Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن محمود بن محمد شهاب الدين أبو الفتح الطوسي نزيل مصر أحد مشاهير الشافعية

محمد بن محمود بن محمد شهاب الدين أبو الفتح الطوسي نزيل مصر أحد مشاهير الشافعية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 727, entry [790]1,632 chars
    محمد بن محمود بن محمد شهاب الدين أبو الفتح الطوسي نزيل مصر أحد مشاهير الشافعية ولد سنة ثنتين وعشرين وخمس مائة، وسمع الحديث من أبي الوقت وغيره، تفقه بنيسابور على محمد بن يحيى صاحب الغزالي، ودخل بغداد فوعظ بها وصاهر قاضي القضاة أبا البركات ابن الثقفي، وحج ورجع على طريق مصر فنزل بخانقاه سعيد السعداء، و…
    ▸ expand full passage (1,632 chars)
    محمد بن محمود بن محمد شهاب الدين أبو الفتح الطوسي نزيل مصر أحد مشاهير الشافعية ولد سنة ثنتين وعشرين وخمس مائة، وسمع الحديث من أبي الوقت وغيره، تفقه بنيسابور على محمد بن يحيى صاحب الغزالي، ودخل بغداد فوعظ بها وصاهر قاضي القضاة أبا البركات ابن الثقفي، وحج ورجع على طريق مصر فنزل بخانقاه سعيد السعداء، وتردد إليه الطلبة الفقهاء، وبنى له الملك تقي الدين عمر بن شاهنشاه المدرسة المعروفة بمنازل العز، وانتفع به جماعة كثيرة، وكان جامعا لفنون كثيرة معظما للعلم وأهله غير محتفل بأبناء الدنيا، ووعظ بجامع مصر مدة، وذكر الشيخشهاب الدين أبو شامة أنه قدم بغداد وكان يركب بسنجق، والسيوف مسللة والغاشية والطوق في عنق بغلته، فمنع من ذلك، وذهب إلى مصر ووعظ وأظهر مذهب الأشعري ووقع بينه وبين الحنابلة، وقال الموفق بن عبد اللطيف: كان رجلا طويلا مهيبا مقداما ساد الجواب في المحافل، وكان يلقي الدرس من كتاب وكان يرتاعه كل أحد، وهو كان يرتاع من الحبوسالي وكان يحمق نظراءه وبنيه، ويدخل على الملوك بلباقة، ويخاطب الفقهاء بصرامة. قال: وركب يوم العيد وبين يديه مناديا ينادي: هذا ملك العلماء الغاشية على الأصابع، وكان أهل مصر إذا رأوا الغاشية قرءوا ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ [الغاشية: ١] وجاء إلى السلطان فتفرق له الجمع وتفرق له الأمراء غيظا منه، قال: لما تعرض الملك العادل ووزيره ابن شكر للأوقاف قام قياما صلبا ومنعهما من التعرض لذلك، وقال ابن النجار: توفي بمصر في الحادي والشعرين من ذي القعدة سنة ست وتسعين وخمس مائة، وحمله أولاد السلطان على رقابهم، وذكره النووي فيما استدركه على ابن الصلاح فقال: كان شيخ الفقهاء وصدر العلماء في عصره ووعظ وذكر وانتفع به جماعة من أصحاب الغزالي، وقدم مصر فنشر العلم بها، وتفقه عليه جماعة كثيرة، ووعظ وذكر، وكان معظما عند الخاصة والعامة، وعليه مدار الفتوى في مذهب الشافعي، وجرت له حكاية عجيبة في بيعة الخليفة الناصر.