Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس أبو محمد الحنظلي الرازي

عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس أبو محمد الحنظلي الرازي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 255, entry [160]1,373 chars
    عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس أبو محمد الحنظلي الرازي أحد الأئمة في الحديث، والتفسير، والعبادة، والزهادة، والصلاح، والديانة، حافظ ابن حافظ، أخذ عن أبيه، وأبي زرعة الرازي، وروىالكثير، وصنف الكتب المهمة: كالتفسير الجليل (المقدار) ، وكتاب (الجرح والتعديل) ، وكتاب (العلل) المبوب على أبواب الفقه، …
    ▸ expand full passage (1,373 chars)
    عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس أبو محمد الحنظلي الرازي أحد الأئمة في الحديث، والتفسير، والعبادة، والزهادة، والصلاح، والديانة، حافظ ابن حافظ، أخذ عن أبيه، وأبي زرعة الرازي، وروىالكثير، وصنف الكتب المهمة: كالتفسير الجليل (المقدار) ، وكتاب (الجرح والتعديل) ، وكتاب (العلل) المبوب على أبواب الفقه، وغير ذلك، وله كتاب في مناقب الإمام الشافعي، ﵀، وقد رأيت في بعض التعاليق: أنه صلى، وصلى وراءه النسائي، فلما سلم، قال له: يا أبا محمد، إنك أطلت السجود، وإني سبحت في سجودي وراءك سبعين مرة، فقال: لكني لم أسبح إلا ثلاثا، وذكروا أنه لما انهدم بعض سور طرسوس احتيج في بنائه إلى ألف دينار، فقال أبو محمد هذا لأهل مجلسه الذين كان يلقي عليهم التفسير: من رجل يبني ما وَهِيَ من هذا السور، وأنا ضامن له عند الله قصرا في الجنة؟ فقام إليه رجل من العجم، فقال: هذه ألف دينار، واكتب لي خطك بالضمان، فكتب له رقعة بذلك، وبنى ذلك السور، وكان مهما في مقابلة العدو، وقدر موت ذلك العجمي، فلما دفن دفنت معه تلك الرقعة، فجاءت ريح فحملتها فوضعتها في حجر ابن أبي حاتم، وقد كتب في ظهرها: قد وفينا ما ضمنته ولا تعد إلى ذلك. وقد ذكره الشيخ أبو عمرو بن الصلاح في الطبقات، ولم يزد في ترجمته على إيراد حكاية رواها الخطيب البغدادي، وهي: أن ابن أبي حاتم، لما ورد بغداد، روى حديثا فخطأه في إسناده الحافظ أبو العباس بن عقدة، فقام على ابن عقدة بعض من تعصب لابن أبي حاتم وحبسوه، فنظر ابن أبي حاتم فيما قاله ابن عقدة، فرأى الحق معه، فاعترف به ففرج عن ابن عقدة، ﵏، ولم يؤرخ وفاته، وقد توفي سنة سبع وعشرين وثلاث مائة.