Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمود بن المبارك بن أبي القاسم علي بن المبارك الإمام أبو القاسم الواسطي

محمود بن المبارك بن أبي القاسم علي بن المبارك الإمام أبو القاسم الواسطي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 729, entry [792]1,318 chars
    محمود بن المبارك بن أبي القاسم علي بن المبارك الإمام أبو القاسم الواسطي ثم البغدادي الشافعي، أحد الأذكياء والعلماء المحررين في المذهب، ويعرف بالمجير، تفقه بالنظامية على أبي منصور الرزاز، وأبي نصر المبارك بن روما، وأخذ علم الكلام من أبي الفتوح محمد بن الفضل الإسفراييني، وأبي جعفر عبد السيد بن علي ابن…
    ▸ expand full passage (1,318 chars)
    محمود بن المبارك بن أبي القاسم علي بن المبارك الإمام أبو القاسم الواسطي ثم البغدادي الشافعي، أحد الأذكياء والعلماء المحررين في المذهب، ويعرف بالمجير، تفقه بالنظامية على أبي منصور الرزاز، وأبي نصر المبارك بن روما، وأخذ علم الكلام من أبي الفتوح محمد بن الفضل الإسفراييني، وأبي جعفر عبد السيد بن علي ابن الزيتوني، وسمع الحديث من أبي القاسم بن الحصين، وأبي بكر الأنصاري، وأبي القاسم السمرقندي وجماعة، وروى عنه يوسف بن خليل، وكان ذكيا فصيحا بليغا أعاد في شبيبته للإمام أبي النجيب الشهرزوري في مدرسته، ثم سار إلى دمشق فدرس بالمدرسة التي بنيت له، وهي الجاروخية، واتصل بروحة بنت بيان الملوك وأخذ منها جوهرا كثيرا فسمع عليه، فارتحل إلى شيراز، وبنى له ملكها مدرسة فدرس بها، فلما جاءت دولة ابن القصاب أحضره إلى بغداد، وولاه تدريس النظامية، وخلع عليه خلعة سوداء بطرحة، وحضر درسه الأعيان والعلماء، وكان يوما مشهودا، قال شيخنا الحافظ أبو عبد الله الذهبي رحمه الله تعالى: برع في المذهب حتى صار أوحد زمانه، وتفرد بمعرفة الأصولوالكلام، قرأت عليه بواسط علم الكلام، وما رأينا أجمع لفنون العلم منه مع حسن العبارة، قال: وخرج رسولا إلى الملك خوارزم شاه إلى أصبهان فمات في طريقه بهمذان في ذي القعدة سنة اثنين وتسعين وخمس مائة، وذكر الموفق عبد اللطيف، أنه كان ضئيلا طوالا ذكيا، دقيق الفهم، غواصا على المعاني، غير متقعد عند المناظرة، يعد لها كل سلاح، ويستعمله أحسن استعمال، وذكر أنه كان يشتغل على أبي البركات صاحب المعتبر في علوم الأوائل خفية.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 12319, entry [24809]2,646 chars
    محمود بن المبارك بن أبي القاسم علي بن المبارك، الإمام أبو القاسم الواسطي، ثم البغدادي، الشّافعي، الفقيه، المنعوت بالمُجِير (¬١). تفقَّه بالنّظامية على أبي منصور الرّزاز، وأبي نصر المبارك بن زوما (¬٢). وقرأ علم الكلام على أبي الفتوح محمد بن الفضل الإسفراييني، وعلى أبي جعفر عبد السّيد بن علي ابن الزَّ…
    ▸ expand full passage (2,646 chars)
