Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي النيسابوري

محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي النيسابوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 221, entry [123]3,826 chars
    محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي النيسابوري الحافظ إمام الأئمة، سمع الحديث من إسحاق بن راهويه، ومحمد بن حميد الرازي، ولم يحدث عنهما لصغره، وتفقه على الربيع، والمزني، وكان جديرا أن يذكر في الطبقة الثانية، ولكن تأخرت وفاته بعد الثلاث مائة، وروى الحديث عن: محمود بن غيلان، ومحمد ب…
    ▸ expand full passage (3,826 chars)
    محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي النيسابوري الحافظ إمام الأئمة، سمع الحديث من إسحاق بن راهويه، ومحمد بن حميد الرازي، ولم يحدث عنهما لصغره، وتفقه على الربيع، والمزني، وكان جديرا أن يذكر في الطبقة الثانية، ولكن تأخرت وفاته بعد الثلاث مائة، وروى الحديث عن: محمود بن غيلان، ومحمد بن أبان المستملى، وإسحاق بن موسى الخطمي، وعلي بن حجر،وأحمد بن منيع، ويونس بن عبد الأعلى، وخلق، وروى عنه خلق منهم: البخاري، ومسلم في غير الصحيحين، وشيخه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وأبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي، وإبراهيم بن أبي طالب، وهؤلاء أكبر منه، وأبو علي النيسابوري، وإسحاق بن سعد النسوي، وأبو عمرو بن حمدان، وحفيده محمد بن المفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، وقال: سمعت جدي، يقول: استأذنت أبي في الخروج إلى قتيبة، فقال: اقرأ القرآن أولا، حتى آذن لك فاستظهرت القرآن، فقال: امكث حتى تصلي بالختمة، فمكثت، فلما عدنا أذن لي، فخرجت إلى مرو، فسمعت بها من محمد بن هشام، فنعى إلينا قتيبة، قال: وكان جدي لا يدخر شيئا جهده، بل ينفقه على أهل العلم، وكان لا يعرف الوزن ولا يميز بين العشرة والعشرين. وقال أبو أحمد: حسبتك سمعت إمام الأئمة ابن خزيمة، يحكى عن علي بن حشرم، عن إسحاق بن راهوية، أنه قال: أحفظ سبعين ألف حديث، فقلت: لابن خزيمة: فكم يحفظ الشيخ؟ فضربني على رأسي، وقال: ما أكثر فضولك! ثم قال: يا بني ما كتبت سوادا في بياض، إلا وأنا أعرفه، وقال أبو عليالحافظ: كان ابن خزيمة يحفظ الفقهيات من حديثه، كما يحفظ القارئ السورة، وقال أبو حاتم بن حبان: ما رأيت على وجه الأرض من يحسن صناعة السنن، ويحفظ ألفاظها الصحاح، وزياداتها حتى كأنها بين عينيه، إلا محمد بن إسحاق بن خزيمة فقط، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: وقد سئل عن ابن خزيمة، فقال: ويحكم هو، يسأل عنا، ولا نسأل عنه، هو إمام يقتدى به. وقال الدارقطني: كان ابن خزيمة إماما ثبتا، معدوم النظير، وقال أبو علي الحسين بن محمد الحافظ: لم أر مثل محمد بن إسحاق بن خزيمة، وقال أبو العباس بن سريج: كان ابن خزيمة، يستخرج النكت من حديث رسول الله، ﷺ، بالمنقاش، وقال الزاهد أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الحربي: إن الله ليدفع البلاء عن أهل هذه المدينة، بمكان أبي بكر محمد بن إسحاق، قال: وحدثنا ابن خزيمة، قال: كنت إذا أردت أن أصنف الشيء، دخلت الصلاة مستخيرا، حتى يفتح لي فيها ثم أبتدئ التصنيف. