Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الوزير نظام الملك أول من بنى المدارس الشافعية الحسن بن علي بن إسحاق بن العباس الوزير أبو علي نظام الملك قوام الدين الطوسي

الوزير نظام الملك أول من بنى المدارس الشافعية الحسن بن علي بن إسحاق بن العباس الوزير أبو علي نظام الملك قوام الدين الطوسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 462, entry [428]3,769 chars
    الوزير نظام الملك أول من بنى المدارس الشافعية الحسن بن علي بن إسحاق بن العباس الوزير أبو علي نظام الملك قوام الدين الطوسي استقل في وزارة السلجوقية قريبًا من ثلاثين سنة، وكان له بر كثير وصلات لأهل العلم والفقراء والضعفاء والمساكين، وهو باني نظامية بغداد، ونيسابور، وأصبهان، وطوس، وهراة، وبنى الرباطات …
    ▸ expand full passage (3,769 chars)
    الوزير نظام الملك أول من بنى المدارس الشافعية الحسن بن علي بن إسحاق بن العباس الوزير أبو علي نظام الملك قوام الدين الطوسي استقل في وزارة السلجوقية قريبًا من ثلاثين سنة، وكان له بر كثير وصلات لأهل العلم والفقراء والضعفاء والمساكين، وهو باني نظامية بغداد، ونيسابور، وأصبهان، وطوس، وهراة، وبنى الرباطات وغير ذلك، وكان ابتداء أمره أن أباه كان من الدهاقين بناحية بيهق، وماتت أمه وهو رضيع، فكان أبوه يطوف به على المراضع فترضعه حسنة، ثم نشأ بتلك البلاد وتوصل بخدم السلطان، وترقى في المنزلة حتى صار منه وزيرًا كبير جليل القدر مع الديانة والكفاية والأمانة والعدل والصيانة، سمع الحديث من أبي مسلم محمد بن علي بن مهربزد الأديب بأصبهان، ومن أبي القاسم القشيري، وأبي حامد الأزهري وهذه الطبقة، وعنه أبو محمد الحسن بن منصور السمعاني، ومصعب بن عبد الرزاق المصعبي، وعلي بن طراد بن محمد الزينبي، ونصر بن نصر العكبري، وكان يعظم القشيري وإمام الحرمين كثيرًا ويكرمهما، وإليه كتب إمام الحرمين بالرسالة النظامية. وذكر القاضي ابن خلكان: أن نظام الملك دخل على الإمام المقتدي بالله، فأذن له في الجلوس، وقال: يا حسن، رضي الله عنك كرضا أمير المؤمنين عنك، قال: وكان نظام الملك إذا سمع المؤذن أمسك عما هو فيه حتى يفرغ، وقد طول ترجمته البخاري في تاريخه، والشيخ شهاب الدين أبو شامة في الروضتين واتفقوا على أنه قتلته الباطنية، أتاه شاب في زي صوفي،فناوله ورقة فتناولها منه، فضربه بسكين في فؤاده. وقال شيرويه في تاريخ همدان: قتل ليلة الجمعة الحادي وعشرين من رمضان سنة خمس وثمانين وأربع مائة ﵀، ومن شعره بعد الثمانين. بعد الثمانين ليس قوة ... قد ذهبت سن الصبوة كأنني والعصا تلقى ... موسى ولكن بلا نبوة. وَقَرَأْتُ عَلَى الْحَافِظِ أَبِي الْحَجَّاجِ الْمِزِّيِّ، أنا أَبُو الْحَسَنِ ابْنُ الْبُخَارِيِّ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ ابْنُ الْحَضْرَمِيِّ، أنا طَاوُسٌ الْمُقْرِي، أنا شَمْسُ الأَئِمَّةُ أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَوِيِّ الْمِصِّيصِيُّ، أنا الصَّاحِبُ الأَجَلُّ نِظَامُ الْمُلْكِ قِوَامُ الدِّينِ صَدْرُ الإِسْلامِ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ الطُّوسِيُّ، ﵀، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْبَلْخِيُّ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَرَّازُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِي، ثنا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ النَّسَوِيُّ، بِهَا، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ الْمُسْتَمْلِي، أنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ عِمْرَانَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: «الشَّيْطَانُ ذِئْبُ ابْنِ آدَمَ، كَذِئْبِ الْغَنَمِ، يَأْخُذُ الشَّاةَ الْقَاصِيَةَ الْمُنْفَرِدَةَ، فَالْزَمُوا الْمَسَاجِدَ وَالْجَمَاعَاتِ» وَبِهِ قَالَ: ثنا الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدُوسٍ الْمُزَكِّي، أنا أَبُو حَاتِمٍ مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، ثنا أَبُو الأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنِ أَبِي عِيسَى الْحَنَّاطُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ،عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: «الْحَسَدُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ، وَالصَّلاةُ نُورٌ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ» وَقَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَخْلَدِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُونِ بْنِ خَالِدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: " يَقُولُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: قَرِّبُوا أَهْلَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ إِلَى عَرْشِي، فَإِنِّي أُحِبُّهُمْ " وبه قال: أنا أبو عدنان القرشي، أنشدنا القاضي أبو أحمد منصور بن محمد الأزدى لنفسه: لما عدمت وسيلة ألقى بها ربي ... تقي نفسي شديد عذابها صيرت رحمته لدي وسيلتي ... وكفى بها وكفى بها وكفى بها.