ابن كثير - طبقات الشافعيين
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 500, entry [482]1,273 chars
مكي بن عبد السلام بن الحسين بن القاسم أبو القاسم الأنصاري الرميلي المقدسي الحافظ قال ابن النجار: كان الحافظ رحل وحصل، وكان مفتيا على مذهب الشافعي، كانت الفتاوى تأتيه من مصر والساحل ودمشق، وقال السمعاني: كان أحد الجوالين في الآفاق، وكان كثير التصنيف والسهر والتعب، تغرب وطلب وجمع، وكان ثقة متحريا ورعا…
▸ expand full passage (1,273 chars)مكي بن عبد السلام بن الحسين بن القاسم أبو القاسم الأنصاري الرميلي المقدسي الحافظ قال ابن النجار: كان الحافظ رحل وحصل، وكان مفتيا على مذهب الشافعي، كانت الفتاوى تأتيه من مصر والساحل ودمشق، وقال السمعاني: كان أحد الجوالين في الآفاق، وكان كثير التصنيف والسهر والتعب، تغرب وطلب وجمع، وكان ثقة متحريا ورعا ضابطا، شرع في تاريخ بيت المقدس وفضائله، وجمع فيه شيئًا، وحدث باليسير، لأنه قتل قبل الشيخوخة، سمع بالقدس محمد بن يحيى بن سلوان، وأبا عثمان بن ورقاء، وعبد العزيز بن أحمد النصيبي، وبمصر عبد الباقي بن فارس المقرئ، وعبد العزيز بن الحسن الضراب، وبدمشق أبا القاسم إبراهيم بن محمد الجبائي، وعلي بن الخضر، وبعسقلان أحمد بن الحسين الشماع، وبصور أبا بكر الخطيب، وعبد الرحمن بن علي الكامل، وبطرابلس الحسين بن أحمد، وببغداد أبا جعفر بن المسلمة، وعبد الصمد بن المأمون وطبقتهما، وسمع بالبصرة، والكوفة، وواسط، وتكريت، والموصل، وميافارقين، وحدث عنه حمد بن علي بن محمد المهرجاني بمرو، وأبو سعد عمار بن طاهر التاجر بهمذان، وإسماعيل بن السمرقندي بمدينة السلام، وجمال الإسلام السلمي،وحمزة بن كروس، وغالب بن أحمد بدمشق، ولد يوم عاشوراء من محرم سنة اثنين وثلاثين وأربع مائة، ولما أخذ الفرنج - لعنهم الله - القدس في سنة اثنين وتسعين أخذوه أسيرًا وبعثوه إلى البلاد، ينادى في فكاكه بألف دينار لما علموا أنه من علماء المسلمين، فلم يستفكه أحد، فرموه بالحجارة على باب إنطاكية حتى قتلوه ﵀ ولعنهم، آمين.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 500, entry [482]343 chars
ل، وكان مفتيا على مذهب الشافعي، كانت الفتاوى تأتيه من مصر والساحل ودمشق، وقال السمعاني: كان أحد الجوالين في الآفاق، وكان كثير التصنيف والسهر والتعب، تغرب وطلب وجمع، وكان ثقة متحريا ورعا ضابطا، شرع في تاريخ بيت المقدس وفضائله، وجمع فيه شيئًا، وحدث باليسير، لأنه قتل قبل الشيخوخة، سمع بالقدس محمد بن يحيى بن سلوان، وأبا عثمان بن ورقاء، وعبد العز
- assessment snippetthiqashamela_bodypage 500, entry [482]300 chars
مكي بن عبد السلام بن الحسين بن القاسم أبو القاسم الأنصاري الرميلي المقدسي الحافظ قال ابن النجار: كان الحافظ رحل وحصل، وكان مفتيا على مذهب الشافعي، كانت الفتاوى تأتيه من مصر والساحل ودمشق، وقال السمعاني: كان أحد الجوالين في الآفاق، وكان كثير التصنيف والسهر والتعب، تغرب وطلب وجمع، وكان ثقة متحريا ورعا