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ خُزَيْمَةَ، يَقُولُ: وَسُئِلَ: مِنْ أَيْنَ أُوتِيتَ الْعِلْمَ؟ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: «مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ» . وَإِنِّي لَمَّا شَرِبْتُ مَاءَ زَمْزَمَ؛ سَأَلْتُ اللَّهَ عِلْمًا نَافِعًا وقال أبو بكر محمد بن سهل الطوسي: سمعت الربيع بن سليمان، وقال لنا: هل تعرفون ابن خزيمة؟ قلنا: نعم، قال: استفدنا منه أكثر مما استفاد منا، وقال محمد بن إسماعيل البكري، سمعت ابن خزيمة يقول: حضرت مجلس المزني يوما، وسئل عن شبه العمد، وقال السائل: إن الله وصف في كتابه القتل صنفين، عمدا، وخطأ، فلم قلتم: إنه على ثلاثة أصناف؟ وتحتج بعلي بن زيد بن جدعان؟ فسكت المزني، فقلت لمناظره: قد روى هذا الحديث أيضا أيوب، وخالد الحذاء، فقال لي: فمن عقبة بن أوس، قلت: بصري روى عنه ابن سيرين مع جلالته، فقلت للمزني: أنت تناظر، أو هذا؟ قال: إذا جاء الحديث فهو مناظر؛ لأنه أعلم بالحديث مني، ثم أتكلم أنا. وقال الحاكم النيسابوري: سمعت أباسعيد عبد الرحمن بن أحمد المقرئ، سمعت ابن خزيمة، يقول: القرآن كلام الله، ووحيه، وتنزيله، غير مخلوق، ومن قال: إن شيئا من وحيه، وتنزيله مخلوق، أو يقول: إن أفعاله تعالى مخلوقة، أو يقول: إن القرآن محدث، فهو جهمي، وقال: من نظر في كتبي بأن له أن الكلابية كذبة فيما يحكون عني، فقد عرف الخلق أنه لم يصنف أحد في التوحيد، والقدر، وأصول العلم، مثل تصنيفي، قال الحاكم: وفضائل ابن خزيمة عندي مجموعة في أوراق، ومصنفاته تزيد على مائة وأربعين كتابا سوى المساند، والمسائل أكثر من مائة جزء، وله فقه حديث بريرة في ثلاثة أجزاء. وقال أبو زكريا العنبري: سمعت ابن خزيمة يقول: ليس لأحد مع رسول الله، ﷺ، قول إذا صح الخبر عنه، ومولده في صفر سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وتوفي في ثاني ذي القعدة سنة إحدى عشرة وثلاث مائة، وقال الشيخ أبو إسحاق في الطبقات: مات سنة اثنتي عشرة وثلاث مائة، قال: وكان يقال له: إمام الأئمة، وجمع بين الفقه، والحديث، وذكر مناظرته مع المزني، ثم قال: وحكى عنه أبو بكر النقاش، أنه قال: ما قلدت أحدا منذ بلغت ست عشرة سنة.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7239, entry [12004]5,045 chars
    محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي النيسابوري. إمام الأئمة أبو بكر الحافظ. سمع: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن حميد الرازي، وما حدث عنهما لصغره؛ فإنه ولد في صفر سنة ثلاث وعشرين ومائتين. ومحمود بن غيلان، ومحمد بن أبان المستملي، وإسحاق بن موسى الخطمي، وعتبة بن عبد الله اليحمدي، وعلي بن…
    ▸ expand full passage (5,045 chars)
    محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي النيسابوري. إمام الأئمة أبو بكر الحافظ. سمع: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن حميد الرازي، وما حدث عنهما لصغره؛ فإنه ولد في صفر سنة ثلاث وعشرين ومائتين. ومحمود بن غيلان، ومحمد بن أبان المستملي، وإسحاق بن موسى الخطمي، وعتبة بن عبد الله اليحمدي، وعلي بن حجر، وأبا قدامة السرخسي، وأحمد بن منيع، وبشر بن معاذ، وأبا كريب، وعبد الجبار بن العلاء، ويونس بن عبد الأعلى، وخلقًا كثيرًا. وعنه: البخاري، ومسلم في غير الصحيح، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم شيخه، وأبو عمرو أحمد بن المبارك، وإبراهيم بن أبي طالب وهم أكبر منه. وأبو علي النيسابوري، وإسحاق بن سعد النسوي، وأبو عمرو بن حمدان، وأبو حامد أحمد بن محمد بن بالويه، وأبو بكر أحمد بن مهران المقرئ، ومحمد بن أحمد بن علي بن نصير المعدل، وحفيدهمحمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق، وخلق كثير. قال أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الحيري: حدثنا أبو بكر بن خزيمة قال: كنت إذا أردت أن أصنف الشيء دخلت الصلاة مستخيرًا حتى يفتح لي فيها، ثم أبتدئ التصنيف. وقال الزاهد أبو عثمان الحيري: إن الله ليدفع البلاء عن أهل هذه المدينة بمكان أبي بكر محمد بن إسحاق. وقال أبو بكر محمد بن جعفر: سمعت ابن خزيمة يقول، وسئل: من أين أوتيت العلم؟ فقال: قال رسول الله ﷺ: ماء زمزم لما شرب له (¬١). وإني لما شربت ماء زمزم سألت الله علمًا نافعًا. وقال أبو بكر بن بالويه: سمعته يقول، وقيل له: لو حلقت شعرك في الحمام، فقال: لم يثبت عندي أن رسول الله ﷺ دخل حمامًا قط، ولا حلق شعره، إنما تأخذ شعري جاريةٌ لي بالمقراض. وقال محمد بن الفضل: كان جدي أبو بكر لا يدخر شيئًا جهده، بل ينفقه على أهل العلم، وكان لا يعرف سنجة الوزن، ولا يميز بين العشرة والعشرين. وقال أبو بكر محمد بن سهل الطوسي: سمعت الربيع بن سليمان وقال لنا: هل تعرفون ابن خزيمة؟ قلنا: نعم. قال: استفدنا منه أكثر مما استفاد منا. وقال محمد بن إسماعيل السكري: سمعت ابن خزيمة يقول: حضرت مجلس المزني يومًا فسئل عن شبه العمد، فقال السائل: إن الله وصف في كتابه القتل صنفين: عمدًا، وخطأ. فلم قلتم: إنه على ثلاثة أصناف؟ وتحتج بعلي بن زيد بن جدعان؟ فسكت المزني. فقلت لمناظره: قد روى هذا الحديث أيضًا أيوب وخالد الحذاء. فقال لي: فمن عقبة بن أوس؟ قلت: بصري روى عنه ابن سيرين مع جلالته. فقال للمزني: أنت تناظر أوهذا؟ فقال: إذا جاء الحديث فهو يناظر؛ لأنه أعلم بالحديث مني، ثم أتكلم أنا. وقال محمد بن الفضل: سمعت جدي يقول: استأذنت أبي في الخروج إلى قتيبة، فقال: اقرأ القرآن أولًا حتى آذن لك. فاستظهرت القرآن. فقال لي: امكث حتى تصلي بالختمة. فمكثت. فلما عيدنا أذن لي، فخرجت إلى مرو، وسمعت بمرو الروذ من محمد بن هشام، فنعي إلينا قتيبة. وقال أبو علي الحسين بن محمد الحافظ: لم أر مثل محمد بن إسحاق. وقال ابن سريج، وذكر له ابن خزيمة، فقال: يستخرج النكت من حديث رسول الله ﷺ بالمنقاش. وقال أبو زكريا العنبري: سمعت ابن خزيمة يقول: ليس لأحد مع رسول الله ﷺ قول إذا صح الخبر عنه. وقال محمد بن صالح بن هانئ: سمعت ابن خزيمة يقول: من لم يقر بأن الله على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته فهو كافر حلال الدم، وكان ماله فيئًا. وقال أبو الوليد الفقيه: سمعت ابن خزيمة يقول: القرآن كلام الله، ومن قال: مخلوق - فهو كافر يستتاب؛ فإن تاب، وإلا