Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أسعد بن أبي نصر بن الفضل أبو الفتح وأبو سعيد العمري فخر الدين الميهني

أسعد بن أبي نصر بن الفضل أبو الفتح وأبو سعيد العمري فخر الدين الميهني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 545, entry [542]879 chars
    أسعد بن أبي نصر بن الفضل أبو الفتح وأبو سعيد العمري فخر الدين الميهني أحد أئمة الشافعية في الفقه والخلاف وله تعليقة مشهورة به منسوبة إليه قليلة النظير، تفقه بمرو ورحل إلى غزنة، واشتهر بتلك البلاد، وشاع فضله، وتخرج به جماعة، ودرس بالنظامية ببغداد مرتين سنة سبع وخمس مائة، ثم عزل سنة ثلاث عشرة ثم عاد س…
    ▸ expand full passage (879 chars)
    أسعد بن أبي نصر بن الفضل أبو الفتح وأبو سعيد العمري فخر الدين الميهني أحد أئمة الشافعية في الفقه والخلاف وله تعليقة مشهورة به منسوبة إليه قليلة النظير، تفقه بمرو ورحل إلى غزنة، واشتهر بتلك البلاد، وشاع فضله، وتخرج به جماعة، ودرس بالنظامية ببغداد مرتين سنة سبع وخمس مائة، ثم عزل سنة ثلاث عشرة ثم عاد سنة سبع عشرة إليها، وانتفع به الطلبة والفضلاء بطريقته وحدة قريحته وجودة ذكائة وفطنته، ذكره أبو القاسم ابن عساكر الحافظ في طبقات الأشعرية، وقال: تفقه على أبي المظفر السمعاني، وأخذ الأصول من شيخنا أبي عبد الله الفراوي، وذكر غيره أنه كان ذا أموال وثروة وحشمة، وأنه وجه رسولا من جهة السلطان إلى مرو، ثم توجه إلى بغداد، ثم إلى همذان فتوفي بها في سنة سبع وعشرين وخمس مائة عن سبع وستين سنة، وذكر الشيخ تقي الدين في الطبقات أنه لما حضرته الوفاة قال لمن عنده: اخرجوا عني، قال بعضهم: فوقفت أسمع ما يقول، فإذا هو يلطم وجهه، ويقول: واحسرتا على ما فرطت في جنب الله، فلم يزل يكرر ذلك حتى مات ﵀.