ابن كثير - طبقات الشافعيين
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 290, entry [204]1,464 chars
محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن شهد بن هدبة بن مناة بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد بن تميم أبو حاتم التميمي البستي الحافظ العلامة، صاحب الأنواع والتقاسيم، وغير ذلك من التصانيف في التاريخ، والجرح والتعديل، روى الحديث عن أبي عبد الرحمن ا…
▸ expand full passage (1,464 chars)محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن شهد بن هدبة بن مناة بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد بن تميم أبو حاتم التميمي البستي الحافظ العلامة، صاحب الأنواع والتقاسيم، وغير ذلك من التصانيف في التاريخ، والجرح والتعديل، روى الحديث عن أبي عبد الرحمن النسائي، وأبي يعلى الموصلي، والحسن بن سفيان، وابن قتيبة العسقلاني، وأحمد بن الحسن الصوفي، وابن خزيمة، والسراج، وخلق يزيدون على ألفي شيخ، كما صرح به في كتابه الأنواع، بالشام، والعراق، ومصر، والجزيرة وخراسان، والحجاز، وغيرها، وروى عنه: الحاكم، ومنصور بن عبد الله الخالدي، وأبو معاذ عبد الرحمن بن محمد بن رزق الله السجستاني، وأبو الحسن محمد بن أحمد هارون الزوزني، ومحمد بن أحمد بن منصور النوقاني، قال أبو سعد الإدريسي: كان على قضاء سمرقند زمانا، وكان من فقهاء الدين، وحفاظ الآثار عالما بالطب، والنجوم، وفنون العلم، ألف المسند الصحيح، والتاريخ، والضعفاء، وفقه الناس بسمرقند، وقال الحاكم كان من أوعية العلم في الفقه، واللغة، والحديث، والوعظ، ومن عقلاء الرجال، خرج إلى قضاء نسا، ثم انصرف إلينا سنة سبع وثلاثين، يعني: وثلاث مائة، فأقام بنيسابور، وبنى الخانقاه، وقرئ عليه جملة من مصنفاته، ثم خرج إلى وطنه سنة أربعين، وكانت الرحلة إليه لسماع مصنفاته، وقال الخطيب: كان ثقة، نبيلا، فهما. وذكر الشيخ أبو عمرو بن الصلاح في طبقات الشافعية، وقال: غلط الغلط الفاحش في تصرفه، وذكر الحافظأبو عبد الله الذهبي في تاريخه عن بعضهم، كلاما فيه من جهة العقائد، والله أعلم. قال الحاكم: سمعت أحمد بن محمد الطبسي، يقول: توفي أبو حاتم، ليلة الجمعة لثمان بقين من شوال سنة أربع وخمسين وثلاث مائة.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 290, entry [204]343 chars
نة سبع وثلاثين، يعني: وثلاث مائة، فأقام بنيسابور، وبنى الخانقاه، وقرئ عليه جملة من مصنفاته، ثم خرج إلى وطنه سنة أربعين، وكانت الرحلة إليه لسماع مصنفاته، وقال الخطيب: كان ثقة، نبيلا، فهما. وذكر الشيخ أبو عمرو بن الصلاح في طبقات الشافعية، وقال: غلط الغلط الفاحش في تصرفه، وذكر الحافظأبو عبد الله الذهبي في تاريخه عن بعضهم، كلاما فيه من جهة العقا