قتل، ولا يدفن في مقابر المسلمين. وقال الحاكم في علوم الحديث (¬١): فضائل ابن خزيمة مجموعة عندي في أوراق كثيرة، ومصنفاته تزيد على مائة وأربعين كتابًا سوى المسائل. والمسائل المصنفة أكثر من مائة جزء. وله فقه حديث بريرة في ثلاثة أجزاء. وقال حمد بن عبد الله المعدل: سمعت عبد الله بن خالد الأصبهاني يقول: سئل عبد الرحمن بن أبي حاتم عن ابن خزيمة فقال: ويحكم، هو يسأل عنا ولا نسأل عنه؛ هو إمام يقتدى به! وقال أبو بكر محمد بن علي الفقيه الشاشي: حضرت ابن خزيمة،فقال له أبو بكر النقاش المقرئ: بلغني أنه لما وقع بين المزني وابن عبد الحكم قيل للمزني: إنه يرد على الشافعي، فقال: لا يمكنه إلا بمحمد بن إسحاق النيسابوري، فقال أبو بكر: كذا كان. وقال الحاكم: سمعت أبا سعد عبد الرحمن ابن المقرئ: سمعت ابن خزيمة يقول: القرآن كلام الله ووحيه وتنزيله غير مخلوق، ومن قال: إن شيئًا من تنزيله ووحيه مخلوق، أو يقول: إن أفعاله تعالى مخلوقة، أو يقول: إن القرآن محدث - فهو جهمي. ومن نظر في كتبي بان له أن الكلابية كذبة فيما يحكون عني، فقد عرف الخلق أنه لم يصنف أحد في التوحيد والقدر وأصول العلم مثل تصنيفي. وقال أبو أحمد حسينك: سمعت إمام الأئمة ابن خزيمة يحكي عن علي بن خشرم عن إسحاق بن راهويه أنه قال: أحفظ سبعين ألف حديث. فقلت لابن خزيمة: فكم يحفظ الشيخ؟ فضربني على رأسي، وقال: ما أكثر فضولك. ثم قال: يا بني، ما كتبت سوادًا في بياض إلا وأنا أعرفه. قال: وحكى أبو بشر القطان قال: رأى جار لابن خزيمة من أهل العلم كأن لوحًا عليه صورة نبينا ﷺ وابن خزيمة يصقله، فقال المعبر: هذا رجل يحيي سنة رسول الله ﷺ. وقد نقل الحاكم أن ابن خزيمة عمل دعوةً عظيمة ببستان، فمر في الأسواق يعزم على التجار، فبادروا معه وخرجوا، ونقل كل ما في البلد من المأكل والشواء والحلواء، وكان يومًا مشهودًا بكثرة الخلق، لم يتهيأ مثله إلا لسلطان كبير. قال الإمام أبو علي الحافظ: كان ابن خزيمة يحفظ الفقهيات من حديثه، كما يحفظ القارئ السورة. وقال الدارقطني: كان ابن خزيمة إمامًا ثبتًا، معدوم النظير. توفي ابن خزيمة في ثاني ذي القعدة. وقد استوعب أخباره الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور، وفيها أشياء كيسة وأخبار مفيدة. ذكر ابن حبان أنه لم ير مثل ابن خزيمة في حفظ الإسناد والمتن،فأخبرنا ابن الخلال، قال: أخبرنا ابن اللتي، قال: أخبرنا أبو الوقت، قال: أخبرنا أبو إسماعيل الأنصاري، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن صالح، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن حبان التميمي قال: ما رأيت على وجه الأرض من يحسن صناعة السنن ويحفظ ألفاظها الصحاح وزياداتها، حتى كأن السنن كلها بين عينيه إلا محمد بن إسحاق. ٤٠ -
  • legacy full passagepage 7239, entry [12004]5,045 chars
    محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي النيسابوري. إمام الأئمة أبو بكر الحافظ. سمع: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن حميد الرازي، وما حدث عنهما لصغره؛ فإنه ولد في صفر سنة ثلاث وعشرين ومائتين. ومحمود بن غيلان، ومحمد بن أبان المستملي، وإسحاق بن موسى الخطمي، وعتبة بن عبد الله اليحمدي، وعلي بن…
