Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن محمد بن حامد بن محمد بن عبد الله بن علي بن محمود بن هبة الله بن أله بفتح الهمزة وضم اللام وتسكين الهاء، ومعناه بالعربية العقاب، الإمام البليغ عماد الدين أبو عبد الله الكاتب الأصبهاني ثم الدمشق

محمد بن محمد بن حامد بن محمد بن عبد الله بن علي بن محمود بن هبة الله بن أله بفتح الهمزة وضم اللام وتسكين الهاء، ومعناه بالعربية العقاب، الإمام البليغ عماد الدين أبو عبد الله الكاتب الأصبهاني ثم الدمشق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 725, entry [789]2,756 chars
    محمد بن محمد بن حامد بن محمد بن عبد الله بن علي بن محمود بن هبة الله بن أله بفتح الهمزة وضم اللام وتسكين الهاء، ومعناه بالعربية العقاب، الإمام البليغ عماد الدين أبو عبد الله الكاتب الأصبهاني ثم الدمشقي ويعرف قديما بابن أخي العزيز ولد بأصبهان سنة سبع عشرة وخمس مائة، وقدم بغداد فتفقه بالمدرسة النظامية…
    ▸ expand full passage (2,756 chars)
    محمد بن محمد بن حامد بن محمد بن عبد الله بن علي بن محمود بن هبة الله بن أله بفتح الهمزة وضم اللام وتسكين الهاء، ومعناه بالعربية العقاب، الإمام البليغ عماد الدين أبو عبد الله الكاتب الأصبهاني ثم الدمشقي ويعرف قديما بابن أخي العزيز ولد بأصبهان سنة سبع عشرة وخمس مائة، وقدم بغداد فتفقه بالمدرسة النظامية على مذهب الشافعي، فتفقه على أسعد الميهني، وأبي منصور الرزاز، وسمع منه الحديث، وأبي منصور بن خيرون، والمبارك بن علي السمدلي وجماعة، وأجاز له ابن الختمين، والفراوي، وأتقن علم الأدب والعربية ثم عاد إلى أصبهان سنة ثلاث وأربعين، وقد برع في العلوم وسمع بها، وقرأ الخلاف على أبي المعالي الوركاني، وأبي محمد بن عبد اللطيف الجندي، ثم عاد إلى بغداد، وتعافى الكتابة، قال ابن خلكان: كان شافعيًا تفقهبالنظامية، وأتقن الخلاف وفنون الأدب وله من الشعر والرسائل ما هو مشهور، ولما مهر تعلق بالوزير عون الدين بن هبيرة ببغداد فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، فلما توفي الوزير انتقل إلى دمشق، فقدمها سنة اثنتين وستين، فتعرف بقاضي القضاة كمال الدين الشهرزوري فاستخدمه عند الملك نور الدين في كتابة الإنشاء، وعلت منزلته عند نور الدين، وأطلعه على سره، وبعثه في الرسلية إلى بغداد في أيام المستنجد، وفوض إليه تدريس المدرسة المعمدية بدمشق سنة سبع وستين ثم رتبه في إشراف الديوان سنة ثمان وستين، فلما توفي نور الدين خاف من حول ولده فترك ما هو فيه، وسافر إلى العراق، فلما وصل الموصل خرج صلاح الدين من مصر إلى دمشق فرجع وامتدحه، واجتمع به بحلب فحظي عنده، واستخدمه فيما كان فيه من الأعمال وصار هو والقاضي في مفاوضات، ويتناوبان في خدمة السلطان صلاح الدين، ونعم العاملان، ثم لما مات صلاح الدين سعد عماد الدين عن الأعمال وتوفر على التدريس، وكان فاضلا بارعًا في درسه يتزاحم الفضلاء فيه لفوائده وفرائده، ولما تولى الملك العادل واستوزر ابن شكر عاد العماد الكاتب، ولزم بيته، وأقبل على مصنفاته، فجمع مصنفات كثيرة منها كتاب الرد الشافي، وكتاب السيل والذيل، وكتاب خريدة القصر وخريدة العصر التي ذيل بها على زين الدهر لأبي المعالي سعد بن علي الخطري، وهي ذيل على زينة القصر وعصره أهل العصر للبخاري، وهي ذيل على يتيمة الدهر للثعالبي، واليتيمة ذيل على كتاب البارع لهارون بن علي المنجم وللعماد، الكتاب الفتح المقدسي وغير ذلك من الكتب الأدبية المفيدة الجمة والفنون، قال زكى الدين المنذري: كانجامعًا للفضائل والفقه والأدب والشعر الجيد وله اليد البيضاء في النثر والنظم، وصنف تصانيف مفيدة وللسلطان الناصر معه من الأعضاء، والتجاوز والبسط، وحسن الخلق ما يتعلق من مثله لمثله، توفي في مستهل رمضان سنة سبع وتسعين وخمس مائة. قَالَ شَيْخُنَا الذَّهَبِيُّ الْحَافِظُ: أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبِ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ السَّيِّدِ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ، أنا أَبُو جَنَابَةَ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي ذُبْيَانَ خَلِيفَةَ بْنِ كَعْبٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، يَقُولُ: «مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ»