Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند أبو بكر النقاش المقرئ المفسر

محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند أبو بكر النقاش المقرئ المفسر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 293, entry [206]1,566 chars
    محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند أبو بكر النقاش المقرئ المفسر يقال: أن من سلالة مولى لأبي دجانة الأنصاري، أصله موصلي، نزل بغداد، وهو مصنف التفسير المنسوب إليه المسمى بشفاء الصدور، وله في القراءات، وغير ذلك، وقال الخطيب البغدادي: سافر الكثير شرقا وغربا، وكتب بالكوفة، والبصرة، ومك…
    ▸ expand full passage (1,566 chars)
    محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند أبو بكر النقاش المقرئ المفسر يقال: أن من سلالة مولى لأبي دجانة الأنصاري، أصله موصلي، نزل بغداد، وهو مصنف التفسير المنسوب إليه المسمى بشفاء الصدور، وله في القراءات، وغير ذلك، وقال الخطيب البغدادي: سافر الكثير شرقا وغربا، وكتب بالكوفة، والبصرة، ومكة، ومصر، والشام، والجزيرة، الموصل، والجبال، وبلاد خراسان، وما وراء النهر، روى عن إسحاق بن سنين الحنبلي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وأبي مسلم الكجي، والحسن بن سفيان النسوي، وخلق يطول ذكرهم. وروى عنه: أبو بكر بن مجاهد، وجعفر الخلدي، والدارقطني،وخلق، قال الخطيب: وفي حديثه مناكير بأسانيد مشهورة، وحدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر أنه ذكر النقاش، فقال: كان يكذب في الحديث، والغالب عليه القصص، قال الخطيب: وسألت البرقاني عن النقاش، فقال: كل حديثه منكر، قال: وحدثني من سمع ذكر تفسير النقاش، فقال: ليس فيه حديث صحيح، وحدثني محمد بن يحيى الكرماني: سمعت هبة الله بن الحسن الطبري، ذكر تفسير النقاش، فقال: ذاك أَشْفَى للصدور، وليس شفاء الصدور، ذكره الشيخ أبو عمرو بن الصلاح في طبقات الشافعية، ثم شرع ينتصر له، ويرد على طلحة بن محمد حيث نسب إلى النقاش أنه يكذب، فإن طلحة من المعتزلة، وكيف يقبل قوله في النقاش وجلالته، قال: لكن النقاش مغري بالغرائب في تفسيره، فلهذا تكلموا فيه، ثم قال الخطيب: سمعت أبا الحسين بن الفضل القطان، يقول: حضرت أبا بكر النقاش، وهو يجود بنفسه يوم الثلاثاء لثلاث خلون من شوال سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة، فجعل يحرك شفتيه بشيء لا أعلم ما هو، ثم نادى بعلو صوته: ﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾ [الصافات: ٦١] يرددها ثلاثا، ثم خرجت نفسه، وذكر ابن أبي الفوارس أن مولد النقاش كان في سنة ست وستين ومائتين، وأنه دفن في داره ببغداد.