    ▸ expand full passage (5,045 chars)
    محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي النيسابوري. إمام الأئمة أبو بكر الحافظ. سمع: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن حميد الرازي، وما حدث عنهما لصغره؛ فإنه ولد في صفر سنة ثلاث وعشرين ومائتين. ومحمود بن غيلان، ومحمد بن أبان المستملي، وإسحاق بن موسى الخطمي، وعتبة بن عبد الله اليحمدي، وعلي بن حجر، وأبا قدامة السرخسي، وأحمد بن منيع، وبشر بن معاذ، وأبا كريب، وعبد الجبار بن العلاء، ويونس بن عبد الأعلى، وخلقًا كثيرًا. وعنه: البخاري، ومسلم في غير الصحيح، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم شيخه، وأبو عمرو أحمد بن المبارك، وإبراهيم بن أبي طالب وهم أكبر منه. وأبو علي النيسابوري، وإسحاق بن سعد النسوي، وأبو عمرو بن حمدان، وأبو حامد أحمد بن محمد بن بالويه، وأبو بكر أحمد بن مهران المقرئ، ومحمد بن أحمد بن علي بن نصير المعدل، وحفيدهمحمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق، وخلق كثير. قال أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الحيري: حدثنا أبو بكر بن خزيمة قال: كنت إذا أردت أن أصنف الشيء دخلت الصلاة مستخيرًا حتى يفتح لي فيها، ثم أبتدئ التصنيف. وقال الزاهد أبو عثمان الحيري: إن الله ليدفع البلاء عن أهل هذه المدينة بمكان أبي بكر محمد بن إسحاق. وقال أبو بكر محمد بن جعفر: سمعت ابن خزيمة يقول، وسئل: من أين أوتيت العلم؟ فقال: قال رسول الله ﷺ: ماء زمزم لما شرب له (¬١). وإني لما شربت ماء زمزم سألت الله علمًا نافعًا. وقال أبو بكر بن بالويه: سمعته يقول، وقيل له: لو حلقت شعرك في الحمام، فقال: لم يثبت عندي أن رسول الله ﷺ دخل حمامًا قط، ولا حلق شعره، إنما تأخذ شعري جاريةٌ لي بالمقراض. وقال محمد بن الفضل: كان جدي أبو بكر لا يدخر شيئًا جهده، بل ينفقه على أهل العلم، وكان لا يعرف سنجة الوزن، ولا يميز بين العشرة والعشرين. وقال أبو بكر محمد بن سهل الطوسي: سمعت الربيع بن سليمان وقال لنا: هل تعرفون ابن خزيمة؟ قلنا: نعم. قال: استفدنا منه أكثر مما استفاد منا. وقال محمد بن إسماعيل السكري: سمعت ابن خزيمة يقول: حضرت مجلس المزني يومًا فسئل عن شبه العمد، فقال السائل: إن الله وصف في كتابه القتل صنفين: عمدًا، وخطأ. فلم قلتم: إنه على ثلاثة أصناف؟ وتحتج بعلي بن زيد بن جدعان؟ فسكت المزني. فقلت لمناظره: قد روى هذا الحديث أيضًا أيوب وخالد الحذاء. فقال لي: فمن عقبة بن أوس؟ قلت: بصري روى عنه ابن سيرين مع جلالته. فقال للمزني: أنت تناظر أوهذا؟ فقال: إذا جاء الحديث فهو يناظر؛ لأنه أعلم بالحديث مني، ثم أتكلم أنا. وقال محمد بن الفضل: سمعت جدي يقول: استأذنت أبي في الخروج إلى قتيبة، فقال: اقرأ القرآن أولًا حتى آذن لك. فاستظهرت القرآن. فقال لي: امكث حتى تصلي بالختمة. فمكثت. فلما عيدنا أذن لي، فخرجت إلى مرو، وسمعت بمرو الروذ من محمد بن هشام، فنعي إلينا قتيبة. وقال أبو علي الحسين بن محمد الحافظ: لم أر مثل محمد بن إسحاق. وقال ابن سريج، وذكر له ابن خزيمة، فقال: يستخرج النكت من حديث رسول الله ﷺ بالمنقاش. وقال