Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سهل بن محمد بن سليمان بن محمد الإمام أبو الطيب ابن الإمام أبي سهل العجلي الحنفي الصعلوكي النيسابوري

سهل بن محمد بن سليمان بن محمد الإمام أبو الطيب ابن الإمام أبي سهل العجلي الحنفي الصعلوكي النيسابوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 347, entry [281]735 chars
    سهل بن محمد بن سليمان بن محمد الإمام أبو الطيب ابن الإمام أبي سهل العجلي الحنفي الصعلوكي النيسابوري أحد أئمة الشافعية، ومفتي نيسابور، وابن شيخها ومفتيها، وتفقه على أبيه، وسمع: أبا العباس الأصم، وأبا علي الرفا، وجماعة من أقرانهما، وروى عنه جماعة، منهم: الحاكم، والبيهقي، ومحمد بن سهل، وأبو سعد السادبا…
    ▸ expand full passage (735 chars)
    سهل بن محمد بن سليمان بن محمد الإمام أبو الطيب ابن الإمام أبي سهل العجلي الحنفي الصعلوكي النيسابوري أحد أئمة الشافعية، ومفتي نيسابور، وابن شيخها ومفتيها، وتفقه على أبيه، وسمع: أبا العباس الأصم، وأبا علي الرفا، وجماعة من أقرانهما، وروى عنه جماعة، منهم: الحاكم، والبيهقي، ومحمد بن سهل، وأبو سعد السادباجي. وقال الحاكم: هو أنظر من رأينا، وكان أبوه يجله، ويقول: سهل والد، قال: وقد تخرج به جماعة، وحدث وأملى، وبلغني أنه كان في مجلسه أكثر من خمس مائة محبرة. وقال الشيخ أبو إسحاق: كان فقيها، أدبيا، جمع رئاسة الدين والدنيا، وأخذ عنه فقهاء نيسابور، ومن بديع كلامه: من تصدى قبل أوانه، فقد تصدى لهوانه، وقوله: إذا كان رضا الخلق معسورا لا يدرك، كان ميسوره لا يترك، وقوله: إنما تحتاج إلى إخوان العشرة لزمان العسرة، توفي في رجب سنة أربع وأربع مائة.