ندم على ما كان منه إليه، واتفق أن الشرف بن عنين حدث له بزهد وتوبة، ولزم مكانًا ينقطع فيه فبعث إليه المعظم خمرًا ونردًا وقال: شيخ بهذا، فكتب إليه ابن عنين: يأيها الملك المعظم سنة ... أحدثتها تبقى على الأباد تجرى الملوك على طريقك بعدها ... خلع القضاء وتحقر الزهاد ، وكانت وفاة القاضي زكي الدين في الثالث والعشرين من صفر سنة سبع عشرة وست مائة.