Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن يونس بن محمد بن منعة بن مالك العلامة عماد الدين أبو حامد ابن يونس الإربلي الموصلي الفقيه الشافعي

محمد بن يونس بن محمد بن منعة بن مالك العلامة عماد الدين أبو حامد ابن يونس الإربلي الموصلي الفقيه الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 749, entry [813]883 chars
    محمد بن يونس بن محمد بن منعة بن مالك العلامة عماد الدين أبو حامد ابن يونس الإربلي الموصلي الفقيه الشافعي أحد المشهورين، تفقه أولًا على والده بالموصل ثم ارتحل إلى بغداد، فاشتغل بالنظامية على السديد محمد السلماسي، وأبي المحاسن يوسف بن بندار الدمشقي، وسمع الحديث من أبي حامد محمد بن أبي الربيع الغرناطي،…
    ▸ expand full passage (883 chars)
    محمد بن يونس بن محمد بن منعة بن مالك العلامة عماد الدين أبو حامد ابن يونس الإربلي الموصلي الفقيه الشافعي أحد المشهورين، تفقه أولًا على والده بالموصل ثم ارتحل إلى بغداد، فاشتغل بالنظامية على السديد محمد السلماسي، وأبي المحاسن يوسف بن بندار الدمشقي، وسمع الحديث من أبي حامد محمد بن أبي الربيع الغرناطي، وعبد الرحمن بن محمد الكشميهني، ثم عاد إلى الموصل، فاتصل بخدمة السلطان نور الدين أرسلان صاحبها، فحظي عنده، ونال بسبب ذلك تدريس أماكن بها، ثم ولي القضاء مدة أشهر وعزل، وكان من أصحاب مجلس الملك، وعلى يديه انتقل الملك من مذهب أبي حنيفة إلى مذهب الشافعي رحمهما الله، وله من المصنفات كتاب المحيط جمع بين المهذب والوسيط، وشرح الوجيز، وصنف جدلا وعقيدة، قال ابن خلكان: وكان يعمل الأدوات غير أنه لم يرزق سعادة في مصنفاته، فإنها ليست على قدرفضائله، قال: وكن موسوسا لا يمس القلم إلا ويغسل يده، وكان لطيف الخلوة دمث الأخلاق، توفي بالموصل في سلخ جمادى الآخرة سنة ثمان وست مائة عن ثلاث وسبعين سنة.