Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الحافظ الكبير الشهير أبو طالب بن أحمد بن سلفة الأصبهاني الجرواني

أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الحافظ الكبير الشهير أبو طالب بن أحمد بن سلفة الأصبهاني الجرواني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
6
Known assessors
4

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages6 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 654, entry [708]10,409 chars
    أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الحافظ الكبير الشهير أبو طالب بن أحمد بن سلفة الأصبهاني الجرواني وجروان محله بأصبهان، السلفي، وسلفة لجده أحمد، قال الحافظ عبد الغني المقدسي: سمعته يقول: أنا أذكر قتلنظام الملك سنة خمس وثمانين وأربع مائة، وكان عمري نحو عشر سنين، وقد كتبوا عني في أول سنة ثنتين و…
    ▸ expand full passage (10,409 chars)
    أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الحافظ الكبير الشهير أبو طالب بن أحمد بن سلفة الأصبهاني الجرواني وجروان محله بأصبهان، السلفي، وسلفة لجده أحمد، قال الحافظ عبد الغني المقدسي: سمعته يقول: أنا أذكر قتلنظام الملك سنة خمس وثمانين وأربع مائة، وكان عمري نحو عشر سنين، وقد كتبوا عني في أول سنة ثنتين وتسعين، وأنا ابن سبع عشرة سنة، وكان أول سماعه من سنة ثمان وثمانين، فسمع ببلده أصبهان من جماعة، خرج لهم معجما، ثم ارتحل إلى بغداد فسمع من جماعة آخرين خرج لهم معجمًا أيضًا، وأقبل على الفقه والعربية حتى برع فيهما، وأتقن مذهب الشافعي على إلكيا الهراسي، وأبي بكر الشاشي، وأبي القاسم يوسف بن علي الزنجاني، والأدب عن ابن زكريا التبريزي وغيره، وحج فسمع وحصل وقدم دمشق سنة تسع وخمسين وخمس مائة، وسمع بها ثم ذهب إلى صور، وركب البحر فصار إلى الإسكندرية فاستوطنها، ودرس بها بمدرسة ابن السلار، فكانت أول مدرسة بالثغر، وكان أول مدرس به، وخرج إلى البلدان ما عدا بغداد وأصبهان وعمل معجمًا آخر، وكان إماما مقرئًا مجودًا محدثا حافظًا جهبذًا وفقيهًا مفتيًا ونحويًا ماهرًا ولغويًا محققا فيما ينقله حجة ثبتا، انتهى إليه علو الإسناد في البلاد، وقد روى عنه محمد بن طاهر المقدسي أحد مشايخه وسبطه أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي، وهي وفاتيهما مائة وأربع وأربعون سنة، وروى عنه القاضي عياض بالإجازة ومات قبله، وحدث عنه من الحفاظ عبد الغني المقدسي وعبد القادر الرهاوي وعلي بن الفضل، وخلق لا يحصون كثرة لطول مدة حياته وتحديثه فإنه مكث نيفا وثمانين سنة يسمع عليه. قال شيخنا الحافظ الذهبي: ولا أعلم أحدًا مثله، وكان يحسن الشعر، ويحب من يمدحه، قال أبو سعد السمعاني في الذيل: هو ثقة ورع متقن مثبت حافظ فهم، له حظ من العربية كثير الحديث حسن الفهم والبصيرة فيه، وقال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر: سمع السلفي ممن لا يحصى، وحدث بدمشق، فسمع منه أصحابنا، ولم أظفر بالسماع منه، وسمعت بقراءته من شيوخ عدة، ثم خرج إلى مصر واستوطن بالإسكندرية، واستوطن بها امرأة ذات يسار وحصلت له ثروة بعد فقر وتصوف، فصارت له بالإسكندرية وجاهة، وبنى له العادل علي بن إسحاق بن السلار أمير مصر مدرسة بالإسكندرية، وقال الحافظ عبد القادر الرهاوي: سمعت من يحكي عن الحافظ أبي ناصر أنه قال عن السلفي: كان ببغداد كأنه شعله نار في تحصيل الحديث، قال عبد القادر: وكان له عند ملوك مصر الجاه والكلمة النافذة مع مخالفته لهم في المذهب وكان لا تبدو منه جفوة لأحد، ويجلس للحديث فلا يشرب ماء ولا يبصق ولا يتورك ولا يبدو له قدم، وقد جاوز المائة، بلغني أن سلطان مصر حضر عنده السماع، فجعل يتحدث مع أخيه، فزجرهما، وقال: إيش هذا؟ نحن نقرأ الحديث وأنتما تتحدثان، قال: وبلغني أنه في مدة مقامه وهي أربع وستون سنة ما خرج إلى بستان ولا فرجة غير مرة واحدة بل كان عامة دهره ملازما مدرسته، ولا نكاد ندخل عليه إلا نراه مطلعًا في شيء وكان حليما متحملًا محبًا للغرباء، وقد سمعت بعض الفضلاء بهمذان يقول: السلفي أحفظ الحفاظ، قال عبد القادر: وكان آمرًا بالمعروف ناهيا عن المنكر، قد أزال من جواره منكرات كثيرة، ورأيته يومًا وقد جاءه قوم يقرءون بالألحان فمنعهم، وقال: هذه بدعة بل اقرءوا ترتيلا، وقال ابن نقطة: كان حافظًا ثقة جوالًا في الآفاق، سائلا عن أحوال الرجال سماعا الذهلي والمؤتمن الساجي وأبا علي البرداني وأبا الغنائم الزينبي قال: قال لي عبد العظيم المنذري: إن أبا الحسن المقدسي، قال: حفظت أسماء وكنى وجئت إلى السلفي،فذاكرته بها فجعل يذكرها من حفظه، وما قال لي: أحسنت، وقال: ما هذا شيء مليح أنا شيخ كبير في هذه البلدة هذه السنين لا يذاكرن أحد وحفظي هكذا، مات السلفي ﵀ يوم الجمعة، وقد صلى الغداة، وقد بات تلك الليلة يقرأ عليه الحديث حتى غربت الشمس، وهو يرد على القارئ اللحن الخفي، فلما صلى الصبح من يوم الجمعة في أول وقتها، مات فجأة الخامس من ربيع الآخر سنة ست وسبعين وخمس مائة بالإسكندرية ﵀. ومن شعره ما رواه عنه الحافظ عبد الغني: ضل المقيم والمعطل مثله ... عن منهج الحق المبين ضلالا وأتى أماليهم بنكر لا رعوا ... من معشر قد حاولوا الإشكالا وغدوا يقيسون الأمور برأيهم ... ويدلسون على الورى الأقوالا والأولون تعدوا الحد الذي ... قد حد في وصف الإله تعالى وتصوروه صورة من جنسنا ... جسمًا وليس الله عز مثالًا والآخرون فعطلوا ما جاء في القرآن ... أقبح بالمقال مقالا وأبوا حديث المصطفى أن يقبلوا ... ورأوه حشوا لا يفيد منالا وهذه من قصيدة فيها بضعة وعشرون بيتا، وله مثلها في السنة.وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: قرأت على أبي بكر محمد بن موسى الخوارزمي، عن أبي عبد الله محمد بن المعلا الأزدي، قال: قال أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، يرثي الشافعي، ﵁: بملتفتيه للمشيب طوالع ... ذوائد عن ورد التصابي روادع تصرفه طوع العنان وربما ... دعاه الصبا فاقتاده فهو طائع ومن لم يزعه لبه وحياؤه ... فليس له من شيب فوديه وازع هل النافر المذعور للحظ راجع ... أم النصح مقبول أم الوعظ نافع أم الهمك المهموم بالجمع عالم ... بأن الذي يوعى من المال ضائع وإن قصاراه على فرط ظنه ... فراق الذي أضحى له وهو جامع ويخمل ذكر المرء ذي المال بعده ... ولكن جمع العلم للمرء رافع ألم تر آثار ابن إدريس بعده ... دلائلها في المشكلات لوامع معالم يفنى الدهر وهي خوالد ... وتنخفض الأعلام وهي فوارع مناهج فيها للهدى متصرف ... موارد فيها للرشاد شرائع ظواهرها حكم ومستنبطاتها ... لما حكم التفريق فيه جوامع لرأي ابن إدريس ابن عم محمد ... ضياء إذا ما أظلم الخطب ساطع إذا المفظعات المشكلات تتابعت ... سما منه نور في دجاهن لامع أبى الله إلا رفعه وعلوه ... وليس لما يعليه ذو العرش واضع توخى الهدى فاستنقذته يد التقى ... من الزيغ إن الزيغ للمرء صارع ولاذ بآثار الرسول فحكمه ... لحكم رسول الله في الناس تابع وعول في أحكامه وقضائه ... على ما قضى في الوحي والحق ناصع بطئ عن الرأي المخوف التباسه ... إليه إذا لم يخش لبسا يسارع جرت لبحور العلم أمداد فكره ... لها مدد في العالمين ينابع وأنشأ له منشيه من خير معدن ... خلائق هن الباهرات البوارع تسربل بالتقوى وليدا وناشئا ... وخص بلب الكهل مذ هو يافع وهذب حتى لم تشر بفضيلة ... إذا التمست إلا إليه الأصابع فمن يك علم الشافعي إمامه ... فمرتعه في باحة العلم واسع سلام على قبر تضمن جسمه ... وجادت عليه المدجنات الهوامع لقد غيبت أثراؤه جسم ماجد ... جليل إذا التفت عليه المجامع لئن فجعتنا الحادثات بشخصه ... لهن لما حكمن فيه فواجع فأحكامه فينا بدور زواهر ... وآثاره فينا نجوم طوالع ولابن دريد فيه قصيدة أخرى، نونية جيدة المطلع، قوية المنزع، روية المشرع، مدحه فيها فأبدع، وجرى في مضمار فضائله فأسرع، والله يغفر له، ويسامحه. وهذه نبذة مختصرة، من فضائل الشافعي، ﵀، وشمائله، ولو تقصينا أخباره مبسوطة، لطال الكتاب، ولكنا اقتصرنا على هذا القدر، إذ فيه مقنع لذوي الألباب. وقد جمع الناس ترجمة الشافعي قديما وحديثا، فأول من نعرف جمعها: داود بن علي بن خلف الأصبهاني الظاهري، ثم أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، وزكريا