Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

منصور بن علي بن إسماعيل بن جعفر شهاب الدين أبو الفضل المخزومي الطبري الفقيه الشافعي الصوفي الواعظ

منصور بن علي بن إسماعيل بن جعفر شهاب الدين أبو الفضل المخزومي الطبري الفقيه الشافعي الصوفي الواعظ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 731, entry [795]748 chars
    منصور بن علي بن إسماعيل بن جعفر شهاب الدين أبو الفضل المخزومي الطبري الفقيه الشافعي الصوفي الواعظ ولد بآمل طبرستان سنة خمس عشرة وخمس مائة، ونشأ بمرو وتفقه على الإمام أبي الحسن علي بن محمد المروزي بنيسابور على العلامة محمد بن يحيى، ثم اشتغل بالوعظ، وسمع الحديث من زاهر بن طاهر، وعبد الجبار الخواري وعل…
    ▸ expand full passage (748 chars)
    منصور بن علي بن إسماعيل بن جعفر شهاب الدين أبو الفضل المخزومي الطبري الفقيه الشافعي الصوفي الواعظ ولد بآمل طبرستان سنة خمس عشرة وخمس مائة، ونشأ بمرو وتفقه على الإمام أبي الحسن علي بن محمد المروزي بنيسابور على العلامة محمد بن يحيى، ثم اشتغل بالوعظ، وسمع الحديث من زاهر بن طاهر، وعبد الجبار الخواري وعلي بن محمد المروزي، وعنه أبو بكر الحازمي ومات قبله، ويوسف وإبراهيم ابنا خليل، والضياء المقدسي، والشهاب القوصي. قال ابن النجار: حدث ببغداد ثم سكن الموصل يحدث ويدرس ثم انتقل إلى دمشق، فادعى أنه سمع صحيح مسلم من الفراوي، ومعه ثبت مزور، فأراد الناس سماعه منه سنة ثنتين وتسعين، فتوقف لها الزين القاسم ابن عساكر الحافظ الأجل الطعن في الثبت وتوقف الناس، وغضب له شيخ الشيوخ ابن حمويه فسمعوه عليه، وتوفي بدمشق في ثاني عشر ربيع الآخر سنة خمس وتسعين وخمس مائة.