Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن منصور بن مسلم أبو إسحاق المصري ثم العراقي الشافعي

إبراهيم بن منصور بن مسلم أبو إسحاق المصري ثم العراقي الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 271, entry [1063]380 chars
    ٩٧٥ - إبراهيم بن منصور بن مسلم أبو إسحاق المصرى ثم العراقى. شارح المهذب، تفقه بمصر على القاضى مجلى، ثم رحل إلى بغداد فتفقه على ابن الخل وغيره، ولقب بالمصرى، فلما رجع إلى مصر لقب بالعراقى، كان خطيب جامع مصر وانتفع الناس به، مات سنة ست وسبعين وخسمائة، وكان مولده سنة عشر وخمسمائة، وولى الخطابة بعده ولده أبو محمد عبد الحكم، وكان فاضلًا نبيلًا، وله خطب جيدة وشعر لطف، ذكره ابن خلكان.

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 478, entry [445]545 chars
    إبراهيم بن منصور بن مسلم أبو إسحاق المصري ثم العراقي الشافعي أحد الفقهاء المشهورين، تفقه بمصر على القاضي أبي المعاليمجلي بن جميع، ثم رحل إلى بغداد، فأخذ عن غير واحد من مشايخها من أصحاب الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، وغيرهم، وكان يقال له ببغداد: المصري، فلما رجع إلى مصر اشتهر بالعراقي، واشتغل بالتدريس والفتوى والإفادة والخطابة بجامع مصر إلى أن مات سنة ست وتسعين وأربع مائة، قال النووي: وكان أحد الفقهاء المتقنين، والصلحاء الورعين، وتفقه عليه خلق كثير، وانتفع الناس به، وصنف كتابا في شرح المهذب في عشر مجلدات رأيته، وكان مولده في سنة عشرة وأربع مائة.