Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن مكي بن يوسف بن علي أبو الحجاج الحارثي الدمشقي إمام الجامع بها الشافعي

يوسف بن مكي بن يوسف بن علي أبو الحجاج الحارثي الدمشقي إمام الجامع بها الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 648, entry [704]496 chars
    يوسف بن مكي بن يوسف بن علي أبو الحجاج الحارثي الدمشقي إمام الجامع بها الشافعي قال الحافظ ابن عساكر: كان أبوه حائكًا، فنشأ يوسف وقرأ بالروايات، وتفقه عند أبي الحسن بن مسلم يعني جمال الإسلام، ورحل وسمع من أبي طالب نور الهدى، وأبي علي ابن المهتدي، وأبي سعد ابن الطيوري، وكان يسمع مع أخيه، ثم حج وعاد مع حجاج الشام، ولزم الفقيه نصر الله وأعاد له، وقد أوصى له بتدريس الزاوية يعني الغزالية، فلم يصح له وحدث وكان ثقة، ونصب لإمامة الجامع وكتب كثيرًا، وتوفي في صفر سنة خمس وستين وخمس مائة رحمه الله تعالى.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 648, entry [704]259 chars
    المهتدي، وأبي سعد ابن الطيوري، وكان يسمع مع أخيه، ثم حج وعاد مع حجاج الشام، ولزم الفقيه نصر الله وأعاد له، وقد أوصى له بتدريس الزاوية يعني الغزالية، فلم يصح له وحدث وكان ثقة، ونصب لإمامة الجامع وكتب كثيرًا، وتوفي في صفر سنة خمس وستين وخمس مائة رحمه الله تعالى