Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن الحسن بن طاهر الفقيه أبو طاهر الحموي ثم الدمشقي الشافعي

إبراهيم بن الحسن بن طاهر الفقيه أبو طاهر الحموي ثم الدمشقي الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 630, entry [680]1,226 chars
    إبراهيم بن الحسن بن طاهر الفقيه أبو طاهر الحموي ثم الدمشقي الشافعي روى عن أبي علي بن نبهان، ومحمد بن محمد بن مهدي، وأبي طالب الزينبي، وأبي طالب اليوسفي، وأبي طاهر الجبائي، وابن الموازيني، وعنه ابن السمعاني، وابن عساكر، وأبو القاسم بن صصرى، وأبو نصر بن الشيرازي وغيرهم، وتوفي بدمشق في صفر سنة إحدى وست…
    ▸ expand full passage (1,226 chars)
    إبراهيم بن الحسن بن طاهر الفقيه أبو طاهر الحموي ثم الدمشقي الشافعي روى عن أبي علي بن نبهان، ومحمد بن محمد بن مهدي، وأبي طالب الزينبي، وأبي طالب اليوسفي، وأبي طاهر الجبائي، وابن الموازيني، وعنه ابن السمعاني، وابن عساكر، وأبو القاسم بن صصرى، وأبو نصر بن الشيرازي وغيرهم، وتوفي بدمشق في صفر سنة إحدى وستين وخمس مائة عن سبع وسبعين سنة، وقال أبو سعد السمعاني: كان فقيهًا فاضلًا حسن السيرة دينًا، سكن دمشق وتفقه ببغداد وكان يتكلم بكلام حسن، وكان جميل الطريقة حافظًا كتاب الله شافعي المذهب، وكان أبو القاسم الدمشقي يحسن الثناء عليه، وذكره الشيخ تقي الدين ابن الصلاح في الطبقات، وحكى عنه حكاية حسنة، وهي أنه حضر يومًا مجلس الملك العادل نور الدين، فأمر الكاتب أن يكتب إلى نائبه النعمان بالاحتياط على أملاك الرافضة لأنهم يعارضون الشهادة بينهم، قال: فقلت: أيها الملك ببغداد أتى أهل بلده فيمالئون على ذلك، قال: فكم تكتب؟ وسكت وأمر الكاتب، فكتب، فلما أخذها ليعلم علمها إذا صبي راكب بهيمة، وهو يخوض نهر بردي، وهو يقول: اعدلوا ما دام أمركم ... نافذًا في النفع والضرر واحفظوا أيام دولتكم ... إنكم منها على خطرإنما الدنيا وزينتها حسن ... ما يبقى من الخطر ، قال: استدار إلى القبلة وسجد ثم رفع رأسه واستغفر الله مما كان عزم عليه، ثم مزق الكتاب وتلا قوله تعالى ﴿فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ﴾ [البقرة: ٢٧٥] .