Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الملك بن زيد بن ياسين بن زيد بن فايد بن جميل الإمام ضياء الدين الثعلبي الأرقمي الدولعي

عبد الملك بن زيد بن ياسين بن زيد بن فايد بن جميل الإمام ضياء الدين الثعلبي الأرقمي الدولعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 717, entry [777]973 chars
    عبد الملك بن زيد بن ياسين بن زيد بن فايد بن جميل الإمام ضياء الدين الثعلبي الأرقمي الدولعيودولع من قرى الموصل، خطيب دمشق، ولد سنة سبع وخمس مائة، وقدم دمشق في شبيبته، فتفقه بها على نصر الله المصيصي، وسمع منه الحديث، وتفقه ببغداد أيضًا، وسمع بها جامع الترمذي على عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، وسنن ا…
    ▸ expand full passage (973 chars)
    عبد الملك بن زيد بن ياسين بن زيد بن فايد بن جميل الإمام ضياء الدين الثعلبي الأرقمي الدولعيودولع من قرى الموصل، خطيب دمشق، ولد سنة سبع وخمس مائة، وقدم دمشق في شبيبته، فتفقه بها على نصر الله المصيصي، وسمع منه الحديث، وتفقه ببغداد أيضًا، وسمع بها جامع الترمذي على عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، وسنن النسائي من علي بن أحمد بن نحويه النولاني، وعنه إسماعيل بن الأنماطي الحافظ، وابن خليل، والشهاب القوصي، والتقي بن أبي اليسر، وجماعة، وبالإجازة من ابن أبي الخير، وابن علان، وكان فقيهًا مفتيًا عالمًا بالمذهب، وولي خطابة دمشق مدة طويلة، ودرس بالغزالية، وكان على طريقة حميدة إلى أن توفي في ثاني عشر ربيع الأول سنة ثمان وتسعين وخمس مائة، وقد جاوز التسعين سنة بأشهر، وتولى بعده الخطابة ابن أخيه جمال الدين محمد بن أبي الفضل، فبقي فيها إلى سنة خمس وثلاثين وست مائة، ذكره الشيخ محيي الدين النووي فيما استدركه على تقي الدين ابن الصلاح في الطبقات، وقال: كان شيخ شيوخنا، وكان أحد الفقهاء المشهورين والصلحاء الورعين، استوطن دمشق وتولى الخطابة والتدريس بجامعها ثم أرخ وفاته بنحو ما تقدم ﵀.