أبو زكريا العنبري: سمعت ابن خزيمة يقول: ليس لأحد مع رسول الله ﷺ قول إذا صح الخبر عنه. وقال محمد بن صالح بن هانئ: سمعت ابن خزيمة يقول: من لم يقر بأن الله على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته فهو كافر حلال الدم، وكان ماله فيئًا. وقال أبو الوليد الفقيه: سمعت ابن خزيمة يقول: القرآن كلام الله، ومن قال: مخلوق - فهو كافر يستتاب؛ فإن تاب، وإلا قتل، ولا يدفن في مقابر المسلمين. وقال الحاكم في علوم الحديث (¬١): فضائل ابن خزيمة مجموعة عندي في أوراق كثيرة، ومصنفاته تزيد على مائة وأربعين كتابًا سوى المسائل. والمسائل المصنفة أكثر من مائة جزء. وله فقه حديث بريرة في ثلاثة أجزاء. وقال حمد بن عبد الله المعدل: سمعت عبد الله بن خالد الأصبهاني يقول: سئل عبد الرحمن بن أبي حاتم عن ابن خزيمة فقال: ويحكم، هو يسأل عنا ولا نسأل عنه؛ هو إمام يقتدى به! وقال أبو بكر محمد بن علي الفقيه الشاشي: حضرت ابن خزيمة،فقال له أبو بكر النقاش المقرئ: بلغني أنه لما وقع بين المزني وابن عبد الحكم قيل للمزني: إنه يرد على الشافعي، فقال: لا يمكنه إلا بمحمد بن إسحاق النيسابوري، فقال أبو بكر: كذا كان. وقال الحاكم: سمعت أبا سعد عبد الرحمن ابن المقرئ: سمعت ابن خزيمة يقول: القرآن كلام الله ووحيه وتنزيله غير مخلوق، ومن قال: إن شيئًا من تنزيله ووحيه مخلوق، أو يقول: إن أفعاله تعالى مخلوقة، أو يقول: إن القرآن محدث - فهو جهمي. ومن نظر في كتبي بان له أن الكلابية كذبة فيما يحكون عني، فقد عرف الخلق أنه لم يصنف أحد في التوحيد والقدر وأصول العلم مثل تصنيفي. وقال أبو أحمد حسينك: سمعت إمام الأئمة ابن خزيمة يحكي عن علي بن خشرم عن إسحاق بن راهويه أنه قال: أحفظ سبعين ألف حديث. فقلت لابن خزيمة: فكم يحفظ الشيخ؟ فضربني على رأسي، وقال: ما أكثر فضولك. ثم قال: يا بني، ما كتبت سوادًا في بياض إلا وأنا أعرفه. قال: وحكى أبو بشر القطان قال: رأى جار لابن خزيمة من أهل العلم كأن لوحًا عليه صورة نبينا ﷺ وابن خزيمة يصقله، فقال المعبر: هذا رجل يحيي سنة رسول الله ﷺ. وقد نقل الحاكم أن ابن خزيمة عمل دعوةً عظيمة ببستان، فمر في الأسواق يعزم على التجار، فبادروا معه وخرجوا، ونقل كل ما في البلد من المأكل والشواء والحلواء، وكان يومًا مشهودًا بكثرة الخلق، لم يتهيأ مثله إلا لسلطان كبير. قال الإمام أبو علي الحافظ: كان ابن خزيمة يحفظ الفقهيات من حديثه، كما يحفظ القارئ السورة. وقال الدارقطني: كان ابن خزيمة إمامًا ثبتًا، معدوم النظير. توفي ابن خزيمة في ثاني ذي القعدة. وقد استوعب أخباره الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور، وفيها أشياء كيسة وأخبار مفيدة. ذكر ابن حبان أنه لم ير مثل ابن خزيمة في حفظ الإسناد والمتن،فأخبرنا ابن الخلال، قال: أخبرنا ابن اللتي، قال: أخبرنا أبو الوقت، قال: أخبرنا أبو إسماعيل الأنصاري، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن صالح، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن حبان التميمي قال: ما رأيت على وجه الأرض من يحسن صناعة السنن ويحفظ ألفاظها الصحاح وزياداتها، حتى كأن السنن كلها بين عينيه إلا محمد بن إسحاق. ٤٠ -