exact linked passagemedium confidencepage 614, entry [657]1,383 chars
محمد بن يحيى بن منصور العلامة أبو سعد النيسابوري شيخها ومدرس النظامية بها، تفقه على أبي حامد الغزالي وأبي المظفر، وأحمد بن محمد الخوافي، وبرع في الفقه وساد أهل تلك البلاد، وشرح الوسيط في كتابه المحيط، وله كتاب الانتصاف في مسائل الخلاف، وسمع الحديث من نصر الله الخشنامي وجماعة، وكتب عنه أبو سعد السمعا…
▸ expand full passage (1,383 chars)▾ collapse
محمد بن يحيى بن منصور العلامة أبو سعد النيسابوري شيخها ومدرس النظامية بها، تفقه على أبي حامد الغزالي وأبي المظفر، وأحمد بن محمد الخوافي، وبرع في الفقه وساد أهل تلك البلاد، وشرح الوسيط في كتابه المحيط، وله كتاب الانتصاف في مسائل الخلاف، وسمع الحديث من نصر الله الخشنامي وجماعة، وكتب عنه أبو سعد السمعاني، وقال: كان والده من أهل جنوه، فقدم نيسابور لأجل القشيري، وصحبه مدة وجاور وتعبد وأما ابنه، فكان أنظر الخراسانيين في زمانه قال: وقتلته الغزاة في الجامع في حادي عشر شوال سنة تسع وأربعين وخمس مائة، قال: ورأيته في المنام، فسألته عن حاله، فقال: غفر لي، وذكر غيره أنهم كانوا يدسون التراب في فيه حتى مات ﵀، وقال غيره: سنة ثمان وأربعين، وقال القاضي ابن خلكان: وهو أستاذ المتأخرين وأوحدهم علمًا وزهدًا، سمع الحديث سنة ست وتسعين وأربع مائةمن أبي حامد أحمد بن علي بن عبدوس، وكان مولده سنة ست وتسعين بطرثيث، قال: وينسب إليه من الشعر بيتان وهما هذان: وقالوا يصير الشعر في الماء حية ... إذا الشمس لاقته فما خلته حقا فلما التوى صدغاه في ماء وجهه ... وقد لسعا قلبي تيقنته صدقا وقال الشيخ أبو زكريا النواوي في تهذيب الأسماء واللغات: كان إمامًا بارعًا في الفقه والزهد والورع، وتفقه عليه خلائق من الأئمة، ورحل إليه الناس من الأقطار، وتخرج به خلائق، فصاروا أئمة، قتلته الغزاة لما استولوا على نيسابور شهيدًا في رمضان سنة ثمان وأربعين وخمس مائة، قلت: ومن غرائب اختياراته في المذهب ما حكاه عنه الإمام أبو القاسم الرافعي أنه يقول في الماء الدائم: إذا وقعت فيه نجاسة بنحو من مذهب أبي حنيفة في اعتبار العدد.