    محمود بن المبارك بن أبي القاسم علي بن المبارك، الإمام أبو القاسم الواسطي، ثم البغدادي، الشّافعي، الفقيه، المنعوت بالمُجِير (¬١). تفقَّه بالنّظامية على أبي منصور الرّزاز، وأبي نصر المبارك بن زوما (¬٢). وقرأ علم الكلام على أبي الفتوح محمد بن الفضل الإسفراييني، وعلى أبي جعفر عبد السّيد بن علي ابن الزَّيتُوني. وتقدم على أقرانه. وكان المُشار إليه في وقته. تخرَّج به خلق. وكان من أذكياء العالم. وُلِد سنة سبع عشرة وخمسمائة. وسمع من أبي القاسم بن الحصَين، وأبي بكر الأنصاري، وأبي القاسم ابن السَّمَرقَندي، وجماعة. وحدث ببغداد، وواسط، وأعاد في شبيبته للإمام أبي النّجيب السُّهرُوَرديّ بمدرسته. وسار إلى دمشق، ودرس بها وناظر، واستدلّ؛ وتخرَّج به جماعة. ثم رجع ودرس بشِيراز، وبعسكر مُكرَم، وواسط. ووُلَي تدريس النّظامية ببغداد، وخُلِع عليه خِلعة سوداء، بطَرحة، وحضر درسَه العلماءُ وأرباب الدّولة كلّهم، وكان يومًا مشهودًا. ونُفِّذ رسولًا إلى هَمَذان، فأدركه أَجَلُه بها. قال أبو عبد الله الدُّبيثي (¬٣): برع في الفقه حتى صار أوحد زمانه، وتفرَّد بمعرفة الأصول والكلام. قرأت عليه بواسط عِلم الأصول، وما رأيت أجمع لفنون العِلم منه، مع حُسن العبادة. قال: وخرج رسولًا إلى خُوارزم شاه إلى أصبهان، فمات في طريقه بهَمَذَان في ذي القعدة. وقال الموفَّق عبد اللّطيف: وكان بالنّظاميّة المُجِير البغدادي، وكان ضئيلًا، طُوالًا، ذكيًا، دقيق الفَهم، غوّاصًا على المعاني، غير منفعلٍ عند المناظرة يُعِدّ لها كلّ سلاح، ويستعمله أفضل استعمال. وكان يشتغل في الخفية بالهندسة، والمنطق، وفنون الحكمة على أبي البركات اليهوديّ كان، ثمّ أسلم في آخر عمره وعمي، وكان يُملي عليه وعلى جماعة، منهم ابن الدّهان المنجّم، ومنهم والدي، ومنهم المهذَّب ابن النّقاش كتاب المعتبر له. هذا حكاية ابن الدهّان لي بدمشق. وكان شيخًا فاضلًا، بنى له نور الدّين المارِستانبدمشق، ونشر بها عِلم الطّب. وكان بين المُجِير وبين ابن فضلان مناظرة كمحاربة، وكان المُجير يقطعه كثيرًا. ثمّ إن ابن فضلان شنَّع عليه بالفلسفة، فخرج إلى دمشق، واتّصل بامرأةٍ من بنات الملوك، وبُنيت له مدرسة جاروخ، واستخلص من المرأة جوهرًا كثيرًا، فكثُر التّعصُّب عليه، فتوجَّه إلى شيراز، وبنى له ملِكها شرفُ الدين مدرسة، فلما جاءت دولة ابن القصاب أحضره إلى بغداد، وولاّه تدريس النظامية، ويوم ألقى الدّرس كان يومًا مشهودًا، فدرَّس بها أسبوعًا. وسُيِّرَ في الرسالة فلم يرجع. وحضر مرةً بدمشق مجلس المناظرة بحضرة القاضي كمال الدّين الشَّهرَزوريّ، فجاء الصُّوفيّة ولهم ذُقون وعليهم ذلوق، فارتفعوا على الفقهاء، فأنفوا وقصدوا أذاهم ففوَّضوا الأمر إلى المُجير، فاستدلّ في مسّ الذَّكَر، فقال فُضُوليُّ: لا ينتقض الوضوء بلمسه قياسًا على الصُّوفيّ. فسألوه البيان. فقال: إنّ الصُّوفي يُطرق حتى يُطرقُ الباب فيثب ويقول: فُتُوح، ويقع نظر الرجل منهم على صورةٍ جميلةً قيثب من وسطه ويقول: فُتُوح. فاستحيا الصُّوفيّة ونهضوا. وكان أجدل أهل زمانه في سكونٍ ظاهر، وقلّة انزعاج. روى عنه ابن خليل في معجمه. وروى ابن النّجّار في تاريخه عن ابن خليل، عنه. ١٠٨ -
  • legacy full passagepage 12319, entry [24809]2,646 chars
    محمود بن المبارك بن أبي القاسم علي بن المبارك، الإمام أبو القاسم الواسطي، ثم البغدادي، الشّافعي، الفقيه، المنعوت بالمُجِير (¬١). تفقَّه بالنّظامية على أبي منصور الرّزاز، وأبي نصر المبارك بن زوما (¬٢). وقرأ علم الكلام على أبي الفتوح محمد بن الفضل الإسفراييني، وعلى أبي جعفر عبد السّيد بن علي ابن الزَّ…
