Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحيم ابن الأستاذ أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري أبو نصر النيسابوري

عبد الرحيم ابن الأستاذ أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري أبو نصر النيسابوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 531, entry [524]1,034 chars
    عبد الرحيم ابن الأستاذ أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري أبو نصر النيسابوري وهو الرابع من أولاد أبي القاسم، رباه والده واعتنى به حتى برع في النظم والنثر والكتابة الحسنة السريعة، لزم إمام الحرمين ليلًا ونهارًا، فأتقن عليه علمي الأصول والفروع، والخلاف، وغير ذلك من العلوم، وكان إمام الحرمين يعتد ب…
    ▸ expand full passage (1,034 chars)
    عبد الرحيم ابن الأستاذ أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري أبو نصر النيسابوري وهو الرابع من أولاد أبي القاسم، رباه والده واعتنى به حتى برع في النظم والنثر والكتابة الحسنة السريعة، لزم إمام الحرمين ليلًا ونهارًا، فأتقن عليه علمي الأصول والفروع، والخلاف، وغير ذلك من العلوم، وكان إمام الحرمين يعتد به، وحج ودخل بغداد،ووعظ ودرس، وأعجب به الناس، وحضر مجلسه الشيخ أبو إسحاق الشيرازي، ولما وقعت الفتنة بين الأشاعرة والحنابلة، كان هو من أقطاب الأشاعرة، ثم شرع نظام الملك في تسكين الفتنة، فسكنت وحمل عبد الرحيم هذا، وضعف في يده، واعتقل لسانه إلا عن الذكر، وقد سمع الحديث من أبيه وأبي عثمان الصابوني وأبي القاسم الزنجاني وغيرهم، وحدث عنه جماعة منهم: سبطة أبو سعد عبد الله بن عمر الصفار، وأبو الفتوح الطائي، وخطيب الموصل. وروى عنه بالإجازة الحافظان أبو القاسم ابن عساكر، وابن السمعاني، وتوفي في الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة أربع عشرة وخمس مائة وهو في عشر الثمانين ﵀، وذكر الشيخ أبو عمرو ابن الصلاح في الطبقات أنه كان يحفظ خمسين ألف نصف بيت، وذكر له شعرًا، وأنه كان يقول في دعائه: ها قد مددت يدي إليك فردها ... بالفضل لا بشماتة الأعداء