Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن أحمد بن عبد الله الإمام أبو بكر القفال المروزي، لا الشاشي ذاك الأقدم

عبد الله بن أحمد بن عبد الله الإمام أبو بكر القفال المروزي، لا الشاشي ذاك الأقدم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 75, entry [204]1,206 chars
    ١٧٧ - عبد اللَّه بن أحمد بن عبد اللَّه الإمام أبو بكر القفال المروزى. لا الشاشى ذاك الأقدم. وهذا أشهر شيوخ الشافعية بخراسان، كان يعمل الأقفال فيابتداء أمره وبرع في صناعتها حتى صنع قفلا بآلاته ومفتاح وزن أربع حبات حديد قاله الجوينى. فلما كان ابن ثلاثين سنة اشتغل بالفقه على أبى زيد الفشانى وغيره وبرع،…
    ▸ expand full passage (1,206 chars)
    ١٧٧ - عبد اللَّه بن أحمد بن عبد اللَّه الإمام أبو بكر القفال المروزى. لا الشاشى ذاك الأقدم. وهذا أشهر شيوخ الشافعية بخراسان، كان يعمل الأقفال فيابتداء أمره وبرع في صناعتها حتى صنع قفلا بآلاته ومفتاح وزن أربع حبات حديد قاله الجوينى. فلما كان ابن ثلاثين سنة اشتغل بالفقه على أبى زيد الفشانى وغيره وبرع، فأخذ عنه المسعودى والسنجى والفورانى، والقاضى حسين والجوينى، ومن مؤلفاته "شرح التلخيص" و"الفروع"، وكان كثيرًا ما يملى في درسه ويقول: ما أغفلنا عما يراد بنا. وعلى يديه كان رجوع الملك محمود إلى مذهب الشافعى فإنه كان أولًا حنفيًا ثم اجتمع بأبى بكر القفال وجماعة من فقهاء مرو وتناظروا في أى المذهبين أرجح فوقع الاتفاق على أن يصلوا صلاتين على المذهبين، فصلى القفال بطهارة وستارة على مالا يجوز الشافعى غيره، ثم على على ما يجوز أبو حنيفة فلبس جلد كلب مدبوغ قد لطخ ربعه بالنجاسة وتوضأ بنبيذ التمر وكان في الحر فاجتمع البعوض والذباب، وتوضأ منكسًا ثم أحرم وكبر، وقرأ بالفارسية ثم نقر فقرتين كنقرة الغراب من غير فصل ولا ركوع، وتشهد ثم ضرط في آخرها من غير نية السلام، فقال محمود: إن لم يكن هذا يجوزه أبو حنيفة قتلتك فأحضر كتب أبى حنيفة فوجدوا ذلك شائعًا فيها فرجع الملك إلى مذهب الشافعية. أورد هذه الحكاية إمام الحرمين. مات القفال سنة سبع عشرة وأربعمائة عن تسعين سنة، وكان مصابًا بإحدى عينيه كما حكاه أبو بكر السمعانى.

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 366, entry [304]1,610 chars
    عبد الله بن أحمد بن عبد الله الإمام أبو بكر القفال المروزي، لا الشاشي ذاك الأقدموهذا أشهر وأذكر، كان شيخ الشافعية بخراسان، وإنما قيل له القفال، لأنه كان يعمل الأقفال في ابتداء أمره، وبرع في صناعتها حتى صنع قفلا بآلاته، ومفتاحه، وزن أربع حبات حديد، قاله الشيخ أبو محمد الجويني، فلما كان ابن ثلاثين سنة…
    ▸ expand full passage (1,610 chars)
    عبد الله بن أحمد بن عبد الله الإمام أبو بكر القفال المروزي، لا الشاشي ذاك الأقدموهذا أشهر وأذكر، كان شيخ الشافعية بخراسان، وإنما قيل له القفال، لأنه كان يعمل الأقفال في ابتداء أمره، وبرع في صناعتها حتى صنع قفلا بآلاته، ومفتاحه، وزن أربع حبات حديد، قاله الشيخ أبو محمد الجويني، فلما كان ابن ثلاثين سنة أحس من نفسه ذكاء، فأقبل على الفقه، فاشتغل به، وبرع فيه، وصار إماما يقتدي به فيه، وفي الزهد، وهو شيخ الطريقة الخراسانية في المذهب، تفقه أولا على أبي زيد القاشاني، وسمع الحديث منه، ومن الخليل بن أحمد القاضي، وجماعة، وحدث، وأملى، وتفقه عليه: أبو عبد الله بن عبد الملك المسعودي، وأبو علي الحسين بن شعيب السنجي، وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن فوران الفوراني، والقاضي حسن، والشيخ أبو محمد الجويني، وهؤلاء أئمة طريقة المراوزة. قال الفقيه ناصر العمري: لم يكن في زمان أبي بكر القفال، أفقه منه، ولا يكون بعده مثله، وكنا نقول: بأنه ملك في صورة إنسان. وقال الحافظ أبو بكر السمعاني، في أماليه: أبو بكر القفال، وحيد زمانه، فقها، وحفظا، وورعا، وزهدا، وله في المذهب من الآثار، ما ليس لغيره من أهل عصره، وطريقته المهذبة في مذهب الشافعي التي حملها عنه أصحابه أمتن طريقة، وأكثرها تحقيقا، رحل إليه الفقهاء من البلاد، وتخرج به أئمة، وذكر القاضي حسين، أن أبا بكر القفال في كثير من الأوقات يقع عليه البكاء في الدرس، ثم يرفع رأسه، فيقول: ما أغفلنا عما يراد بنا؟ ! قلت: ذكر إمام الحرمين، وغيره، أن على يدي الإمام أبي بكر القفال، كان رجوع الملك محمود بن سبكتكين إلى مذهب الشافعي، ﵀، وذلك ضمن حكاية ذكرها، سنوردها كما أوردها في ترجمة الملك محمود، إن شاء الله تعالى،توفي القفال المروزي فِي جمادى الآخرة سنة سبع عشرة وأربع مائة، عن تسعين سنة، وقبره هناك يزار، ﵀، وسيأتي له في ترجمة أبي القاسم الفوراني حديث من طريقه، إن شاء الله تعالى.