    ▸ expand full passage (2,646 chars)
    محمود بن المبارك بن أبي القاسم علي بن المبارك، الإمام أبو القاسم الواسطي، ثم البغدادي، الشّافعي، الفقيه، المنعوت بالمُجِير (¬١). تفقَّه بالنّظامية على أبي منصور الرّزاز، وأبي نصر المبارك بن زوما (¬٢). وقرأ علم الكلام على أبي الفتوح محمد بن الفضل الإسفراييني، وعلى أبي جعفر عبد السّيد بن علي ابن الزَّيتُوني. وتقدم على أقرانه. وكان المُشار إليه في وقته. تخرَّج به خلق. وكان من أذكياء العالم. وُلِد سنة سبع عشرة وخمسمائة. وسمع من أبي القاسم بن الحصَين، وأبي بكر الأنصاري، وأبي القاسم ابن السَّمَرقَندي، وجماعة. وحدث ببغداد، وواسط، وأعاد في شبيبته للإمام أبي النّجيب السُّهرُوَرديّ بمدرسته. وسار إلى دمشق، ودرس بها وناظر، واستدلّ؛ وتخرَّج به جماعة. ثم رجع ودرس بشِيراز، وبعسكر مُكرَم، وواسط. ووُلَي تدريس النّظامية ببغداد، وخُلِع عليه خِلعة سوداء، بطَرحة، وحضر درسَه العلماءُ وأرباب الدّولة كلّهم، وكان يومًا مشهودًا. ونُفِّذ رسولًا إلى هَمَذان، فأدركه أَجَلُه بها. قال أبو عبد الله الدُّبيثي (¬٣): برع في الفقه حتى صار أوحد زمانه، وتفرَّد بمعرفة الأصول والكلام. قرأت عليه بواسط عِلم الأصول، وما رأيت أجمع لفنون العِلم منه، مع حُسن العبادة. قال: وخرج رسولًا إلى خُوارزم شاه إلى أصبهان، فمات في طريقه بهَمَذَان في ذي القعدة. وقال الموفَّق عبد اللّطيف: وكان بالنّظاميّة المُجِير البغدادي، وكان ضئيلًا، طُوالًا، ذكيًا، دقيق الفَهم، غوّاصًا على المعاني، غير منفعلٍ عند المناظرة يُعِدّ لها كلّ سلاح، ويستعمله أفضل استعمال. وكان يشتغل في الخفية بالهندسة، والمنطق، وفنون الحكمة على أبي البركات اليهوديّ كان، ثمّ أسلم في آخر عمره وعمي، وكان يُملي عليه وعلى جماعة، منهم ابن الدّهان المنجّم، ومنهم والدي، ومنهم المهذَّب ابن النّقاش كتاب المعتبر له. هذا حكاية ابن الدهّان لي بدمشق. وكان شيخًا فاضلًا، بنى له نور الدّين المارِستانبدمشق، ونشر بها عِلم الطّب. وكان بين المُجِير وبين ابن فضلان مناظرة كمحاربة، وكان المُجير يقطعه كثيرًا. ثمّ إن ابن فضلان شنَّع عليه بالفلسفة، فخرج إلى دمشق، واتّصل بامرأةٍ من بنات الملوك، وبُنيت له مدرسة جاروخ، واستخلص من المرأة جوهرًا كثيرًا، فكثُر التّعصُّب عليه، فتوجَّه إلى شيراز، وبنى له ملِكها شرفُ الدين مدرسة، فلما جاءت دولة ابن القصاب أحضره إلى بغداد، وولاّه تدريس النظامية، ويوم ألقى الدّرس كان يومًا مشهودًا، فدرَّس بها أسبوعًا. وسُيِّرَ في الرسالة فلم يرجع. وحضر مرةً بدمشق مجلس المناظرة بحضرة القاضي كمال الدّين الشَّهرَزوريّ، فجاء الصُّوفيّة ولهم ذُقون وعليهم ذلوق، فارتفعوا على الفقهاء، فأنفوا وقصدوا أذاهم ففوَّضوا الأمر إلى المُجير، فاستدلّ في مسّ الذَّكَر، فقال فُضُوليُّ: لا ينتقض الوضوء بلمسه قياسًا على الصُّوفيّ. فسألوه البيان. فقال: إنّ الصُّوفي يُطرق حتى يُطرقُ الباب فيثب ويقول: فُتُوح، ويقع نظر الرجل منهم على صورةٍ جميلةً قيثب من وسطه ويقول: فُتُوح. فاستحيا الصُّوفيّة ونهضوا. وكان أجدل أهل زمانه في سكونٍ ظاهر، وقلّة انزعاج. روى عنه ابن خليل في معجمه. وروى ابن النّجّار في تاريخه عن ابن خليل، عنه. ١٠٨ -