Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القاسم بن يحيى بن عبد الله بن القاسم قاضي القضاة ضياء الدين أبو الفضائل ابن الشهروردي ابن أخي قاضي القضاة كمال الدين

القاسم بن يحيى بن عبد الله بن القاسم قاضي القضاة ضياء الدين أبو الفضائل ابن الشهروردي ابن أخي قاضي القضاة كمال الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 721, entry [783]824 chars
    القاسم بن يحيى بن عبد الله بن القاسم قاضي القضاة ضياء الدين أبو الفضائل ابن الشهروردي ابن أخي قاضي القضاة كمال الدين ولد سنة أربع وثلاثين وخمس مائة، وتفقه ببغداد بالنظامية مدة ثم عاد إلى الموصل، وقدم الشام فلما مات عمه كمال الدين تولى القضاء بعده مدة مديدة، فلما رأى ميل الملك صلاح الدين إلى القاضي م…
    ▸ expand full passage (824 chars)
    القاسم بن يحيى بن عبد الله بن القاسم قاضي القضاة ضياء الدين أبو الفضائل ابن الشهروردي ابن أخي قاضي القضاة كمال الدين ولد سنة أربع وثلاثين وخمس مائة، وتفقه ببغداد بالنظامية مدة ثم عاد إلى الموصل، وقدم الشام فلما مات عمه كمال الدين تولى القضاء بعده مدة مديدة، فلما رأى ميل الملك صلاح الدين إلى القاضي محيي الدين بن المزكي إليهاستقال منه فأقاله، ورتبه للرسل إلى الديوان العزيز، وقدم بغداد رسولًا عن الملك الأفضل، فلما تملك الملك العادل دمشق أخرجه منها، فسار إلى بغداد، فأكرم مورده وخلع عليه وولاه الخليفة قضاء القضاة، والمدارس والأوقاف والحكم في المذاهب الأربعة، وحصلت له منزلة رفيعة عند الخليفة الناصر لدين الله ثم خاف العواقب، فسأل الإقالة فأجيب، فسافر إلى حماة، وباشر القضاء بها، فعيب عليه ذلك، وكان مع ذلك سمحًا جوادا له شعر جيد وفضيلة، وقد سمع من السلفي، وحدث عنه، وتوفي بحماة في المنتصف من رجب سنة تسع وتسعين وخمس مائة ﵀.