بن يحيى الساجي، والدارقطني، وأبو علي الحسن بن الحسين الهمداني، المعروف بابن حكمان، وهو ضعيف، وفيما ينقله نكارة، ولا يكاد يخلو ما يرويه عن غرابة ونكارة، وأبو الحسين الرازي والد تمام، والحاكم النيسابوري، وأبو الحسين محمد بن الحسين بن إبراهيم الآبري السجستاني، والحافظ أبو بكر البيهقي، والحافظ أبو القاسم ابن عساكر، في تاريخه، ذكر ترجمة بليغة أطنب فيها، وأكثر، وأطيب، وذكر أشياء من ترجمة أبي علي بن حمكان، وأشياء من رحلة الشافعي لعبد الله بن محمد البلوي، وهو كذابٌ وَضَّاعٌ، وقد أعرضت في هذه الترجمة عن كثير من ذلك، وذكرت مقاصد ما ذكره هؤلاء الأئمة، مما هو صحيح، أو قريب منه، ولا يخفي ذلك على أولى العلم. وكذلك جمع ترجمة الإمام الشافعي: أبو عبد الله محمد بن عمر الرازي، أستاذ المتكلمين في زمانه، في مجلد وأطال العبارة فيها، ولكنه اعتمد على منقولات كثيرة مكذوبة، لا نقد عنده في ذلك، فلهذا كثر فيها الغرائب والمنكرات من حيث النقل. والله تعالي هو الموفق للصواب، وإليه المرجع والمآب، ولا حول ولا قوة إلا بالله، العلي العظيم: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: ٢٠١] ، ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [الحشر: ١٠] . فصل وقد وقع لي حديث عزيز عظيم، من رواية الإمام الشافعي، ﵁، فيه بشارة عظيمة، لعموم المؤمنين، ولا سيما للأبرار والمقربين، أحببت أن أسوقه بسندي إلى سيد المرسلين، ﷺ. وَقَدْ أَخْبَرَنِي بِهِ شَيْخُنَا الإِمَامُ الْحَافِظُ، أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ ابْنُ الزَّكِيِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُوسُفَ الْمِزِّيُّ، ﵀، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ بْنِ ثَعْلَبٍ الشَّيْبَانِيُّ، وَالْمُسْلِمُ بْنُ عَلانَ، قَالا: أنا حَنْبَلُ ابْنُ الرُّصَافِيِّ الْمُكَبِّرُ، وَأنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُصَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ التَّمِيمِيُّ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ الإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: «نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ يَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ، حَتَّى يُرْجِعَهُ اللَّهُ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ» ، وهكذا رواه النسائي، من حديث مالك، والترمذي، وابن ماجه من حديث الزهري به، وقال الترمذي: حسن صحيح، قلت: وهذا فرد من الأفراد اجتمع في سنده ثلاثة من الأئمة الأربعة وهذا عزيز جدا، وقد روى الإمام أحمد في مسنده عن الشافعي أحاديث أخر غير هذا، بل قد روى عن رجل عنه وَذَلِكَ فِيمَا رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَبِيهِ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، ثنا الشَّافِعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، صَلَّى صَلاةَ الْكُسُوفِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ، وهذا على شرط الصحيح ولم يخرجوه، ومما استغرب من رواية الشافعي، ﵁، ما رواه الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْجُرَشِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الشَّافِعِيُّ، ثنا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: «صَلاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ الْفَذِّ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا» ، ثم قال الخطيب: لا أعلم أحدا رواه عن الشافعي إن لم يكن الربيع وهمَ فيه، لأن هذا الحديث في الموطأ عن مالك، ﵁، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. قلت: وهكذا أخرجه مسلم في صحيحه عن يحيى، والنسائي عن قتيبة، والترمذي عن إسحاق بن موسى الأنصاري، عن معن بن عيسى القزاز كلهم، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي، ﷺ، به. وقال الحافظ أبو بكر البيهقي: تفرد به كذلك الربيع، عن الشافعي، وقد رواه المزني، والزعفراني، وحرملة، عن