Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن هبة الله بن محمد بن الحسين الإمام أبو سهل بن جمال الإسلام أبي محمد الموفق ابن القاضي العلامة أبي عمر البسطامي ثم النيسابوري

محمد بن هبة الله بن محمد بن الحسين الإمام أبو سهل بن جمال الإسلام أبي محمد الموفق ابن القاضي العلامة أبي عمر البسطامي ثم النيسابوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 423, entry [382]1,314 chars
    محمد بن هبة الله بن محمد بن الحسين الإمام أبو سهل بن جمال الإسلام أبي محمد الموفق ابن القاضي العلامة أبي عمر البسطامي ثم النيسابوري ذكره عبد الغافر الفارسي، فقال: سلالة الإمامة، وقرة عين أصحاب الحديث، انتهت إليه رئاسة الشافعية بعد أبيه، فأجراها في أحسن مجرى، ووقعت في أيامه وقائع ومحن للأصحاب، وكان ي…
    ▸ expand full passage (1,314 chars)
    محمد بن هبة الله بن محمد بن الحسين الإمام أبو سهل بن جمال الإسلام أبي محمد الموفق ابن القاضي العلامة أبي عمر البسطامي ثم النيسابوري ذكره عبد الغافر الفارسي، فقال: سلالة الإمامة، وقرة عين أصحاب الحديث، انتهت إليه رئاسة الشافعية بعد أبيه، فأجراها في أحسن مجرى، ووقعت في أيامه وقائع ومحن للأصحاب، وكان يقيم رسم التدريس، لكنه كان رئيسًا صيتًا ذكيًا قليل الكلام، ولد سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة، وسمع من مشايخ وقته بخراسان، والعراق مثل: البصروي، وأبي حسان المزكي، وأبي حفص بن مسرور، وكان بيتهم مجمع العلماء، وملتقى الأئمة، وذكر أنه وقع في حق الأشعرية في ذلك الزمان ما وقع بسبب تعنت المعتزلة بهم عند الدولة، رسم بالقبض على الرئيس الفراتي، وأبي القاسم القشيري، وأبي المعالي الجويني يعني إمام الحرمين، وأبي سهل بن الموفق، ومنعهم من المحافل، وكان أبو سهل غائبًا ببعض النواحي، فلما حضر استعان بأعوانه وحشدته، وناهض نائب البلد، وقوي عليه وهزم أصحابة، وأخرج الفراتي، والقشيري من سجنه ثم سار إلى السلطان طغرلبك، فرسم بسجنه، فسجنه شهرًا وأخذت ضياعه، وأملاكه ثم بعد ذلك أفرج عنه، وعوض عما أخذ منه، ثم حظي عند السلطان، وحسن حاله، وأذن له في الرجوع على خراسان، فلما مات طغرلبك، وقام بعده ولده ألب رسلان كانت له عنده منزلة ووجاهة زائدة، وحرمة وافرة،وهم أن يستوزره، فسعى في إهلاكه، فقتل، فحمل تابوته إلى نيسابور، وناحوا عليه مدة بعد مدة، وأظهر الناس عليه الجزع والأسف سرًا، وكانت مراثيه تقال في الأسواق، وذلك سنة ست وخمسين وأربع مائة.