Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب الإمام أبو سليمان الخطابي البستي

أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب الإمام أبو سليمان الخطابي البستي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 305, entry [221]3,027 chars
    أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب الإمام أبو سليمان الخطابي البستي ويقال: إنه من سلالة زيد بن الخطاب، ولم يصح ذلك، كان رأسا في علم العربية، والفقه، والأدب، وغير ذلك، أخذ الفقه، عن أبي بكر القفال، وأبي علي بن أبي هريرة، وغيرهما، وأخذ اللغة عن أبي عمر الزاهد، وسمع الحديث عن أبي سعيد ابن الأعرابي بمكة، و…
    ▸ expand full passage (3,027 chars)
    أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب الإمام أبو سليمان الخطابي البستي ويقال: إنه من سلالة زيد بن الخطاب، ولم يصح ذلك، كان رأسا في علم العربية، والفقه، والأدب، وغير ذلك، أخذ الفقه، عن أبي بكر القفال، وأبي علي بن أبي هريرة، وغيرهما، وأخذ اللغة عن أبي عمر الزاهد، وسمع الحديث عن أبي سعيد ابن الأعرابي بمكة، وبالبصرة: من أبي بكر بن داسة، وببغداد: من إسماعيل، وبنيسابور: من أبي بكر العباس الأصم، وغيرهم، وعنه: الحاكم، والشيخ أبو حامد الإسفراييني، وأبو ذر الهروي، وأبو عبيد الهروي، صاحب الغريبين، وجماعة، وقد سماه أبو منصور الثعالبي، في كتاب اليتيمة، أبا سليمان أحمد بن محمد، والصواب كما قاله الجمهور: حمد، وكأنه وهم في ذلك، والله أعلم، وله من المصنفات: معالم السنن، تكلم فيها على سنن أبي داود، وبسط مذاهب العلماء واختلافهم، وكتاب غريب الحديث وشرح أسماء الله الحسنى، وكتاب الغنية عن الكلام وأهله، وكتاب العزلة، وغير ذلك،ومن شعره: وما غربة الإنسان في شقة النوى ... ولكنها والله في عدم من الشكل وإني غريب بين بست وأهلها ... وإن كان فيها أسرتي وبها أهلي وله أيضا: تسامح ولا تستوف حقك كله ... وأبق فلم يستوف قط كريم ولا تغل في شيء من الأمر واقتصد ... كلا طرفي قصد الأمور سليم وقد أرخ الحافظ أبو يعقوب القراب، وفاته ببست، في ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة. قَرَأْتُ عَلَى شَيْخِنَا أَبِي الْحَجَّاجِ الْمِزِّيِّ، قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَلِيٍّ، وَأَبُو بَكْرٍ ابْنُ الْخَلالِ، بِقِرَاءَتِكَ عَلَيْهِ، أنا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْبَرَكَاتِ الْهَمَذَانِيُّ، سَمَاعًا، أنا الْفَقِيهُ الْقَاضِي الشَّرِيفُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعُثْمَانِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَالْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، إِجَازَةً، قَالَ: أنا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ بَرَكَاتِ بْنِ هِلالٍ النَّحْوِيُّ، قَالَ الْعُثْمَانِيُّ إِجَازَةً، وَقَالَ السِّلَفِيُّ سَمَاعًا، أنا أَبُو الْقَاسِمِ سَعْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّيْحَانِيُّ، بِمَكَّةَ، فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخَرِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الصَّيْدَلانِيُّ الثَّقَفِيُّ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَقِيهُ السِّجْزِيُّ، أنا أَبُو حُمَيْدِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَطَّابِيُّ، ﵀، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: «أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ، وَالْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ» ، هذا حديث ضعيف من هذا الوجه، وعبد الله بن سعيد المقبري ضعيف، بل متروك الحديث عند جمهور الأئمة، وبه قال الخطابي: ثنا الأصم، حدثني أبو أمية الطرسوسي، حدثني عبد الله بن موسى، حدثني إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيدبن جبير، عن ابن عباس، في قوله تعالى: ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [القيامة: ١٦] قال: كان يحرك به لسانه مخافة أن ينفلت منه، وهذا حديث صحيح، متفق على صحته، من حديث سعيد بن جبير، وهو طويل اختصره الحافظ، ولم يورد في كتابه بيان إعجاز القرآن بسنده سوى هذين الحديثين، والله أعلم