الشافعي، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، فقيل: إنه وهمَ فيه الربيع، وقيل: بل هو محفوظ عن مالك فقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو الحسن علي بن عيسى بن إبراهيم الثقة المأمون، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا روح بن عبادة، ثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ﵁، عن رسول الله، ﷺ، قال: «فضل صلاة الرجل في الجماعة على صلاته وحده بخمسة وعشرين جزءا»ببغداد وسمع بها من أبي القاسم بن بيان، وبمرو من أبي منصور محمد بن علي بن محمود الكراعي، وقدم دمشق رسولًا، فحدث بها ثم سكن الموصل، وحدث بصحيح البخاري إلا أنه سقط عليه وعليهم من الإسناد رجل واستمر الوهم، روى عنه أبو القاسم بن صصرى، وأبو نصر ابن الشيرازي، وأجاز للبهاء عبد الرحيم، توفي بالموصل يوم النحر سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 654, entry [708]342 chars
    ل مدرس به، وخرج إلى البلدان ما عدا بغداد وأصبهان وعمل معجمًا آخر، وكان إماما مقرئًا مجودًا محدثا حافظًا جهبذًا وفقيهًا مفتيًا ونحويًا ماهرًا ولغويًا محققا فيما ينقله حجة ثبتا، انتهى إليه علو الإسناد في البلاد، وقد روى عنه محمد بن طاهر المقدسي أحد مشايخه وسبطه أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي، وهي وفاتيهما مائة وأربع وأربعون سنة، وروى عنه القاضي
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالذهبيpage 654, entry [708]342 chars
    ول مدة حياته وتحديثه فإنه مكث نيفا وثمانين سنة يسمع عليه. قال شيخنا الحافظ الذهبي: ولا أعلم أحدًا مثله، وكان يحسن الشعر، ويحب من يمدحه، قال أبو سعد السمعاني في الذيل: هو ثقة ورع متقن مثبت حافظ فهم، له حظ من العربية كثير الحديث حسن الفهم والبصيرة فيه، وقال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر: سمع السلفي ممن لا يحصى، وحدث بدمشق، فسمع منه أصحابنا، ولم
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالذهبيpage 654, entry [708]343 chars
    تحديثه فإنه مكث نيفا وثمانين سنة يسمع عليه. قال شيخنا الحافظ الذهبي: ولا أعلم أحدًا مثله، وكان يحسن الشعر، ويحب من يمدحه، قال أبو سعد السمعاني في الذيل: هو ثقة ورع متقن مثبت حافظ فهم، له حظ من العربية كثير الحديث حسن الفهم والبصيرة فيه، وقال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر: سمع السلفي ممن لا يحصى، وحدث بدمشق، فسمع منه أصحابنا، ولم أظفر بالسماع م
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 654, entry [708]344 chars
    حافظ أبو القاسم ابن عساكر، في تاريخه، ذكر ترجمة بليغة أطنب فيها، وأكثر، وأطيب، وذكر أشياء من ترجمة أبي علي بن حمكان، وأشياء من رحلة الشافعي لعبد الله بن محمد البلوي، وهو كذابٌ وَضَّاعٌ، وقد أعرضت في هذه الترجمة عن كثير من ذلك، وذكرت مقاصد ما ذكره هؤلاء الأئمة، مما هو صحيح، أو قريب منه، ولا يخفي ذلك على أولى العلم. وكذلك جمع ترجمة الإمام الشاف
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidenceالدارقطنيpage 654, entry [708]344 chars
    بن علي بن خلف الأصبهاني الظاهري، ثم أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، وزكريا بن يحيى الساجي، والدارقطني، وأبو علي الحسن بن الحسين الهمداني، المعروف بابن حكمان، وهو ضعيف، وفيما ينقله نكارة، ولا يكاد يخلو ما يرويه عن غرابة ونكارة، وأبو الحسين الرازي والد تمام، والحاكم النيسابوري، وأبو الحسين محمد بن الحسين بن إبراهيم الآبري السجستاني، وال
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالساجيpage 654, entry [708]343 chars
    رًا بالمعروف ناهيا عن المنكر، قد أزال من جواره منكرات كثيرة، ورأيته يومًا وقد جاءه قوم يقرءون بالألحان فمنعهم، وقال: هذه بدعة بل اقرءوا ترتيلا، وقال ابن نقطة: كان حافظًا ثقة جوالًا في الآفاق، سائلا عن أحوال الرجال سماعا الذهلي والمؤتمن الساجي وأبا علي البرداني وأبا الغنائم الزينبي قال: قال لي عبد العظيم المنذري: إن أبا الحسن المقدسي، قال: حف